رواية فتاة الإشاره الفصل الخامس بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده

لمحة نيوز

رفعت الفت عنيها عن كتابها، وهمست معقوله بجد ؟ هتغيرى شغلك ؟انتى دايما بتقولى انك بتحبى تكونى حره فى شغلك
ولا تعملى تحت إمرة رجل غبى  أو امرأه حرباوية
وعشان كده رفضتى شغل بالجمله فى محلات ودكاكين وهيبرات. ؟؟

اهو إلى حصل بقا   ___ خاطبتها تالا وهى بتقذف فردة الحذاء من رجلها تحت السرير وبتقلع الفرده التانيه
هقدم على شركات تانيه وخلال انتظارى هشتغل فى محل او صيدليه او مول.

محدش فى البيت كله قادر يفهم تفكير تالا، لا والدتها ولا أخواتها، رغم ان معيشتهم مرتاحه ومعاش والدها بيكفى ويزيد ومش محرومه من حاجة سواء هى او  أخواتها الا انها فى يوم وليله اتخذت هذا القرار انها تصرف على نفسها 
مكنش يوم مختلف،

كان يوم عادى وهما قاعدين على السفره الصبح تالا خبطت المعلقه فى الكاس وسعلت وقالت انها من اللحظه دى هتصرف على نفسها ومش هتاخد فلوس من والدتها، انها هتبيع مناديل عند إشارة المرور، ظن الجميع انها تمزح حتى خرجت تالا تحمل حقيبتها نحو الشارع

قالو يومين تلاته وترجع، اكيد هتتعب ،لكن الايام بقت اسابيع وشهور وتالا شغاله ،جربت اكتر من حاجه مناديل ورد حلويات مكنش المكسب مهم بالنسبه ليها قد فكرة الشغل نفسها، الان حالا وهى بتنزع هدومها حست بعدم جدوى قرارها المسبق انها مش هتبطل شغل فى الشارع غير لما تتعين فى شركه محترمه
اسماعيل موسى 
رمت جسمها على السرير،غمضت عنيها وهى حاسه بالتعب، كان يوم طويل جدا من أوله لاخرة، من لحظة

رفضها فى الانترفيو
إلى لحظة جلوسها عند الاشاره والعربيه إلى وقفت قدامها والشاب إلى فيها الى كان بيموت، حاولت تفتكر شكله كويس ،دايما كان بيكون لابس نضاره مغطيه وشه ،ودايما بيدفع تمن علبة المناديل بس لا اكتر ولا أقل رغم انه راكب عربيه بملايين ،احست تالا انه نرجسى مغرور ودا السبب إلى خلاها ترفض تروحلة اخر مره حاول يشترى فيها منها مناديل
ياترى ميت ولا حى؟
الدكاتره قالو انه كويس وعدى مرحلة الخطر، ابتسمت تالا ابتسامه كبيره كانت فكرة خطيره انى سبت المستشفى ومشيت ،هو انا ناقصه أفاده شرطه ودوشه وصداع؟

لفت تالا جسمها ونامت على جنبها اليمين ناحيت الفت اختها
إلى سآلتها لما شافت ابتسامتها، مالك فاتحه بقك كدة ذى البقرة الضاحكه؟

؟؟؟
هسمت تالا بنبره متقطعه، اصلى أنقذت روح انسان
ضحكت الفت، انتى تنقذى حياة راجل ؟ دى اخر حاجه ممكن افكر فيها، سردت تالا حكايتها لكن مش كامله، اختارت منها المواقف آلتى اعجبتها وكلام الدكاتره انها أنقذت حياة الشاب المسكين ده ،لا مكنش مسكين همست تالا بعد تفكير
دا غنى، غنى اوى ،صاحب شركه، صاحب شركات، الفت اختها  كانت فاكراه تالا بتهزر  ،بس تالا نفسها كأنها لسه مركزه فى الكلام كانت بتهمس  دا صاحب شركه فعلا
الفت قالت خلاص بكره ولا نبقى نروح نزوره سوه ايه رأيك ؟؟
أغمضت تالا عنيها وقالت لا مش عايزه، وبعدها بلحظه قالت
له ليه لا

لو القصه عجبتك اعمل مشاركه من فضلك
ومتنساش الاف الجميل وانت معدى ورشح الصفحه

لصديق لو أمكن

يتبع 

 

تم نسخ الرابط