بارت 1 خادمة في قصري الكاتب مصطفى جابر
معتز بقلق: تفتكري يا هالة خديجة هادية وطول عمرها في حالها مش شايف منها حاجة وحشة
هالة بخبث: الهادي هو اللي بيخوف يا معتز دي عايزة تخرج عشان تهرب من خدمتنا عايزة تعمل لنفسها كيان عشان تكسر كلمتك بعد كدة والأنيل من كدة كسرة قلب بنتك كوثر البت منهارة في أوضتها وصعبانة عليا أوي انها تسقط دي فضيحة قدام قرايبنا واصحابنا لما يعرفوا
معتز بضيق: طيب والحل إيه البت مجموعها عالي والناس هتسأل ليه مدخلتش جامعة
هالة بابتسامة مكر: نقول المجموع مش هو وانه سمعوه غلط أو جالها تعب مفاجئ المهم تقعد هنا تحت عيني والقرشين اللي كنت هتدفعهم في تعليمها روح بيهم للمصححين والمدرسين بتوع كوثر ارشيهم خلص ورق البت وخليها تنجح وتدخل هي الجامعة كوثر هي اللي واجهة ليك وللقصر ده هي اللي تشرفك قدام سليم لما يجي يطلب إيدها مش الجربوعة خديجة
معتز بخبث: والله كلامك دهب يا هالة فعلاً كوثر هي اللي تلزمني وخديجة وجودها في البيت أضمن لشرفنا
هالة بمكر: أيوة كدة يا سيد الرجالة هو ده معتز اللي أعرفه البت دي لازم تفضل مكسورة عشان تفضل تحت طوعنا وكوثر لازم تكون هي الكل في الكل هنا
عند خديجة
كانت ماسكه التليفون بحزن
سليم بفرحة: مبروك يا دكتورة مبروك يا أغلى خديجة في الدنيا المجموع ده فرحني بيك اكتر واكتر أنا كنت واثق إنك هتكسري الدنيا وتجيبي الـ 99% دي وتضحكي للدنيا
خديجة بحزن: الله يبارك فيك يا سليم بس أنا تعبانة أوي قلبي واجعني من قسوتهم ماما بدل ما تبارك لي هزأتني وقالت لي إني شمتانة في كوثر عشان سقطت وبابا حتى مرفعش عينه فيا يبارك لي حاسة إن نجاحي ده ذنب بعاقبوني عليه مش فرحة
سليم بقرف: ولا يهمك يا خديجة إنتي تعبتي وشقيتي وده حقك ومحدش يقدر يكسر فرحتك دي طول ما أنا موجود سيبك منهم بكرة لما تلبسي البالطو الأبيض وتمشي في المستشفى الكل هيتمنى
خديجة بابتسامة: كلامك ده هو اللي بيخليني أقف على رجلي لولا إنك بتسمعني وبتقويني كان زماني استسلمت ليهم من زمان شكراً يا سليم بجد شكراً إنك موجود في حياتي
سليم بحنان: شكراً على إيه يا هبلة إحنا عيال عم وأصحاب من وإحنا صغيرين ونجاحك ده هو نجاحي أنا كمان اضحكي بقى مش عايز أسمع نغمة الحزن دي تاني وبعدين أنا عندي ليكي مفاجأة
خديجة بفضول: مفاجأة إيه قولي يا سليم بالله عليك أنا محتاجة أي حاجة تفرحني
سليم بحنان: أنا جاي بكرة الصبح القصر ومش جاي إيدي فاضية جايب ليكي هدية مخصوص بمناسبة المجموع ده حاجة كنتي بتتمينيها من زمان ومش هقولك هي إيه غير لما أشوف ضحكتك منورة وشك قدامي
خديجة بفرحة: بجد يا سليم هدية ليا أنا طيب غششني حتى هي إيه كبيرة ولا صغيرة طيب لونها إيه
سليم بضحك: نامي دلوقتي يا طفلة وبكرة الصبح هتعرفي كل حاجة عايزك تلبسي أحلى حاجة عندك وتستقبليني
خديجة برقة: ماشي يا سليم هستناك وخلي خلي بالك من نفسك وأنت سايق بكرة تصبح على خير
سليم بحنان: وانتي من اهل الخير يا ديجا
قفلت ونامت بفرحه
تاني يوم
نزلت لاقت هالة و كوثر قاعدين
خديجة بهدوء: صباح الخير كنت عايزة أقولكم إن سليم رن عليا وقال إنه جاي في الطريق زمانه على وصول
كوثر بدلع: سليم جاي يا روحي أكيد جاي يبارك لي ويرفع معنوياتي بعد اللي حصل في النتيجة أصله ذوق أوي ومبيستحملش يشوفني زعلانة تلاقيه جايب لي هدية تراضيني وتنسيني هم النتيجة
هالة بقرف: اسمعي يا خديجة إنتي النهاردة مش عايزة أشوف وشك العكر ده في الصالة خالص سليم مش جاي يشوف خدامين ادخلي المطبخ خلصي اللي وراكي واقعدي هناك لحد ما يمشي مش ناقصين فضايح قدام ابن عمك
خديجة بصدمة:
هعمل معاكم اتفاق... لو البارت ده جاب تفاعل هكملها وهنزل بارت جديد الساعة 10 كالعادة... مستعدين؟
وبعتذر عن الرواية اللي فاتت مقدرتش اكملها علشان جه عليها
يتبع