إمرأة فى حياتى الجزء 9 تأليف محمد أبو النجا
مش هنتكلم فى الماضى ..
جوزك راح مع صباح
علشان ينقوا اوضة النوم
الجديده بتاعت جوازهم ..
بالفلوس اللى انتى
اديتهاله يامغفله..
نصب عليكى وخمك..
قالك مريض وهموت
ومحتاج عمليه
عشان ياخد منك الفلوس
ويتجوز بيها ..
لو مش مصدقانى
هاديلك عنوان المحل عشان
تنزلى بسرعه وتشوفيهم
يالاه مضعيش وقت ..
وبسرعه بعد عن سمعت
شيماء عنوان المحل أغلقت
خيريه المحادثه..
وانطلقت شيماء كالمجنونه..
استقلت سياره اجره ..
وانطلقت ..
حيث وصلت إلى العنوان
وهناك وجدت المكان ..
معرض كبير للأثاث ..
لكنه لا أثر ل زوجها مؤمن
أو صباح ..
لقد كان هناك القليل من الزوار
داخل المعرض الكبير ..
دارت فى ارجاءه لدقائق..
لا أثر ل مؤمن ..
بالتأكيد كانت خدعه جديده
من خيريه ..
خدعه سخيفه ..
فجأة صوت غليظ يأت
من خلفها
( نورتينى يافندم )
ألتفتت شيماء إلى ذلك الرجل
الضخم البدين الذى اتسعت
إبتسامته :
يافندم ..
يارب تكونى لقيتى اللى
بدورى عليه ..
تعقد شيماء حاجبيها وهى
عاجزه عن إيجاد الرد على
الرجل الذى اكمل حديثه :
انا كنت واثق إن ذوقنا
مش هتلاقى زييه
مهما لفيتى..؟
شيماء فى تعجب :
حديث سيادتك مش
مفهوم ..!
يعنى ايه كنت واثق أن
ذوقنا مش هتلاقى زييه..!!
جمله غريبه ومريبه..
تتسع ابتسامة الرجل :
أقصد أن حضرتك الصبح
مكنش عاجبك حاجه هنا
وواضح انك لما لفيتى
ملقتش زى هنا..
تقاطعه شيماء فى ذهول
وصدمة حاده وهى تشير
إلى نفسها: انا كنت هنا
الصبح ..!
هز الرجل رأسه : ايوه
يافندم ..
تنفى شيماء : محصلش ..
واضح أن الأمور اختلطت
عليك ..
وحد شبهى هو اللى
شوفته ..
تتسع أعين الرجل :
لا طبعا يافندم ..
انا متأكد..
حضرتك اللى كنت موجوده
الصبح واتكلمت معاكى و..
تقاطعه شيماء فى عصبيه
وإنفعال : انت اكيد في
حد مصلتك عليه عشان
تقول
اكيد صباح ..
او خيريه ..
ينفى الرجل : انا معرفش
حد من الأسماء دى اللى
بتقولى عليها ..
ومش أنا اللى اعمل كده ..
عيب يافندم ..
حضرتك بتكلمى شخص
محترم ومعروف وله
سمعه واسمه
والكل يشهد بيه ..
مش ممكن اعمل كده ..
أو أتبل عليكى ..
وهستفيد إيه ..!
ارجوك بلاش العصبيه
عشان الناس هنا مدختش
بالها ..
شيماء بلهجه حاده :
يبقى تتكلم كويس
ومترميش بلاك..
يأخذ الرجل نفسا عميقا:
جايز حضرتك تكونى
نسيتى ..
لكن ده مش موضوعنا ..
الاهم من كل ده ..
فى حاجه هنا فى المعرض
عجبتك ..؟
تطلق شيماء زفره حاره
من صدرها : برضه
هتستفزنى وتقولى نسيت
إنى جيت هنا ..
تتبدل ملامح الرجل :
الموضوع انتهى يافندم ..
حقك عليه ..
طلباتك ايه ..؟
شيماء : عايزاك تقول اللى
مصلتك عليه ..
وأكيد صباح
خليها تبطل لعب
العيال ده ..
لأنه ميكلش معايا ..
مش انا اللى ..
يحتقن وجه الرجل :
انا شايف سياتك
انى بكدب عليكى
أنا عندى فكره تقطع
الشك باليقين..
تعقد شيماء حاجبيها :
مش فاهمه !
يرفع الرجل ذراعيه :
كاميرات المراقبه
يافندم ..
هى الدليل ..
اللى هتثبت لك انى
مبكدبش ..
يرتجف جسد شيماء
دون أن تعلم السبب .
لكنها حاولت التماسك..
يجب أن تثق فى نفسها
ليتحرك الرجل وهو يشير
لها بيده : اتفضلى سياتك
معايا ..
تتبعه شيماء وخفق قلبها
وهو يبدأ فى إمساك
ماوس جهاز المراقبه
وإعادة الزمن للخلف ..
وهى تترقب وتتابع
فى لهفه ..
ولديها قناعه تامه فيما
تقوله ..
وثقه بلا حدود ..
لكن تتوقف الصوره فى
الأعلى..
وتتجمد الدماء في
عروقها ..
فلم تكن هذه المره خدعه ..
أو خدعه ..
أو فخ..
لقد كانت بالفعل الصوره
تحمل ملامحها ..
ووجهها بالكامل ..
وبمنتهى الوضوح..
مما لا يدع مجال للشك..
ويثبت صدق الرجل ..
إنها جاءت بالفعل هنا ..
هذا الصباح ..
وصرخت شيماء بقوة
وبحسره
ترفع يدها نحو صورتها :
مستحيل ..
مستحيل تكون دى أنا..
قم بالتعليق ليصلك الجزء 10
من رواية إمرأة فى حياتى
تأليف الكاتب محمد ابو النجا