هواك يااميري الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
هواك يااميري الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
(أنا معكِ)
أنا هنا معكِ ...أن أتخلى عنكِ مطلقاً
.....
اتجه بها إلى الفراش ثم أجلسها عليه ...سحب عويناته التي بجوارها ثم ارتداها مرة أخرى ...ذهب إلى الحمام وخرج ب علبة الإسعافات الأولية ...اخر منها قطن ومطهر وهو يعتني بجرحها. كانت الدموع تنهمر من عينيها وهي تنظر لشفتيه الدامية بسببها ...تنظر إلى اهتمامه الكبير بها....هو يعاملها بطريقة خاصة للغاية ...يهتم بها ويرعاها. ...يعاملها برقة لا مثيل لها ...
-الحمدلله الجرح بسيط اووي ...
قالها بلطف وهو يضع لصقات للجروح على على جروحها ...
-أنا آسفة ...آسفة يا ماهر
قالتها ودموعها تنهمر وهي تلمس شفتيه ...شعر بشئ يتحرك بقلبه ...اي لمسه منها قادرة على زلزلته ...يجب أن يسيطر على نفسه ...لا يجب أن يبث داخلها الرعب ...امسك كفها وابتسم وهو يقول :
-فداكِ ماهر يا ست الكل ....
انهمرت الدموع أكثر وهي تقول :
-أنا مستاهلش ده كله يا ماهر أنا ...
-أنتِ تستاهلي عمري كله يا Sweetie..
نظرت إليه فمسح دموعها وهو يقول :
-كفاية انك في بيتي أنا مش عايز حاجة تاني وانا مستعد أستناكي طول العمر ...
دمعت عينيها مرة تانية فقال سريعاً:
-مش عايزك تبكي ...عايزك تكوني قوية يا ندى ...عايزين نعدي ده سوا ...عشان أحارب الماضي أنا محتاجك معايا ...محتاجك قوية ...
هزت رأسها موافقة إياه....فربت على رأسها بلطف شديد وقال :
-يالا دلوقتي عشان ناكل ...الاكل برد ...هناكل البيض بارد ...بقا اقعد واعملك بيض وأنتِ تعملي المناحة
ضحكة هربت رغماً عنها فوضع كفه على عينيه وهو يقول :
-أيه النور اللي ضرب في عينيا ده ...
ثم ابعد كفه وقال بمشاغبة :
-أكيد بسبب ضحكتك ...نبهيني لما تيجي تضحكي تاني ...
ضحكت أكثر وهي تتخطاه لتخرج ليهمس هو :
-يا وعدي يا وعدي ...
.....
بعد قليل ....
كانا قد انتهيا من الأكل ...وغسل هو الأطباق ثم جذبها خلفه وقال :
-يالا روحي نامي دلوقتي وارتاحي....
ثم سحب وسادته وأتجه نحو الأريكة لينام عليها..
-بتعمل ايه ؟!
همست بصدمة وهي تراه يضع الوسادة على الأريكة فقال :
-هنام يعني هكون بعمل أيه ؟!
-الانتريه ده صغير اووي مش هتعرف تنام عليه ...ضهرك يتعبك ....
أرتبكت وهي تفرك كفيها بتوتر شديد وتقول :
-مش هقدر ...اسفة ...
اختفت ابتسامته وقال بإحراج:
-أنا بس بهزر معاكي متزعليش ...عموماً فيه اوضة اطفال مناسب اني اروح انام فيها ....
تنفست براحة وقالت:
-دي هيكون أفضل بكتير ...شكرا أووي ...
أجفل قليلاً ولكنه أخفى مشاعره التي جُرحت للتو خلف ابتسامته المرحة وقال :
-ماشي بس بشرط تيجي تصحيني عشان اصلى الفجر. ..أنا بحط منبه بس نومي تقيل اووي ...وكنت بسيب المهمة دي لأختي ودلوقتي هتبقى مهمتك ...
ابتسمت وهي تهز رأسها بهدوء ليأخذ منامة له من الخزانة و سادته ثم يخرج من الغرفة ...يبدو أن الطريق معها طويل ولكنه سيصبر...سيصبر حتى تتقبله ...وحينها سوف يروي شوقه إليها كل يوم ...
