الكبير وعشق الخدامه الحلقه الأولي بقلم هويدا زغلول
الكبير وعشق الخدامه
الحلقه الأولي
بقلم هويدا زغلول
في قصر كبير وسط الجبل كان نوح الكبير واقف في نص الصالون بعصبيته وهيبته المعتاده وكانت حواليه مراتاته التلاته وسميره مراته الأولي قالت
سميره
مالك واجف اكده ليه يا كبير ما تطلع تشوف عروستك اللي جبتها ليك دي المره انما ايه حاجه تشرح الجلب وترد الروح وتخلي الواحد ينسى كل اللي شافه في حياته
نوح بص لها بطرف عينه وقال بغضب وهو بيشد سبحة ايده
نوح
على اساس اني هصدقك يعني وانتي طول عمرك ما بتعرفيش تجيبي غير اللي تشبه وش الغراب لا شكل يسر ولا روح تتحب انتي لو خيروكي بين الجمال والعما هتختاري العما برجلك ويدك
وبعدين لف ناحية مراته التانيه وقال بصوت كله تهديد
نوح
كنتي اختارتي ليا اللي قبلها على راسها تكون زينه لكن اعملي حسابك اني كده كملت الاربعه ولو ما جبتوش الواد اللي يشيل اسمي واسم ابوي وربعي لاكون مطلقك انتي وهي واتجوز غيركم كمان
سميره قربت منه وقالت وهي بتحاول تضحك
سميره
وهي ابوي يا نوح معجول تطلق بنت عمك اللي متربيه وياك من واحنا عيال صغار وتكسر بخاطر اهلها اكده
نوح زعق فيها بغضب
نوح
ايوه اطلق بنت عمي وارميها في الشارع كمان اللي ميعرفش يجيب طفل يشيل اسمي ملوش لازمه في دار الكبير
وبعدين
زينه
متاكلش من العشا اللي متحطوط ليك الليله يا كبير لو عايز ربنا يرزجك بالولد اللي نفسك فيه
نوح وقف مكانه وبصلها بصدوم وقال بضيق
نوح
ايه الكلام الغريب اللي بتجوليه ده وانتي مالك اصلا بعشايا واكلي وشربي
زينه بصت حواليها بخوف وقالت بسرعه
زينه
لو عايز تخلف الولد اللي بتحلم بيه اوعى تدوج حاجه من اللي متجدم ليك الليله وكفايه اكده عليا مش هقول كلمه تاني
وبعدين جرت بسرعه ونزلت تحت وسابته واقف مكانه وعينيه مليانه شك وغضب وبعدها راح ناحية اوضة ناهد وفتح الباب بالراحه وكانت ناهد قاعده مع مريم ووشوشهم كلها خوف وارتباك
مريم قالت وهي بتبص حواليها بتوتر
مريم
اني خايفه جوي يعرف ان احنا بنحطله حاجات تمنع الخلفه في اكله ساعتها لا هيخلي ليلتي ليله ولا ليلتك ليله وهيجلب الدار جحيم فوق راسنا كلنا
ناهد ردت عليها بغل وهي بتشد الطرحه على راسها
ناهد
وهو انتي عايزه اللي زي ده يخلف اصل لو خلف من غيرنا هيرمينا كلنا بره الدار ويتجوز علينا واحنا نبجى خدامين بعد ما كنا ستات القصر
مريم
ومين قال ان هيعمل كده وبعدين انتي متاكده
ناهد
تاني هنتكلم في الحديد الماسخ ده قولتك الف مره اه
وفجأه الباب اتفتح بعنف شديد وظهر نوح واقف وعينيه كلها نار وبعدها قال بصوت رج القصر كله
نوح
وانتي فاكره اني هسيبكم عايشين بعد الكلام اللي سمعته ده يا بنات الافاعي دانا كنت فاتح بيتي ليكم وانتو بتاكلو في ضهري زي الديب الجعان
مريم قامت بسرعه وهي بتترعش وقالت بدموع
مريم
والله يا كبير اني ماليش صالح بكل اللي حصل دي هي اللي كانت بتحط الحاجات في اكلك وكانت كل شويه تجولي اعملي واسكتي وخفت منها وخفت على نفسي
نوح مسك الاتنين من شعرهم بعنف وقال بصوت كله قهر وغضب
نوح
اللي زيكم ما ينفعش يعيش تحت سقف واحد ويا نوح المنشاوي والنهارده يا تدفنو نفسكم برجليكم يا تدوقو الويل اللي عمركم ما شفتوه في حياتكم واللي يخون الكبير نهايته معروفه من زمان
وبعدها نزل نوح وهو بيجرجر ناهد ومريم من شعرهم على السلم وصوت صريخهم مالي القصر كله والخدم واقفين مرعوبين محدش قادر ينطق بحرف وسميره جريت عليهم بسرعه وهي بتحاول تبعد ايده عنهم وقالت بخضه
سميره
خير يا ولد عمي ايه اللي حصل علشان تعمل في حريمك اكده دانت مجطع شعرهم في ايدك زي الديب اللي هيفترس فريسته
نوح بص لها بعين كلها نار وقال
نوح
اني مش هسيب حد فيكم الليله الا لما افهم كنتو بتعملو ايه في ضهري وازاي بقالكم سنين تضحكو عليا وتحرموني من الواد اللي نفسي اشيله على
اسمي
مريم قربت منه وهي بتترعش ودموعها نازله وقالت بصوت مكسور
مريم
اني هجولك على كل حاجه بس والنبي يا كبير سامحني اني كنت خايفه ومكنش جصدي اخرب دارك ولا اكسرك بالشكل دي
وفجأه سرحت بعنيها وافتكرت اللي حصل زمان
فلااااش بااااك
مريم كانت قاعده في اوضتها وهي ماسكه تحليل في ايدها ووشها كله خوف وفي الوقت ده ناهد دخلت عليها وقفلت الباب وراها وقالت وهي بتبصلها بمكر
ناهد
زي ما كنت متوجعه بردك عندك مشكله في الخلفه يعني احنا الاتنين غرجانين في نفس البحر ولو ما لجيناش حل نوح هيجوز علينا كل يوم بواحده شكل
مريم بصتلها بقلق وقالت وهي بتشد الطرحه على
صدرها
مريم
طب ونعمل ايه بس يا ناهد انتي عارفه نوح نفسه في عيل اكتر من نفسه ولو حس ان في حد بيمنعه عن الخلفه ممكن يولع فينا واحنا عايشين
ناهد قربت منها وقالت بصوت كله خبث
ناهد
عشان اكده لازم نسبجه بخطوه ونخليه عمره ما يعرف مين فينا العيب عندها ولا حتى يفكر يجيب عيل من غيرنا اصل الوحيده اللي هتفضل في القصر هي اللي هتعرف تجيب الولد واحنا لا انتي بتخلفي