روايه سكر_حياتي البارت الأول بقلم الكاتبه ياسمين سالم

لمحة نيوز

روايه سكر_حياتي
البارت الأول بقلم الكاتبه ياسمين سالم
شريهان كانت واقفة في نص الصالة وبتتكلم بصوت عالي جدا في وش جوزها جلال ومن غير أي اعتبار
أنا قلتلك يا جلال يا أنا يا بنتك في البيت ده أنا مش هستحمل داا كتير البنت دي لازم تشوفلها مكان تاني يا إما أنا هلم هدومي حالاً وأمشي ومحدش هيعرفلي طريق
جلال وقف قدامها وظهر عليه التعب والضيق من المشاكل
يا شريهان استهدي بالله بس وقولي كلام غير ده البيت كدا هيتخرب إيه اللي حصل بس لكل ده ما إحنا كنا كويسين اعتبريها زي بنتك ما انتي عندك سهر من سنها يعني حطي بنتك مكان سكر 
شريهان 
سكر مين اللي احطها مكان بنتي عايزني احط بنتك دي قليله الأدب ام لسان طويل مكان سهر 
جلال ؛ عيب الكلام دا يا شريهان مش واحده في سنك تقول كدا انتي عارفه انه سكر كويسه بس هي مش بتسكت و مش بتحب تسكت عن الغلط وانتي بتغلطي فيها كتير
سكر خرجت من المطبخ وهي لافة طرحتها الكحلي وبصت لشريهان بهدوء وثبات
اللي حصل يا بابا إن الهانم عايزاني أعملها كل طلباتها الشخصية وانا نازله الجامعه ومش هعرف اعمل دا ونا ا ولما رفضت

وقلتلها عندي جامعه ومش هقدر وقبلت كلامها بحدود بدأت تعمل المشكلة دي أنا سكر جلال والبيت ده أنا ليا فيه زي ما إنتي ليكي بالظبط ومحدش هيمشيني من هنا
شريهان صوتت بغضب وبصت لجلال
شايف يا جلال شايف بنت هانم وطريقة كلامها معايا عاملة إزاي قدامك إنت بتسمع ومابتتكلمش ليه أنا مش هقعد هنا ثانية واحدة تانية والبيت ده سايباهالكم هشوف هتعيشوا إزاي في النكد ده
شريهان سابت الصالة ودخلت الأوضة لمت هدومها وخرجت من البيت كله وجلال قعد على الكنبة وبص لسكر بزعل وعتاب
ليه كده يا سكر ليه دايماً واقفالها على الواحدة ومش بتعدي الأمور عشان خاطري وعشان البيت يمشى من غير نكد أنا عارف انه شريهان عمرها ما هتكون زي امك ودي حقيقه كان ممكن تعملي اللي عيزاه قبل ما تمشي
سكر بصتله بلوم وحزن 
أعديها لما تغلط فيا يا بابا أنا عديت كتير عشان خاطرك وإنت عارف كدا كويس لكن توصل لدرجة إنها تتحكم فيا وتهين كرامتي وتقولي أمسحي الجازمه بتاعتي واغسلي لبس سهر انا مش خدامه عندهم يا بابا دي بيتي ومفروض الكلام دا كان يبقي منك انت مش انا أنا مابسبش حقي في الدنيا دي وإنت أكيد
عارف بنتك سكر مابتسكتش على الغلط
سابته وخدت شنطتها وراحت علي الجامعه عشان تحضر محاضرتها 
بعدها شريهان كانت واخده شنطته هدومها وماشيه وبتبص علي جلال بقرف وطلعت حاول جلال يلحقها لكت زقته و مشيت
عدى أسبوع كامل والبيت هادي جداً وجلال مش طايق القعدة وكل يوم يروح لشريهان بيت أهلها عشان يصالحها وترجع وهي منشفة دماغها وفي آخر مرة راح ليها قعدت قدامه وقالت بشرط
عندي شرط واحد عشان أرجع معاك دلوقتي المعلم ثابت متقدم لسكر وافق على الجوازة دي وأنا هرجع معاك في نفس الساعة وساعتها سكر تمشي من هنا واهي تتجوز ونقفل الصفحة دي خالص
جلال اتصدم جداً وبصلها وهو مصدوم 
المعلم ثابت إنتِ بتتكلمي جد ولا إيه دا راجل عنده ٤٠ سنة ومتجوز تلاتة ومخلف كمان استحالة أوافق على جوازة زي دي أنا مش لاقي بنتي من الشارع بنتي ألف واحد يتمناها وهي لسه صغيرة وراها مستقبل
شريهان اتريقت وقالت بسخرية
طيب روح جوزها لواحد من الألف اللي بيتمنوها دول وأنا مش فارق معايا المهم تمشي من البيت بنتك سيرتها مسمعة إنها شديدة ومبتسكتش ومحدش من الشباب هيرضى بواحدة بالطريقة دي
وافق على المعلم ثابت وريح نفسك وريحني
شريهان قامت ودخلت أوضتها وسابت جلال قاعد لوحده بيفكر في كلامها وقام مشي وهو محتار وفضل طول الليل صاحي يفكر هل يوافق على المعلم ثابت بس حس إن كدا بيظلمها جداً لأنها لسه صغيرة عندها ١٩ سنة وكان دايماً بيرفض العرسان عشان شايفها صغيره وفضل يفكر لحد ما افتكر كريم ابن أخوه وحس إنه الحل الآمن
مفيش آمن من كريم ابن أخويا واد راجل وهيخلي باله منها ويصونها ومش حيظلمها أبداً
تاني يوم جلال راح مكتب كريم في الشركة وكريم كان قاعد ورا مكتبه وجاد أول ما شاف عمه دخل وقف وسلم عليه وقعده
أهلاً يا عمي نورت الشركه كلها يا رب تكون بخير إيه الزيارة الجميلة دي خير في حاجة حصلت معاك
جلال اتكلم وصوته باين فيه الهم والتعب
كريم يا ابني أنا جايلك ومحتاجك في موضوع مصيري موضوع يخص المصنع اللي إنت بقالك سنتين بتحاول تشتريه مني وعايزه عشان تكبر بيه شغلك وتدخل بيه السوق الكبير
كريم استغرب 
المصنع يا عمي إنت غيرت رأيك خلاص وهتبيعهولي وهنكتب العقود دلوقتي ولا إيه أنا جاهز في أي وقت
جلال 
هدهولك يا كريم هكتبه باسمك وبأقل
من تمنه كمان وهتنازل عنه بس بشرط
تم نسخ الرابط