إمرأة فى حياتى الجزء 17 تأليف محمد أبو النجا

لمحة نيوز

طب وهندخل ازاي..؟
فريد بكل ثقه: اكيد هنلاقي 
طريقه ..ما تقلقيش من
الخطوه دي..
شيماء في اهتمام تساله: 
وبعد ما ندخل جوه هيحصل
ايه ..؟
فريد : هنفتش البيت ده 
ونشوف.. جايز نوصل لاي
حاجه تحل اللغز اللي احنا
فيه .
ورغم جنون الفكره التي 
قالها فريد الا انها زادت
رغبة شيماء هى أيضًا فى
زيارة هذا البيت..
وبالفعل بعد دقائق وافقت
شيماء على تلك الفكره
الغريبه وتحركت بصحبة
الدكتور فريد الذي قاد
سيارته في شوارع شبه 
خاليه مع امطار متزايده
وهي تشير بيديها عبر 
الطريق حتى استوقفته 
بعد عشرون دقيقة بالضبط
رافعه يدها اليمنى: 
هو ده البيت..
نظر فريد عبره زجاج 
سيارته نحو الأعلى وشعر
برهبه غريبه داخل صدره 
حين رؤيته قائلاً : كويس
يلا بينا ..
وبدأ يتحرك معها عبر الظلام 
نحو البيت وتوقف امام بابه
واخذ يبحث بعينيه ثم
قال: استنيني هنا شويه 
هدور على اي حته ادخل
منها
وبعدها افتح لك من
جوه ..
وغاب فريد عن عينها وهو 
يحوم حول البيت وانتظرت
هى اكثر من عشر دقائق 
اخرى وبدأ قلبها يزداد قلقاً 
حتى سمعت صوت الباب
يفتح ببطء وقلبها يشعر
بالرعب ينساب له ..
ونجح فريد في ادخال 
شيماء التي قالت: انا
خايفه قوي وبعمل حاجات
مش عارفه انا بعملها ازاي!!
هي يمكن غلط ..
وأكيد غلط ..بس انا نفسي
اوصل للحقيقه.. 
لم يعلق فريد على حديثها
بل دارت عينيه في الارجاء 
من حوله قائلاً : غريب قوي..
البيت من جوه زي ما انت 
وصفتيه تمام وبكل دقه..
وده معناه ان انت فعلاً 
دخلت هنا قبل كده ...
وتعرفيه...
شيماء:  أيوه أنا فاكره تفاصيله
وفاكره كمان اللي حصل فيه..
وحاسه انه كان حقيقه ما كانش
حلم أو وهم..
انا قابلت خيريه هنا ..
واتكلمت معاها.. 
ثم اتسعت عيناها فجأه 
وقالت: استنى انا افتكرت 
حاجه ..
وأشارت بيديها : الدولاب
اللي هناك ده خيريه
فتحته 
قدامى وطلعت صور ...
والصور دي كان فيها جوزي 
مؤمن معاها ..
لما قالت لي انها كانت على
علاقه بيه.. 
والصور دى ممكن تكون 
موجوده فعلا فى الدولاب..
انا حاسه كده..
يغمغم فريد في حيره قائلاً :
انت عارفه ده معناه إيه لو 
الصور دى كانت موجوده؟
شيماء في لهفه من اجابته:
معناها ايه..؟
فريد: انك مكنتيش بتحلمى..
شيماء بصوت خافت فى جميع 
الأحوال الأمر مرعب ..
مرعب أوى..
تتحرك شيماء بعد جملتها 
نحو الدولاب وتقوم بفتحه
ولكنها لم تجد شيء ..
فقط بعض الأوراق الصفراء 
القديمه وبعض صور لأشخاص 
مجهوله لا تعرفهم أو رأتهم 
من قبل..
وميدالية مفاتيح ..
علبة سجائر فارغه ..
لتقول فيه حزن: ما فيش
أي حاجه من اللي شفتها
ولا في حتى صور لمؤمن 
جوزي..!
أنا حاسه ان اللى احنا عملنا 
ده خطوه ما لهاش اي لازمه..
خالص...
وجودنا هنا كان غلط ..
ومتهيالي كفايه كده ويلا
بينا.
... انا اتأخرت ...
ينفي فريد بيديه: لاء..
أحنا ما غلطناش..
الخطوه دى كان لازم ناخدها
عشان على الاقل 
نقطع الشك باليقين...
ونطمن..
وواضح انك كنت فعلاً 
بتحلمي ...
وانك ما جيتيش هنا..
بس الغريب وصفك للبيت 
من جوه صعب..
وأمسك رأسه حاجه تجنن..
مش ..
تقاطعه  شيماء فجأة وهي
تقول: بالعكس انا جيت هنا ..
وعندي الدليل...
ودليل قوي كمان 
اكتشفته حالاً...
فريد فيه صدمه  ولهفه من 
حديثها : بجد ..!
هزت شيماء رأسها:
ايوه ...ايوه ...يا دكتور 
انا جيت هنا وهثبت لك
بالدليل ...
فريد فيه شغف مشتعل 
لا حدود له : قولوا بسرعه 
وقبل أن تخبره شيماء 
بالدليل الذى اكتشفته للتو 
على انها قد جاءت هنا
فجأة يفتح الباب ويقتحم
المكان حشد كبير من الناس
ويشير أحدهم فى حماس 
أهم ... زى ما قولت لكم..
ليقول الجميع في صوت 
واحد: أمسكوهم..
أمسكوا الحراميه دول
اللي دخلوا
البيت...
لحد ما تيجى الشرطه..
لا تصل الأجزاء كامله 
إلا المتابعين فقط 
يتبع فى الجزء 18
إمرأة فى حياتى 
تأليف محمد أبو النجا

تم نسخ الرابط