على_ضفة_القلب الفصل_الأول بقلم أسيل زرارقه حصريه وجديده

لمحة نيوز


ليتجاهلها ادهم وهو مازال ينظر لها باستحقار،لتتجه لسيف وتمسك ذراعه وتنظر فعينه
_قوله ي سيف اني مستحيل اعمل كدا....قوله
ليسحب ذراعه منها وهو يقول بقسوه
_كفايه كذب بقي
لتنزل دموعها بدون اراده وتشعر وكان العالم كله اجتمع ضدها ابيها واخواتها الذي ربوها لا يصدقونها ويصدقون تلك الغريبه،لتري ياسين يقترب منها بدون تعابير علي ملامحه
_عارفه انا حبيتك اد ايه من وانتي صغيره قدام عنيا بتلعبي....من وانتي صغيره وانا عارف انك ليا انا وكنت بتمني اليوم اللي تكوني في علي اسمي ومراتي قدام الناس كلها بس مكنتش اعرف اني غبي اوي كدا كنت قوليلي انك بتحبي غيري مش تكسريني وتهربي معاه.....تعرفي انا بندم في كل ثانيه حبيت فيها واحده زيك
ليخلع الدبله من اصبعه ويلقيها في وجهها ويقول بقسوه
_وزي ما كسرتيني انا هكسرك
ليقترب من ساندي ويذهب بها باتجاه الماذون ويقول
_اكتب كتابنا ي شيخ
الاب وهو ينظر إلى ليل بالم
_استني ي ابني محدش هيسلمك عروستك غيري مين ما كانت
ليبدا الماذون في عقد القيران وابيها يسلم ساندي لياسين واخواتها هم من شهدوا علي ذلك العقد، وهي تراقبهم وقد حطم قلبها حينما راتهم جميعهم ضدها.... اهم اهلها اليس من المفترض انهم سندها وقوتها كيف هم من يكسروها الان لتشعر بالم في قلبها بشده عند سماعها
_بارك الله فيكم وعليكم وجمع بينكما في خير
ليقترب منها والدها قائلا بقسوه
_ودلوقتي اطلع بره احنا ميشرفناش انك تكوني معانا
ليل بحزن