الفصل الثاني عشر (أحارب معي )
هل تسمحين لي أن أحارب معك ....أكون أمانك )
تسطح على الفراش بغرفة الأطفال بعد أن ارتدى منامته
في الغرفة حيث تمكث ندى ....كانت قد بدلت منامتها الممزقة وارتدت أخرى ...وضعت شئ لتهدئة شفتيها وذهبت لتنام...أغمضت عينيها وهي تشعر بالسكون نوعاً ...لقد اعتقدت أنه لن يصبر عليها ولكنه أذهلها برقيه وصبره وتفهمه ...تعرف انها جرحته عندما أرادت أن ينام بغرفة أخرى ولكنه رغم هذا لم يغضب منها بل تعامل بمرونة أدهشتها ... فتحت عينيها وأمسكت هاتفها وهي تعيد ضبط المنبة على وقت اذان الفجر ثم أغمضت عينيها مجدداً . ونامت ...
........
بعد ساعات ارتفع صوت المنبة على هاتفها لت
فتحت عينيها بنعاس وهي تمسك الهاتف وتغلقه ...ثم تستيقظ وتتجه إلى الغرفة حيث يكون ماهر ...ولجت للغرفة لتجده نائم على الفراش دون أن يغلق النور ...اتجهت إليه وهي تقف وتنظر إليه ...كان وسيم للغاية. ....ملامحه تفيض بالوسامة....حتى وهو نائم له سحر خاص ...ابتسمت بشجن وهي تلمس شعره الأسود اللامع ...ثم وجنته المنحوتة حتى وصلت لفكه العريض ...يشبه كثيراً أبطال الروايات التي كانت مدلهه بغرامهم في مراهقته.....لا... يبدو اجمل بكثير منهم ..ثم ابتعدت ووجهها محمر من الخجل ..ماذا إن استيقظ ...ماذا ستكون ردة فعله ...الغريب أنها من بادرت بشئ بسيط ولم تشعر بالنفور بل تحركت مشاعرها بعنف. ... ابتسمت وهي تطرق رأسها ثم اقتربت منه وهي تربت على كفه :
-ماهر اصحى الفجر قرب يأذن ...
لم يستيقظ
ابتسمت وهي تهزه بقوة نوعاً
-ده نايم نوم أهل الكهف ...
أمسكت كوب الماء بجواره ثم سكبت منه قليلاً على كفها ورمته على وجهه ...
-آه ايه ده ...
زعق وهو ينهض فضحكت هي برقة وقالت :
-أسفة دي كانت الطريقة الوحيدة اني أصحيك ...اسفة بجد ...
ابتسم وهو ينظر إليها ويقول :
-قولتلك نبهيني لما تيجي تضحكي ..
أطرقت برأسها بخجل ...لينهض وهو ياخد عويناته ويقول :
-رايحة اتوضى وبعدين اتوضى أنتِ ونصلي سوا ...تمام ؟!
ابتسمت وهي تهز رأسها ليذهب هو ويتركها ...وضعت كفها على قلبها الذي تسارعت دقاته وقالت :
-يخربيت جمالك هو ده وقته ...
.....
توضيا وصليا سوياً ...ثم جلس على الأريكة وهو يعبث بهاتفه ...جلست على نفس الأريكة ولكن ابتعدت قليلاً وقال :
-هو انت مش هتنام.؟!
ابتسم لها وقال :
-لا مش جايلي نوم هتفرج على فيلم ..
-وأنا كمان مش جايلي نوم ...ينفع اتفرج معاك ...
ابتسم وهو يهز رأسه ...وقال :
-تعالي قربي ....
توترت قليلاً ثم اقتربت ولكن ليس كثيراً....
مد كفه بالهاتف لكي نرى هي ايضاً بحيث لا تضطر للإقتراب أكثر من هذا ..
نظرت إليه بإمتنان لانه.يتفهم.مخاوفها...
-ايه ده فيلم رعب تصنيفي المفضل ...
قالتها وهي تبتسم بسعادة ...فابتسم هو وقال :
-وتصنيفي كمان ..
ثم جلست اقرب وهي تستمتع بالفيلم وكان كلما أتى مشهد مُفزع تصرخ وهي تتمسك بذراعه ...كان ينظر إليها مبتسماً يتمنى أن تتخلى عن رعبها لكي ترى كم يحبها هو ...
-ندى ...
قالها وهو ينظر إليها ...نظرت إليه واحمرت وجنتها عندما شعرت أنه قريب للغاية منها لكنها لم تبتعد بل ظلت تنظر إليه فقال :
-حابب اروح معاكي الدكتورة
يتبع
هواكَ_يا_أميري
سولييه_نصار