رواية سفر كرياتور نوح الباشا الفصل الأول بقلم ندا الشرقاوي حصريه وجديده
تناثر السمك على الأرض.
كانت تنظر إليهم ودموعها تملأ عينيها، عاجزة عن التدخل.
نظرت إلى السمك الذي كان يسبح قبل لحظات بجانبها، وهو يرتطم الآن بالأرض، يتخبط محاولًا النجاة، لكن لا حيلة له ولا لها.
اصطفّوا بجانب معلمهم بعد أن أنهوا عملهم
نظر المعلم إلى موج الجالسة على الأرض، لا تقوى على الحراك، ثم هتف بصوتٍ قاسٍ
علشان تتعلمي المره الجاية متكابريش مع الكبير يا حليتها .ثم هتف للجميع..يلا يا عم أنت وهو كُل واحد على فرشته
..
في ڤيڤي، على ضفاف بحيرة جنيف، غرب سويسرا
كان يوجد مبنى ضخم، لا تعلم كم عدد الأدوار فيه أو الغرف، من شدّة ضخامته واتساعه. بدا وكأنه نُحت من قلب الزمن، يلامس الغيم من علوه، وتنعكس صورته كاملة على صفحة الماء الهادئة أمامه.
خلف نوافذه الزجاجية، كانت الحركة لا تهدأ. رجال ونساء يدخلون
ذلك المبنى كان مقرًّا لأكبر شركة أزياء في العالم.
لكن خلف هذا الضخامة والثراء الفاحش
كان هناك طابق لا يصل إليه أحد بسهولة،وغرفة لا تُفتح إلا بمفتاحٍ واحد، لا يحمله إلا شخص واحد من يثق به رئيس هذه المجموعة
في داخل هذه الغرفة نجد شاب في أواخر العشرينيات يجلس على مقعده في يده قلم كُل من بنظر إليه يقوم قلم لكن عندما يقع القلم في يده يصبح سحر مثلا عصاه الساحر ،أمامه ورقه بيضاء في داخلها فستانًا من كثر جمالة ينطق ويخرج من الورقه ،كان من غير أكمام ذو فتحة صدر واسعه يصل إلى بعد الركبة بقليل يتميز بفتحة من الجنب الايمن تصل إلى أعلى الركبة كان باللون الأحمر الناري يتوسطه عند الخصر حزام رقيق جدا مرصع بقطع من الألماس
وضع
عودة للماضي
كانت غرفة الاجتماعات مكتظة بأهم الشخصيات في البلاد، فالكل اجتمع لتوقيع واحدة من أكبر الصفقات، والأنظار كانت تتجه نحو من سيظفر بها. في صدر القاعة جلست لجنة التحكيم، وعلى رأسها الشخص المخوَّل باتخاذ القرار النهائي.
رفعت اللجنة رؤوسها عن الأوراق وقد بدت عليها الحيرة؛ فالتنافس بين الشركتين كان شديدًا والدقة في التفاصيل تكاد لا تُصدَّق.
هتف رئيس اللجنة بلهجته
شو معقول! التنافس بينكم عالي جدًا، بس التصميم الأخير هو اللي راح يحدد المالك.
تم فتح التصميم الأخير وفي لحظة صمت مهيبة، بدت علامات الدهشة على الوجوه. التصميم أبهر الجميع بسعته، تنسيقه، وقوة ألوانه الجريئة التي عكست رؤية مبتكرة وشجاعة.
ابتسم
صفقة اليوم، وكما في كل مرة تذهب لشركة Valmira، المملوكة لرجل الأعمال والمصمم العالمي نوح الباشا.
عودة للحاضر
كان يستعيد الذكريات وهو يهتف لنفسه لا أحد يقدر على نوح الباشا
أضاء ضوء خافت شاشة اللابتوب أمامه، وهو يتابع بثبات رسائل مشفرة وصلت لتوه.
صوت رسالة جديدة دخل، فتحها بتركيز، وكانت تحذيرًا مبطّنًا
إياك تستهين، في عيون تراقبك أكثر مما تتخيل.
قفل اللابتوب بقوة، ونهض واقفًا، يمشي بخطوات طويلة في الغرفة الفسيحة، وعيناه تحملان عاصفة من الأفكار.
ثم أخرج هاتفه، واتصل بصوت حازم
أريد تقريرًا كاملاً عن كل تحركات المنافسين خلال 24 ساعة القادمة ولا تترك شيء للصدفة.
نظر إلى المرآة الكبيرة، وتحدث لنفسه بصوت منخفض لكنه قوي
نوح، ده مش بس تصميم، دي لعبة واللعبة دي لازم ألعبها بذكاء أو أموت
ويتبع