إمرأة فى حياتى الجزء 16 تأليف محمد أبو النجا
موجوده.. والمفروض نبلغ عنها...
يبتسم لها في سخريه
نبلغ ..!
نبلغ نقول ايه...!
فين الدليل على كلامك ..
تتسع أعين شيماء وهي بكل
ثقه الدليل على كلامي هو
البيت اللي موجود فيه
خيريه هي وفتحي ...
يعض مؤمن على اسنانه
غيظاً برده مصممه
تقول لي خيريه وفتحى..
وفتحى ده بقى يطلع مين
هو كمان..؟
شيماء فى حيره معرفش.
كان شخص ضخم جداً ..
كان موجود في البيت معاها ..
وراح شايلني وحدفني زي
البيبي الصغير بأديه..
وخبطني بعدها على دماغي
ما حسيتش بحاجه ..
ولا بالدنيا كلها واغمى عليا..
يضحك مؤمن في سخريه
والمفروض مني دلوقتي
اعمل ايه..؟
اعمل فضيحه على كلامك
ده..
واضحك الناس عليا..
شيماء فى إصرار يبقى
لازم تيجي معايا ..
ونروح بيت خيريه ..
وتشوفها بنفسك ..
وتتكلم
دى قالت لي كلام لا يمكن
حد يصدقه ..
قالت انها كانت في يوم
عاشقتك..
وكانت حامل منك..
وكمان شوفت صورها معاك ..
ينفجر مؤمن غاضبًا..
لا أنتى كده فعلا اقنعتيني..
إن لازم اروح لها بيتها
بنفسي.. واشوفها..
واتكلم معاها.. ودلوقتي ..
تعالي معايا ..
ولم تصدق شيماء طلب
زوجها مؤمن المفاجىء..
وارتجف جسدها
بكل قوة وعنف..
وخوف.....
توقف مؤمن وشيماء
امام ذلك المنزلك القديم
وهو يتطلع له بعينيه نحو
الأعلى انتى متأكده من
العنوان ..
هزت شيماء رأسها أيوه..
مؤمن يعنى خدت بالك من
العنوان رغم المطر والضلمه.
شيماء فى توتر الخوف..
الخوف وانا ماشيه معاها
هو اللى خلانى انتبه هى
واخدانى لفين ..
دار مؤمن برأسه ناحية
الباب
انته هتعمل ايه دلوقت؟
مؤمن بحدة طبعاً هشوف
مين خيريه دى اللى قابليتها
وبتقولك انى كنت عاشقها..
وحامل منى ..
تبتلع شيماء ريقها
وزوجها مؤمن يطرق الباب
بقوة....
وتتراجع هى للوراء خطوتين
وقلبها يشعر بخوف لا تعلم
سبب له ..
يطلق مؤمن زفره حاره من
صدره يعنى مفيش حد
بيرد عليه ..!
هى خيريه بتاعتك دى
راحت فين ..؟
شيماء بصوت خافت اكيد
خايفه تفتح لما عرفت
إنك اللى على الباب..
خايفه تواجهك..
ومستخبيه جوه..
مط مؤمن شفتيه
يخربيت الهبل..
ياسلام عليكى..
انتى شايفه كده ..؟
دانتى مقتنعه تماما بالقصه .
يدور بجسده من جديد
ويطرق بقوة أكثر..
فجأة يقاطعه صوت رجل
من الخلف حضرتك
عايز مين..؟
يلتفت مؤمن
إلى رجل اربعينى
اصلع الرأس..
يرتدى نظارة ..
وجلباب رمادى اللون ..
يرتبك مؤمن حين رؤيته
لكنه أجاب هو مفيش
حد هنا والاه ايه..؟
عقد الرجل حاجبيه
هو حضرتك عايز مين
بالظبط يا استاذ ..؟
مؤمن فى تعلثم فتحى..
الاستاذ فتحى..
مش هو ساكن هنا برضه
مع خيريه ...
تزداد ملامح الرجل دهشه
لاء مفيش حد ساكن
هنا بالاسم ده ..
يتبادل مؤمن نظرات
الحيره بينه وبين زوجته شيماء
وهو يسأل الرجل من جديد
أومال مين اللي ساكن
هنا فى البيت ده ..؟
الرجل بهدوء مفيش ..
حد ساكن هنا ..
من اكتر من تلات سنين..
والبيت ده فاضى ومهجور..
من يوم ما انتحرت فيه
صاحبته هيه وأخوها ...
وسقط قلب شيماء
بين قدميها ..
وشعرت
رعب لم يصيبها من قبل ..
رعب لا يمكن وصفه..
قم بالتعليق ليصلك الجزء
17
إن تصلك الأجزاء كامله بدون
متابعه
وحابب اسمع رأيكم