شمس الدوار الفصل الثالث بقلم مصطفى جابر حصريه وجديده
شمس الدوار الفصل الثالث بقلم مصطفى جابر حصريه وجديده
3 يارب يكون الواد نزل والرحم انقطع عشان متخلفش تاني وسراج يطلقها ويتجوزني والدار دي ترجع لأصحابها الأصليين انتي تستاهلي ان قلبك يتحرق زي ما حرقتي قلبي يا شمس
بعد شوية في المستشفى قدام غرفة العمليات سراج كان واقف وهو خايف
صابرين بخبث اهدى يا سراج قلبي وجعني عليك وعليها إن شاء الله هتقوم بالسلامة وأني معاك أهو مش هسيبك واصل فداك ألف واد يا سيد الرجالة المهم انت تكون بخير
سراج بجمود ابعدي عني يا صابرين اني مش طايق كلمة من اي حد واصل وأني قلبي مش هيبرد غير لما أطمن على شمس وولدي
فجأة الباب اتفتح والدكتورة خرجت سراج جري عليها طمنيني يا دكتورة شمس كيفها هيا والواد
الدكتورة بآسف شد حيلك يا سراج بيه النزيف كان شديد ومقدرناش نلحق الجنين واحنا اتصلنا بالشرطه لأننا بعد التحليل لقيناها واخده حبوب إجهاض وبسبب كده الجنين نزل
سراج بصدمة حبوب إيه يا دكتورة أنتي واعية لكلامك ده؟ شمس كانت روحها في الواد ده ازاي هتاخد حبوب اجهاض؟
الدكتورة أني قولت
صابرين بتوتر يا مري يا مري حبوب يا دكتورة معقولة يا شمس تعملي كدة وتكسري قلب جوزك عالواد اللي بيتمناه من الدنيا بس لا لا مستحيل أختي عقلها يفكر يعمل كده هي اه بتخاف من المسؤلية بس لاه مش للدرجة دي أكيد فيه حاجه غلط يا دكتورة
سراج بجمود انا عايز ادخل ليها يا دكتوره بعد اذنك عاوز أشوفها واعرف اي اللي حصل
الدكتوره تمام اتفضل.... دخل سراج الأوضة ببطئ لقى شمس نايمة على السرير أول ما حست بخطواته فتحت عينيها بتعب
شمس بتعب سراج انت زين ااه بطني هو اي اللي حصل
سراج قعد جنبها ومسك إيدها بحزن ربنا يصبر قلبك يشمس البقاء لله الواد نزل وراح للي خلقة يا شمس بس الدكتورة بتقول إنك كنتي بتاخدي حبوب اجهاض عشان تنزليه بتقول إنك قتلتي ابننا بيدك يا شمس
شمس بصدمة أني أني أقتل ضنايا يا سراج والله العظيم كدب والله ما خدت حاجة واصل صدقني أني كنت بموت عشان الواد ده يجي الدنيا
سراج بحنان ودمعة نزلت غصب عنه هشش اهدي يا شمس أني مش مصدقهم
شمس بانهيار مخبراش حاجة ولدي يا سراج راح السند اللي كنت مستنياه راح اللي كان هيشيل اسمك يا قهرة قلبي عليك يا ضنايا يا ريتني كنت متّ أني وهو فضل عايش
سراج بحنان استهدي بالله يا شمس ده أمانة وراحت للي خلقها وأني مش عاوز غيرك أنتي من الدنيا دي واصل طول ما أنتي بخير اني بخير يا عمر سراج العيال هتيجي وترد الروح في الدار من تاني اهدي حقك في رقبتي وأني مش هسكت على اللي حصل ده
برا الأوضة
كانت رباب قاعدة على الكرسي بحزن قربت صابرين
صابرين بتمثل الطيبة شوفتي يا خالة شوفتي آخرة الدلع البنية من كتر ما سراج دلعها وخلاها هانم الدار باين عليها خافت من شيلة المسؤولية والعيال وراحت خدت اللي ينزل الواد عشان تفضل حلوة يا مري عليكي يا شمس ضيعتي حفيد عيلة الدمنهوري عشان راحتك
رباب بجمود وعين حمرا اكتمي يا صابرين شمس متعملش كدة واصل البنية كانت بتموت في الواد قبل ما يجي والتحاليل دي وراها إنّ أني عارفة بت المحمدي زين
صابرين بتوتر دارته بسرعة أني بكلمك باللي قالته الدكتورة يا خالة مش بجيب كلام من عندي وأني حزينة أكتر منكم دي أختي ولحمي بس برضه سراج كسرة خاطره واعرة الواد ده كان هيملا الدار حس بس شمس استكترت علينا الفرحة وجريت ورا خبر كدب وقعها من ع السلم وضيعت كل حاجة
رباب بحزن الله وحده هو اللي عالم باللي حصل والواد اللي راح ده كان قطعة من قلبي بس برضه يا صابرين اللي يحب حد ميرميش بلاه عليه وهو في المحنة سيبيني في حالي دلوقتي
صابرين بمكر حاضر أني بس كان قلبي واكلني على سراج والخيبة اللي هو فيها
في سرها بمكر عفارم عليكي يا صابرين كدة أول خيط في النار اترمى سراج قلبه انكسر وشمس ملامحها باخت في نظره حتى لو مبيبنشي والمرة الجاية يا شمس مش بس الواد اللي هيروح ده سراج نفسه هو اللي هيرميكي برا الدار بيده الصبر طيب والميدان فضي ليا خلاص
فتحت شنطتها وطلعت مراية صغيرة بصت فيها وهي بتعدل طرحتها ببرود
بعد شوي في الدار
حبيبه بفرحه و شماتة شوفت يا عطوة أدي ست شمس