هواك يااميري الفصل الثالث والرابع بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
-لو احتاجت اي مساعدة قولي .
ابتسم له وقال :
-منحرمش يا أختي العزيزة ..
......
-يا راوية دي سعادة ابنك ....مادام عايزها خلاص سيبيه يتجوزها ..
قالها عز فصرخت راوية :
-أنت ناوي تجنني انت وابنك ...هو ماهر ناقص ايه عشان ياخد مطلقة ؟!.
-يعني هي المطلقة ناقصة ايه يا راوية وبعدين ندى اتظلمت كتير وبنت رقيقة ومحترمة وابنك بيحبها....وافقي عشان ابنك ...
-لا يعني لا ...
-استعنا بالحُنين ...
همس بها عز ثم اقترب منها وقد رسم علامات الحزن بمهارة وقال :
-يعني يا راوية عايزة تكسري سعادة ابنك ...مش عارفة ماهر لو منفذتيش اللي عايزاه هيزعل وهو حمال قاسية يعني مش هيرضى يتكلم ولا يلومك وهيتجه لسكة المخدرات ويبقى مُدمن ويهرب من البيت ويلم زبالة من الشارع...عايزة ابنك يلم زبالة من الشارع يا راوية ...
-يالهووي يا ابني لا طبعاً...تف من بوقك يا راجل ...
قالتها وهي تضع كفها على صدرها ليقول ببساطة :
-ده اللي هيحصله بالضبط لما أنتِ ترفضي تجوزيه اللي عايزها ...
-لا لا خلاص يا اخويا ..خليه يتجوزها ...يا حبيبي يا ابني ...أنا عارفاه حساس وممكن يكتئب ...
الفصل الرابع (أحلام مُحطمة )
"أنا تلك الفتاة البسيطة
-أتجوزها يا ماهر أنا معنديش أي مانع ...
قالتها راوية وهي تقترب من ابنها ...توسعت عينيه بصدمة بينما ابتسمت منار بسعادة ...نظر ماهر لوالده الذي غمز له ...ضمته والدته برفق وهي تقول :
-مبروك يا حبيبي ....الحمدلله اخيرا حطيت عقلك في راسك وهتتجوز ...
ثم ابتعدت وهي تبتسم له وتقول :
-كلم والد ندى وقوله أننا عايزين نتقدم ...
ابتسم ماهر بسعادة لتذهب راوية لغرفتها ...صحيح غير راضية على تلك الزيجة ولكن سعادة ابنها فوق كل شئ وهي سوف تتأكد أنه سوف يكون سعيد ....
...
بعد أن ذهبت والدته اقترب ماهر ومنار من والدهما وقالا في صوت واحد :
-قدرت تقنعها ازاي يا بابا...؟!
عدل عز من ياقته بفخر وقال :
-دي حاجة ميعرفهاش التلاميذ اللي زيكم مفيش حاجة مستحيلة عليا ...المهم أنا عملت اللي قولتلك عليه واقنعت والدتك ...اعمل بقا اللي وعدتني بيه وانك هتعزمني على بيتزا من برا ...
عبس ماهر وقال :
-بس انا موعدكش بحاجة يا بابا ..
-عندك حق يا ابني أنا راجل كداب ...يا راوية ....
اقترب ماهر بسرعة من والده وهو يضع كفه على فم والده ويقول :
-لا يا بابا يتقطع لساني قبل ما أقول كده ....أنا وعدتك عندك حق ...بس
........
في المساء ....
ارتبكت دقات قلبها وهي تسمع الخبر الأسود من والدها ....حرب ثانية تخوضها الآن ...رجل جديد يطلب يدها وليس اي شخص بل هو ماهر ....ذلك الشاب التي حملت له مشاعر يوما ما انتهت سريعاً ما أن تعرفت على مروان ...فماهر لم يتخذ أي خطوة وهي كانت أخجل من أن تعترف له وظنت أن تلك النظرات التي يصوبها نحوها تم تفسيرها بشكل خاطئ من قبلها ...
نظرت إلى والدها وقالت بهمس :
-أنا مش عايزة اتجوز يا بابا ...
ألقت كلمتها المعتادة على أذنه...كانت سابقاً تقولها بقوة وتصر عليها ولكن لا تعرف لماذا الآن هي مترددة ...لماذا قلبها يخفق بهذا التوتر وملامح رسمتها مراراً تومض بعقلها ...
-لحد أمتى يا ندى ؟!
نظرت إليه والدموع محتشدة بعينيها ...كم هي مسكينة. ..لا يمكنها حتى الحلم بحياة طبيعية مع رجل ...فلو حلمت يتخلل ذلك كوابيس ما عاشته مع مروان ...تشعر أنها قذرة لا تستحق أن تعيش بسعادة...ما زالت تشعر بالذنب لما حدث ...هي أخطأت مرة ولكن ها هي تدفع ثمن تلك الغلطة سنوات طوال ....وقد عرفت أن خطأ ما قد يدمر حياتها لسنوات قد تصل لنهاية عمرها ....
انهمرت الدموع من عينيها وهي تفكر أنها تريد
مسحت دموعها عندما وجدت والدها ينظر إليها بشفقة ...قلبها يؤلمها...تشعر بالذنب من أجله ...فهو أصبح ضحية لوساوسها أيضاً....
-ندى !أنتِ عارفة اني مش هعيشلك كتير صح ؟!أنا عايز اطمن عليكي ..
انهمرت الدموع من عينيها أكثر وشهقت فقال بتوسل :
-عشان خاطري قابليه ..عشان خاطري
-هقابله يا بابا حاضر !
قالتها
يتبع
هواكَ_يا_أميري
سولييه_نصار