الفصل الحادي عشر والثاني عشر

لمحة نيوز

الفصل الحادي عشر والثاني عشر 

في الشالية ...
-انا بجد تعبانة اووي ....
قالتها جيلان بإرهاق وهي تفرك عينيها فهي لم تنام جيدا بينما قالت دلال :
-انا رايحة انام يا ولاد في اوضتي وزي ما اتفقنا أنا وانتِ يا جيلان هنكون في اوضة وأمجد في الاوضة التانية ...
هزت جيلان رأسها وهي تتثاءب وتقول :
-انا هاكل أنا وأمجد وأجي انام علطول 
هزت دلال رأسها وهي تتجه لغرفتها لتقول جيلان :
-مش هتيجي تاكلي يا ماما دلال .. 
هزت دلال رأسها وهي تقول بنبرة متعبة :
-انا مش قادرة افتح عيني يا أولاد كلوا انتوا ...
ثم اختفت بغرفتها ....اخذت جيلان حقيبتها وقالت لأمجد:
-هاخد أنا شاور سريع وبعدين اطلع بواقي الساندويتشات والعصاير واضبطها عشان ناكل ماشي ...
هز هو رأسه وهي يفرك عنقه بتعب لقد اخذ الطريق وقت طويل خاصة بعد توقفه في وقت كل صلاة ليصلي هو ومن معه كان الامر قد تسير له بمهارة فقد كان هناك استراحتين. ..ثم مسجدين ....وبهذا قد صلوا كل الأوقات ....
....
بعد قليل ....
كان قد تحممت جيلان وهو أيضاً وجلسا الاثنين امام التراس بالبيت الصيفي يتناولان الطعام..
تنفست جيلان رائحة البحر  بسعادة وقالت :
-الله الجو جميل هنا ... جميل اووي....المكان هنا يخليك مبسوط بطريقة غريبة
ابتسم أمجد لها وقال بهدوء :
-ايه رأيك لما نتجوز نقضي شهر العسل هنا ؟!
رفعت عينيها وهي تنظر إليه بخجل فأكمل:
-أوعدك بس

نتجوز هنيجي هنا تاني بس المرة الجاية لوحدنا وفي الشالية بتاعنا الخاص ...

الثاني عشر 

-هتخليني اعوم ولا لأ عشان أعمل حسابي واخد بوركيني معايا ولا هتحبسني في الشالية ....
قالتها جيلان وهي ما زالت تشيح وجهها عنه بغضب ...لم تسامحه كليا رغم كل ما فعله هي لن تنسى ابدا انه صفعها وكسر كبرياؤها ....
ابتسم بحنان لها ثم قرب وجهه منها وقبلها وهو يقول:
-يا باشا خد اللي عايزه ...احنا كده كده في شالية عاصي الخاص والشاطئ بتاعه خاص متقلقيش ...يالا بس عشان منتأخرش ...الطريق طويل ....
-طيب 
قالتها بهدوء وهي تستدير لتذهب قائلا:
-يا ولد  يا تقيل...
استدارت وهي تنظر إليه بصدمة ...لم تصدق ان يصدر منه هذا التصرف ...
-انت ايه اللي عملته ده ؟!
قالتها بصدمة ليعبس ويقول :
-عملت ايه ؟!
ربعت يديها وهي تقول :
-أمجد انت انسان محترم متطلعش منك التصرفات دي ابدا !!
ضحك وقال:
-تصرفات ايه يا حبيبتي انتِ مراتي يعني طبيعي أتصرف معاكي بالشكل ده مفيش بيننا تكلفة او خجل .
هزت كتفها وقال :
-بصراحة مش متعودة عليك بالشكل ده ...
غمز وقال :
-ولا تقلقي يكرة تتعودي يالا روحي جهزي كل حاجة مش عايزين نتأخر...
هزت رأسها وهي تستدير مرة أخرى ..كاد ان يكرر فعلته مجددا  الا انها ركضت خارج غرفته ليضحك هو بقوة ...
.......
كانت أخيرا قد جهزت كل شئ ..واستعدا للسفر...قرر أمجد ان يسافر بسيارته...فهيأ السيارة

