رواية موسي بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده
رواية موسي بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده
منه نعم بتقول ايه عايز تتجوز مين
موسى اسمها إينور تبقى مرات محمود ومخلف منها بنت وسبب جوازى منها حاجتين اولا وصيه محمود انى اتجوزها قبل مايموت وصانى بيها عشان بنته وبابا كان موجود وضاغط عليا بتنفيذ الوصية وتانى حاجه متنسيش انها ليها ورث اخويا ولو سبتها كده من غير حاكم وطالبت بورثها هتضيعه وانا مش هاكل حقها للاسف بس انا عايز تاخد حقها فلوس وبنت اخويا الله يرحمه تفضل تحت وصايتى
منه طيب وانا مفكرتش فيا شكلى هيبقى ايه قصاد الناس وانت متجوز عليه
موسى من الناحيه دى ماتقلقيش خالص لانها هتبقى فى السر وجوازى منها هيكون حبر على ورق عشان الأسباب اللى قلتلك عليها
منه إذا كان كده خلاص طالما فى السر ومحدش هيعرف وهى كده كده كانت زوجة فى السر وقابله على نفسها من البداية
ياترا بقى شكلها ايه اللى اخوك كان مخبيها مننا دى حلوه على كده
موسى ولا أعرف لابسه نقاب كده مدارى وشها حتى عنيها ماشوفتهاش ولا
منه احسن برضو وهى هتقعد هنا ولا فين
موسى هما هيقعدوا هنا ومش عايز احتكاك بيهم لانها مهما كان تبقى بنت اخويا ولازم تبقى تحت حمايتى
منه لا متقلقش من امته انا بتاعت مشاكل مانت عارفنى
موسى بسخرية اه طبعا طبعا طول عمرك فى حالك
عدا اليوم وجه تانى يوم إينور راحت الشغل وموسى بعت السواق ليها فى المكتب عشان يعرفها انه مستنيها لما تخلص شغل عشان ياخدها يوصلها تجيب بنتها وتطلع على القصر وهى وافقت وبقيت ليوم مشى عادى وموسى راح يزور فروع الشركة التانيه
هلص اليوم بدون اى احداث جديده واينور اخدت بنتها وطلعت على البيت اتغدت وغدت بنتعا ومامتها وراحت مع السواق للقصر ولما وصلت القصر لقت الكل في انتظارها
كان المنظر كالاتى صالون كبير قاعده مامت موسى وباباه على الكنبه الصغيره وموسى ومراته جامبه في الكرسيين جمب بعض لما دخلت إينور مامت موسى قامت وفي عنيها دموع بتلمع من شوقها لرؤيه حفيدتها
قربت
وابتسملها وبعدين موسى اخدها بص فى وشها اوى لانها كانت بتشبه كتير باباها اكتر من مامتها وراح حضنها
موسى ازيك يا قمر عامله ايه
البنت كان كلماها متقطع مش عارفه تتكلم اوى وده خلاهم كلهم يضحكوا عليها
موسى تعرفى انا جايبلك حاجات حلوه ولهب كتير تعالى اوريهملك واخدها وطلع بيها قوضه وساب معاها دادا ومعاها كيكه كانت بتاكلهالها عشان تلهيها وهو نزل عشان يتكلم مع مامتها
نزل موسى واخدهم كلهم ودخلوا المكتب عشان يتكلموا
إينور بنتى فين
موسى ماتقلقيش عليها دى من دمنا ووصيه اخويا يعنى هخاف عليها اكتر منك الداده بتاعتها معاها فوق بتلعبها وتاكلها لحد مانخلص كلامنا وتطلعيلها
دخلوا كلهم غرفه المكتب وابتدى مهران بالكلام
مهران
وبعدها قاطعه موسى فى الكلام
موسى ومش بس كده ده كتب وصيه مع المحامى إن بعد وفاته وصيت البنت هتكون ليه انا يعنى انا حاليا وصى عليها
إينور اكيد محصلش الكلام ده محمود كان عارف انا ازاى متعلقه بيها ازاى عايزكم تاخدوها وتحرمونى منها
موسى اخر مره تقاطعينى في الكلام
ماهى مش بس هى دى الوصيه بقيت الوصية ان انا اتجوزك دى وصيه أخويا وانا هنفذها
إينور وهتنفذها ازاى بقى وانا مش موافقه
موسى عشان لو موافقتيش هاخد البنت ومش هتشوفيها غير يوم واحد فى الشهر لو قابله خلاص
إينور بس انا مش عايزه اتجوز
موسى هيكون على ورق بس عشان تقدري تعيشى معانا وكل واحد يكون على