شديد وكانها اصبحت لا تشعر بشي
_هطلع ي بابا هطلع بس متبقاش تندم عشان انتا مهما ندمت ان عمري ما هسمحك
لتشرع في الذهاب لكم امها تمسك معصمها وهي تبكي بقهر علي ابنتها لتبتسم ليل بدون روح وتشد معصمها منها وتجرج من القصر الذي شهدت فيه اجمل لحظاتها وايضا اكبر خذلان من عائلتها لتقسم داخلها ان كل شخص كسرها لن تسامحه وحتي لو اتي امام باب الجنه باكيا
كانت تسير في الشارع المظلم قليلا وهي لا تعرف اين تذهب 
في مكان آخر... نجد تلك المسكينة التي حالها لا نقل سوءا عن حال ليل..... رماها زوجها ليلة زفافهما.... و فر كالطريد من ذلك الفندق..تاركا إياها وحيدة ...تصارع الحياة...و كلام الناس...... امسكت هاتفها و اتصلت على شقيقها..... قائلة...
همس بأمل مفيش غير مازن ...هو الي هينجدني.....
لكنها لم تجد ردا...فأيقنت أنه قد عاد لعمله..... اتصلت على والدها... 
ليأتي هذا الأخير بعد دقائق مهرولا...و هو يدعو الله أن لا يكون شكه بمحله....
ما إن لمحته حتى إرتمت بين يديه بشدة كمن وجد ضالته أخيرا، تنتحب بعويل يصم القلوب قبل الآذان بدا مشدوها لا يعرف ماذا يفعل أيواسيها أولا، أم يسألها
لم تركت زوجها في يوم عرسها ؟
ربت على ظهرها بحنان بالغ فهي في الأخير مدللته الغالية، قرر أن يعود بها إلى المنزل وفي الطريق يسألها
ما حدث. لكنها لم تجيب أي من أسئلته قط... فقط تبكي وتبكي وتتشبث به كطفل صغير وجد أمه بعد طول غياب
وصلا إلى المنزل،
لتجد أخيها الأكبر ماهر، يتلقاها بصفعة قوية لم يتحملها صدغها الرقيق فسقطت على
الأرض على حين غرة
وأعينه تأجج بشرارات من الغضب ستلتهمها من شدتها
وهو يقول بصوت انتزع منه الرأفة
عملتي إيه علشان جوزك يرميكي ليلة فرحك يا
حقيرة؟.
أجفلت أمها مكانها من الصدمة وودت لو إنشقت بها
الأرض وابتلعتها ولا ترى ما فعلته ابنتها من مصيبة
كبرى وخطيئة سيدفعون ثمنها جميعا.
أبعده والده عنها
استنی يا بني لما نسمع منها
هدر ماهر بحدة
نسمع ايه .. هو الموضوع ده في كلام تاني... قولي يا
بابا نسمع ايه
ثم نظر اليها بغلظة
ماشي قولي اتكلمي.. إحنا سامعين .. فهمينا
ارتعشت هي من هيئة ماهر الغاضبة وازدردت ريقها في رعب فليس عندها ما تقوله ، وأي شيء يقال.
سأم هو من صمتها فصرخ بها قلتلك اتكلمي .. عملتي إيه علشان يرميكي رمية الكلاب دي... بحاول أرد عليه أفهم منه تلفونه مغلق ... انطقي يا همس
نظرت همس بأعين زائغة إلى أخيها وأطالت النظر في عينيه ومن ثم أخفضتهما لكنه صرخ بها ثانية، لتنتفض
هي إثر صوته انطقي يا حقيرة.
لم تتمالك نفسها وأنسابت دموعها وهي ترى نظرات التشكك في أعين أهلها .. لكنها لم تكن تعرف ما تقوله هي أيضا تتوجع قلبها يأن يعتصر من الوجع حتى بات
غير قادرا المواجهة.
ليقول ابيها ببكاء
اتكلمي يا بنتي إيه اللي حصل !!!
لم يتحمل ماهر صمتها، فنزع عنه حزام خصره ووجهه محتدم من الغضب، وبكل قوته هوي به على جسدها
غیر آبه بصرخاتها وعويلها، فهو
بدى وكأنه منوم قد فقد رشده بفعل غضبه المستعر بداخله بسبب ما فعلته
أو هكذا ظن.
تابع هو جلد روحها قبل جسدها بضربات وركلات أقوى من سابقيها، ووالديها يشاهدان ولا يحركان ساكنا ، فقط
يزرفان الدمعات بصمت
لم تشفع صرخاتها وآهاتها لأي من أهلها ففعلتها لا تغتفر فهي تستحق الرجم حتى الموت فلا سبيل لغسل عارها سوى بموتها
سمع الجيران صرخاتها بشيء من الاستغراب هم متأكدون أنه صوت همس .. لكن كيف هذا وهي من المفترض انها مع زوجها الآن ... وإذا ما كانت هي حقا .. لما تصرخ هكذا وماذا يفعلون بها
الى أن جاءت إحدى الجارات تقول بنفور وهي تمط
شفتيها
سيبهوهم يربوها .... جابلتهم العار ورجعت.
هتفت الجارة الأخرى لتعرف المزيد فعلى ما يبدو أن الامر يستحق الاستماع بتقولي إيه يا تهاني !!! ... جابتلهم العار ازاي يا ختي!!
تهاني شوفتها راجعة من شوية مع أبوها وعلى وشها أثار بكا وكانت منهارة خالص ضربت الأخرى على صدرها بصدمة
یا حومتي ياني !!!!... يا دي الفضيحة يا ولاد .
لتتجمع معظم نساء المنطقة يتخذن من حكاية همس موضوعا لنسج أقاويلهن والتي معظمها لا أساس له من الصحة ودون تبين أيضا ، ولبان ليمضغنه في القيل والقال بعضهن تتحدثن بشماتة والاخريات بزهول وعدم تصديق وينعتن همس بالمخادعة فهي اتضح انها
تظهر عكس ما تخفي.
شوفي البت عرفت تخدعنا إزاي. لتهدر بهن إحدى الجارات
بس ياولية منك لها .. كل واحدة على شقتها ... ربنا
يستر على ولايانا.
يتبع... أخيرا
رجعت اكتب بعد انقطاع ١٩ شهر.... ياريت الاقي دعم كافي عشان اكمل
تابعووووني

تم نسخ الرابط