جيدا ...احضر الشطائر والعصير للطريق...جعل والدته تجلس بالخلف لكي ترتاح جيدا وجيلان حلست بجواره وهي تمسك هاتفها تلعب أحد الألعاب الإلكترونية(لعبة جنون الطبخ )...
اما أمجد فكان منهمك في القيادة وهو يفكر ان تلك فرصة له ليسعد جيلان ..يعترف انه قد قسى عليها في الفترة الأخيرة ...جعلها تشعر بالقهر وان ليس لها أي سند وهو سوف يغير تلك الفكرة تماماً ..سوف يجعلها تقتنع انه يحبها ...وانه هو عائلتها الوحيدة وانه سوف يكون دوما سند لها ...لن يؤذيها مجدداً...نظر إليها مجددا وهو يفكر انه حقاً يعشقها ....
......
بعد ساعات السفر الطويلة كان قد وصلا أخيرا بعدما الليل اسدل ستائره....
...
في البيت الصيفي... ...
-انا بجد تعبانة اووي ....
قالتها جيلان بإرهاق وهي تفرك عينيها فهي لم تنام جيدا بينما قالت دلال :
-انا رايحة انام يا ولاد في اوضتي وزي ما اتفقنا أنا وانتِ يا جيلان هنكون في اوضة وأمجد في الاوضة التانية ...
هزت جيلان رأسها وهي تتثاءب وتقول :
-انا هاكل أنا وأمجد وأجي انام علطول 
هزت دلال رأسها وهي تتجه لغرفتها لتقول جيلان :
-مش هتيجي تاكلي يا ماما دلال .. 
هزت دلال رأسها وهي تقول بنبرة متعبة :
-انا مش قادرة افتح عيني يا أولاد كلوا انتوا ...
ثم اختفت بغرفتها ....اخذت جيلان حقيبتها وقالت لأمجد:
-هاخد أنا شاور سريع وبعدين اطلع بواقي الساندويتشات والعصاير واضبطها عشان ناكل ماشي
...
هز هو رأسه وهي يفرك عنقه بتعب لقد اخذ الطريق وقت طويل خاصة بعد توقفه في وقت كل صلاة ليصلي هو ومن معه كان الامر قد تسير له بمهارة فقد كان هناك استراحتين. ..ثم مسجدين ....وبهذا قد صلوا كل الأوقات ....
....
بعد قليل ....
كان قد تحممت جيلان وهو أيضاً وجلسا الاثنين امام التراس بالبيت الصيفي يتناولان الطعام..
تنفست جيلان رائحة البحر  بسعادة وقالت :
-الله الجو جميل هنا ... جميل اووي....المكان هنا يخليك مبسوط بطريقة غريبة
ابتسم أمجد لها وقال بهدوء :
-ايه رأيك لما نتجوز نقضي شهر العسل هنا ؟!
رفعت عينيها وهي تنظر إليه بخجل فأكمل:
-أوعدك بس نتجوز هنيجي هنا تاني بس المرة الجاية لوحدنا وفي الشالية بتاعنا الخاص ...
.....

في اليوم التالي ....
استيقظوا وتناولوا طعام الإفطار ثم اتجهوا الى منزل جاسم ...كانت دلال سعيدة لانها أخيرا سوف نرى ابنتها...لقد اشتاقت لنوران كثيراً...رغم طول لسانها الا انها حقا تحبها ولم تنكر ان نوران رغم كل شئ هي المفضلة لديها ...من دللتها اكثر من أي شخص آخر .....
....
أخيرا وصلا للمنزل خرجوا محملين بالهدايا السعادة مرسومة على وجوههم  ..
    
بعد وقت ليس بقصير ...وبعد  المحبة التي نالته نوران من الجميع والتي حاولت هي وجاسم رسم الابتسامة على وجوههم حتى يتناولوا اهلها الطعام .  
وبعد حصولهم على واجب ضيافتهم بالكامل .. جلست

نوران على الأريكة امام اخيها وهي تقول بخفوت :
ا-أمجد أنا عايزة اتطلق!!!

يتبع 

 

تم نسخ الرابط