إمرأة فى حياتى الجزء 20 تأليف محمد أبو النجا
شيماء : او ممكن يكون
مات وتروح انت في
داهيه كمان معايا..
فريد في ثبات: ما هو
مش هينفع نفضل
ساكتين أنا وانتى..كده
وسايبين الراجل غارقان
فى دمه وبيموت فى
البيت...
لازم يكون في حل ...
خليكى انتى هنا ..
ومش هغيب عليكى..
انصرف فريد بعد نهاية
حروف جملته ..
وهي تدفن راسها بين
يديها وتبكي وتتذكر
اللحظات المريره التي
حدثت بينها وبين زوجها
مؤمن..
انتظرت وجسدها يرتجف
كلما تخيلت انها قد اصبحت
قاتله والضحيه هو زوجها
وبعد ساعتين بالضبط
سمعت صوت باب الشقه
يفتح ودلف نحو الداخل
الدكتور فريد بوجه شاحب
ينظر لها وهي في لهفه
تقفز ناحيه وتساله:
ايه الاخبار..؟
عرفت حاجه...؟
هو مات... مات مش كده..؟
قول متخبيش عليه ..
انا خلاص بقيت قا..تله
بقيت مجرمه...
واكيد هيحكموا عليا
بالاعدام ...
يلتقط فريد انفاسه
ثم يقول أنا رحت هناك
وطلعت عند الشقه...
ولقيت الباب مفتوح
فدخلت وبهدوء وبحذر
شديد..
لكن المفاجأه
جوزك مؤمن جوه .
ما كانش فيه حد خالص..
مفيش غير بحر من الدم
على الأرض ..
لكن هو كان اختفى..
شيماء في صدمه :
مش معقول..!
يعني ايه ..!
الجثه اختفت..!
ممكن تكون مشت ..؟
ينفي فريد بيده : جثة
إيه اللي تمشي يا استاذه
ما تركزي ...مالك..؟
ثم مسح على جبهته براحت
يده :هو اكيد في حد
انقذه ...
ما لهاش تفسير تاني ...
شيماء بس الباب كان
مفتوح ده مش غريبه..؟
يغمغم فريد: هي غريبه..
لكن الأغرب هو راح فين..؟
وازاى اختفى..!
وفين..؟
هو ده اللغز اللي عايزين
اجابه عليه..
شيماء بهدوء: مش إحتمال
إن تكون صباح هي اللي
انقذته..
يتنهد فريد: ممكن بس
ازاى عرفت أنه مصاب ..
جت بظروفها مثلا الشقه .
أو ممكن هو اللي استنجد
بيها ..؟ احتمال برضه..
بس ...
وعاد يقطع كلماته لتنظر
له فى حيره : عايز
تقول حاجه..؟
فريد فى إرتباك : أصل..
فى الحقيقه ..مش عارف
ابتدى منين..
شيماء فى لهفه : حيرتنى
يا دكتور عايز تقول إيه..؟
فريد بصوت خافت :
انتى ناويه تعملى إيه..؟
الخطوة الجايه..!
شيماء فى هدوء: فهمت..
انته محرج من وجودى هنا ..
فريد فى تعلثم: مش قصدى
بس..بس وجودك هنا
لا فى مصلحتك
ولا فى مصلحتى..
انا آسف من كلامى..
بس انا دكتور منفصل..
وعايش هنا لوحدى..
شيماء فى أسى: انا
آسفه ياد كتور بس
انا مكنش قدامى بديل
سوى حضرتك..
على كل حال انا همشى..
يستوقفها فريد بإشاره
من راحت يده: لاء..
خليكى هنا زى ما انتى
مش قصدى..
الموضع بس انى محرج
منك..
شيماء بصوت خافت :
انا لجئت ليك يا دكتور
ومفكرتش غير فى انك
تساعدنى..
يتنهد فريد : اسمعى
انا عندى اوضه فى العيادة
كنت اوقات بنام فيها
والعياده مش بعيده ..
هروح هناك وانتى
استنى هنا.. ونامى..
براحتك..
ورفع يديه يشير : الأوضه
هناك عندك اهى..
اقفلى على نفسك بالمفتاح
من جوه ونامى..
عشان تطمنى اكتر..
تنفى شيماء بيديها : لاء..
مش ممكن يا دكتور ..
ميصحش..
ينفى فريد : مفيش
كلام خلاص ..
يالاه روحى نامى وارتاحى
وغادر بعدها فريد الشقه
وأغلقها
وشيماء تتابعه ..
وتشعر بتعب وإرهاق
شديد..ورغبه عارمه فى
النوم ..
تغلق باب الحجره وتذهب
وبالفعل فى سبات ونوم
عميق..
فجأة تستيقظ..
على أصوات مجهوله ..
لا تعلم مصدرها..
أو تفهم معنى لها..
كانت تأت من خارج الحجره
لكنها فى الشقه ..
مستحيل ..
هل عاد دكتور فريد
مرة أخرى..
ربما قد نسي شىء..
وقع الاقدام يقترب من
الحجره..
يقترب أكثر ويعلو..
ويخفق قلبها ..
تعتدل واقفه فى خوف
مبهم..
وتلتصق بباب الحجره
لحظات من الصمت
المخيف..
فجأة تنتفض ويسقط
قلبها مع صوت طرقات على
باب الحجره ..
لتجاهد على إخراج
الكلمات من فمها قائله:
دكتور فريد..!
حضرتك رجعت..؟
لكن لم تجد رد..
وتسمع طرقات الباب
من جديد ..
لتسأل فى ذعر:
مين اللى بيخبط..؟
وكانت الإجابه مرعبه
على مسامعها..
فقد سمعت آخر شخص
كانت ممكن أن تتخيله
زوجها مؤمن يقول بلهجه
أجش وغليظه لم تعهدها
من قبل: افتحى ياشيماء
أنا مؤمن..
مؤمن جوزك اللى
قتلتيه
ولم تتحمل شيماء الصدمه..
فقد صرخت..
صرخت بكل جنون ..
وفزع..
لو التفاعل كبير والتعليقات
يتم نشر الجزء 21
فوراً..
إمرأة فى حياتى
تأليف محمد أبو النجا