الكبير وعشق الخدامه الحلقه الأولي بقلم هويدا زغلول

لمحة نيوز

الشحاتين
مريم قامت من مكانها بخوف وقالت بسرعه
مريم
لا لا اني ماليش صالح بالحاجات دي ولو نوح عرف اننا بنحطله حاجات تمنع الخلفه هيطج رقابنا كلنا انتي متعرفيش اني بحبه ازاي وخايفه اخسره من يدي
ناهد ضحكت بسخريه وقالت وهي بتقرب منها اكتر
ناهد
حب ايه اللي بتتكلمي عليه يا عبيطه انتي فاكره لو حتى ربنا رزجك بطفل سميره هتسيبك تعيشي يوم واحد في الدار دي دي هتاخد الواد وتنسبه ليها وتخليكي خدامه تحت رجليها انتي ناسيه انتي بنت مين وهي بنت مين دي بنت عم الكبير واحنا مجرد ستات دخلنا عليهم من بره
مريم بصتلها بدموع وقالت بتردد
مريم
بس الحرام عمره ما يدوم يا ناهد والكدب لو طال لازم ينكشف في يوم
ناهد مسكت ايدها بعنف وقالت بتحذير
ناهد
اسمعي كلامي يا مريم لو عايزه تفضلي عايشه في النعيم دي وتاكلي من خير القصر يبجى تنفذي اللي هجولك عليه بالحرف الواحد غير اكده هتلاجي نفسك مطلوجه وراجعه دار ابوكي اللي كان بيشتغل خفير عندهم
وبايد مرتعشه خدت مريم الزجاجه من ايد ناهد وهي حاسه ان روحها بتتسحب منها
بااااك
مريم وقعت على رجلين نوح وهي بتعيط وقالت بصوت متكسر
مريم
والله يا كبير اني كنت ضعيفه وخفت من كلامها وخفت اترمي بره الدار سامحني
المره دي واني هفضل طول عمري خدامه تحت رجليك بس اوعى تكرهني
نوح كان واقف وعروقه نافره من كتر الغضب وبعدها بص لناهد وقال بصوت مرعب
نوح
وانتي يا بنت الافاعي كنتي فاكره ان لعبتك دي هتفضل مخفيه طول العمر دانا هخليكي تتمني الموت ومش تطوليه واللي يحرم نوح المنشاوي من ضناه يبجى حكم على نفسه بالهلاك بيده
ناهد رفعت وشها لنوح وعينيها كلها تحدي وقالت بغل وهي بتضحك ضحكه مستفزه
ناهد
هو انت عايز ايه من الدنيا عاد مش كفاياك الفلوس والسلطه والجاه والناس كلها بترتجف من مجرد ما يسمعو اسمك انما اني بقى لا عمري خفت منك ولا هخاف وهاجولها في وشك اني بكرهك وكارهه اليوم اللي دخلت فيه الدار دي وبجيت مرتك فيه
نوح قرب منها لحد ما بقى نفسه في وشها وقال
بصوت كله وعيد
نوح
وطالما بتكرهيني اكده يا ناهد كنتي مكمله وياي في الجواز ليه وليه عايشه من خير داري وبتاكلي وتشربي من رزجي انتي فاكره انك لما تعملي روحك جامده هخاف منك لا ورب الكعبه لاهخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه وتتمني الموت وما يجيكيش
وبعدين لف ناحيه عصران اللي كان واقف مرعوب وقال بغضب
نوح
يا عصران خد الحريم دول على المخزن وارميهم فيه زي الكلاب ومحدش يدخل لهم لا مايه ولا
لوجمه ناشفه الا لما اني اجول غير اكده واللي هيخالف كلامي هادفنه مكانه
عصران هز راسه بخوف وقال بسرعه
عصران
حاضر يا كبير من عنيا الاتنين محدش هيجرب يجرب ناحيتهم حتى
وبعدين قبل ما يخرجوا نوح زعق بصوت رج القصر كله
نوح
استنوا عندكم اني مش ناقص احمل اسمكم على زمتي لحظه واحده بعد اللي عرفتوه انتي يا مريم طالق بالتلاته وانتي يا ناهد طالق من ساعتها لا رجعه ولا عوده واللي بيني وبينكم انتهى من الليله دي
مريم صرخت ووقعت على الارض وهي بتعيط بحرجه
مريم
لا يا كبير بالله عليك ما تعملش فيا اكده اني مليش مكان اروحه ولا حد يسندني غيرك
لكن نوح لف وشه الناحيه التانيه كأنه ما سمعهاش بس ناهد بصتله بكره وقالت
ناهد
حتى وانت بتطلقنا شايف نفسك كبير وجبار بس والله يا نوح الظلم عمره ما يدوم والايام دواره
نوح زعق فيها بغضب
نوح
خديها من جصيرها واغوري من جدامي بدل ما اخلي الليله اخر يوم في عمرك
وبعدها عصران خدهم ومشي بيهم وسميره قربت من نوح وهي بتحاول تهديه وقالت بصوت ناعم
سميره
ما ينفعش اللي بتعمله ده يا ولد عمي الدنيا مش مستاهله كل الغضب دي كله اطلع فوج وشوف عروستك الجديده يمكن ربنا يجعل فيها الخير اللي مستنيه من سنين
نوح بص لها
بضيقه شديد وقال وهو بيفك زراير جلابيته بعصبيه
نوح
اني مش طايج اشوف وشها ولا طايج اشوف حد في الدار كلها حاسس ان كل اللي حواليا خونه وكدابين وحتى الجوازه دي غالبا نهايتها طلاج زي اللي جبلها
سميره قربت منه وقالت بمكر
سميره
بس دي غير كل اللي شفتهم يا كبير دي زينه البت اللي جمالها يتغزل فيه القمر نفسه
نوح زعق فيها بغضب
نوح
جولتلك اني مش عايز اشوفها يعني مش عايز اشوفها ولو كانت مين ما تكون وخديها من جصيرها اني طالجها من دلوجتي
وبعدين طلع فوق بعصبيه ودخل اوضته ورمى يمين الطلاق عليها من غير حتى ما يشوف وشها الحقيقي وقفل على نفسه الباب وفضل طول الليل قاعد لوحده والدخان مالي الاوضه وعنيه كلها غضب ووجع وخذلان
وفي المطبخ كانت زينه واقفه ووشها شاحب وخايفه وكل شويه تبص حواليها بخوف لا تكون سميره عرفت انها السبب في كشف السر وبعدها مسكت صينيه
الفطار وطلعت بيها لفوق وهي بتاخد نفسها بصعوبه
خبطت على الباب بخفه ودخلت لقت نوح قاعد على الكرسي وعينيه حمرا من السهر والتفكير وبعدها قالت بخوف وهي بتحط الاكل قدامه
زينه
لازم الكبير ياكل زين عاد اني مش فاهمه ليه عامل في حالك اكده المفروض تكون فرحان ان ربنا نور بصيرتك وكشفلك اللي
كان بيحصل في ضهرك من سنين
نوح رفع عينه عليها لأول مره بتركيز وكأنه بدأ
تم نسخ الرابط