إمرأة فى حياتى الجزء 21 تأليف محمد أبو النجا

لمحة نيوز

بأنها قد سقطت
في غيبوبه ولم تشعر 
بأي شيء..
لقد ذهبت في نوم لم
تنعم به منذ فتره طويله 

تستيقظ شيماء بجسد 
متعب مرهق ..
تحاول ان تلملم عقلها
التائه ..
لقد نامت كثيراً ..
لقد اشرقت الشمس او 
وأشكت مره اخرى على
المغيب وهي ما تزال في
ثبات عميق..
حاولت التحرك بصعوبه
من فراشها وضمت زراعيها 
حول جسدها تحتضن نفسها
ومالت برأسها لليمين
واليسار ثم تحركت نحو
الباب وفتحته بهدوء ومدد
رأسها تنظر نحو الخارج. 
لقد كان هناك هدوء مريب
يعم..
أين ذهب الدكتور فريد..!
هل ما زال هنا؟
ام خرج من الشقه..؟ 
تخطو ببطء نحوه الطرقه
حتى وجدته هناك يجلس 
على مقعد وثير ..
يمسك كتاب يحمل عنوان
باللغه الانجليزيه..
اقتربت وهي تبتسم
مش عارفه اقول
صباح الخير 
ولا مساء الخير..؟
الوقت أتأخر 
يبادلها
الدكتور فريد 
الابتسامه حمد لله على
سلامتك يا رب تكوني
احسن دلوقت ..
هزت رأسها انا نمت كتير
قوي ..
كنت تعبانه فعلاً ..
هز رأسه عارف .
واكيد دلوقتي جعانه 
شيماء مش عارف اقول
لحضرتك ايه ..؟
ومش عارفه اودي
جمايلك دي فين..؟
ومش عارفه أنت بتعمل 
معايا كل ده ليه ..؟
انا تعبتك قوي ..
وحاسه انى بقيت عبء 
عليك بمشاكلي..
ينفي فريد برأسه
ما متقوليش كده 
أنتى...
وعاد الدكتور فريد للصمت 
وشعرت شيماء بأنه 
قد أراد قول شىء ثم 
تراجع عنه ..
وهناك إرتباك واضح قد 
ظهر على ملامحه ..
لتقول بصوت خافت
أنا حاسه إنك كنت 
عايز تقول حاجه..
بس متردد..
ينفى برأسه لا .. ابدا..
مفيش حاجه..
شيماء بأعين حزينه
أنا عارفه إن وجودى
هنا ممكن يسبب 
لك مشاكل ..
على كل حال أنا..
يقاطعها
بإشاره من يده
لاء متقوليش كده..
أنتى.. أنتى.
وعاد مرة أخرى لصمته..
لتشير بسبابتها نحوه
مش قولت لك انته 
عايز تقول حاجه..
فريد بصوت خافت  
انتى بتحبى جوزك 
مؤمن ..
تتسع أعين شيماء في 
صدمه من سؤاله ..
ليرتسم على ملامحه 
الدهشه وهو يأخذ 
نفسًا قصير أنا عارف
إن سؤالى غريب ومش 
وقته..لكن..
تقاطعه شيماء هذه المره 
جايز كنت فى وقت 
من الأوقات بحبه..
وحاولت اكون زوجه مثاليه
لكن بعد اللي عمله معايا
بدأت فعلا أكرهه وبدأ حبه
يروح من جوايا شويه..
بشويه... لكن...لكن حضرتك 
سألتني السؤال ده ليه..!
فريد بأرتباك شديد يقول
يمكن كلامى يكون مفاجىء
ليكي لكن انا ...انا ....
وعاد مره أخرى للإرتباك
لتقول له فى حاجه 
يا دكتور ..؟
اتكلم عايز تقول ايه ؟
يبتلع فريد ريقه
عايز اقول
لو كان في نصيب اقدر
اكون انا شريك حياتك ..
كانت صدمه لها كلماته
وهي تسأله يعني ايه 
يا دكتور فريد...؟
تقصد ايه بكلامك..؟
فريد يحاول جمع كلماته 
المرتبكه وهو يقول
كلامى واضح يا شيماء ..
يعني اتجوزك ..
انا عايز اتجوزك ..
سواء جوزك مؤمن كان
عايش أو ميت...
ايه رايك تقبلي تكوني
شريكت حياتي..
أنا...أنا بحبك... بحبك
اوى..من اول مرة شوفتك 
فيها ..
وكانت صدمه كبيره
لشيماء..
صدمه لم تتوقعها. 
أو تتخيلها ...
ولم تجد داخلها اي رد..
وفريد يتابع  
تقبلى تكونى مراتى...
لكن شيماء قد فقدت النطق 
ليس من سؤاله فقط 
ولكن مما رأته خلف الدكتور 
فريد ..
لقد شاهدت شىء مرعب..
جعلها تصرخ..
تصرخ في فزع..
فزع شديد..
قم بالتعليق ليصلك 
الجزء 22
وقت النشر 
ومزيد من الغموض 
والمفاجآت
الغير متوقعه 
والمذهله القادمه 
إمرأة فى حياتى 
تأليف الكاتب محمد ابو النجا 
يشرفني رأيكم

تم نسخ الرابط