حلم الصعيد لمليكه محمد - الفصل الرابع

لمحة نيوز


جريت مليكه الى الاسفل وكانت الساعه 12 والنص مساء ولكن دائما يحدث ما لم نتوقعه لقد اوقعت مليه مزهريه وهي تجري فسمعها حمدي فعرف انها عرفت كل حاجه ونزلها وهي تقف امام الباب : مش عيب مش ماما ربتك علي انو مينفعش تتصنطي علي حد
وبعدها ضحك بسخريه وقال : ولا ربتك امتي ما ههي كانت معايا
ردت مليكه : اخرس انا محترمه غصب عنك وهروح اقولها كل دا يا زباله
ضحك عليها وقال : وانتي فكراها هتصدقك طب فاكره وانتي عندك 14 سنه وكنتي بتكلميني علي اساس اني صاحب امك من الجامعه ومعرفش اي اللي حصلك وتقريبا عرفت حاجه وقلبتتي عليا
فلاش بااك
كانت تجلس مليكه مع اخوها الساعه 2 فجرا واذا بحمدي يكلمها يسالها عن والدتها مليكه في الاول كانت بترد عليه عادي عشان كانت طفله لكن لما عرفت اللي

بيحصل وقالت لاخوها وهذه كانت اول صدمهه لمليكه لطفله في عمرها ومنذ ان عرفت لم تتحدث معه ابدا وعندما تتحدث مع امها وهو يكلمها كانت امها مش بترد عليها غير لما تقفل خاالص و كانت بتخلي مليكه بتكلمه علي اساس انها طفله ولكن عندما فهمت كرهت ان تكلمه كانت تعمل ااي شئ حتي لا تجبرها امها على شئ تكرهه وفي هذه المحادثه كان التالي
حمدي : اذيك يا مليكه عامله ايردت مليكه وجمبها اخاها : الحمد لله
رد عليها : هي ماما فين
اخذ اخيها منها التليفون لان مليكه صغيره لا تعلم ماذا تقول : وانت بتسال لي
علم كلاهما ان هناك خطأ ما او انهما متخانقين ففرحو واستغلو الفرصه : وقالو وانت مالك بتسأل عليها لي وبعدين متسألش عليها تاني ومتكلمهااش تاني وعملوله بلوك
بعد فتره ندهت امها عليها
وقامت بضربها وحبستها ولم تفعل شئ لمحمد لان مليكه لم تقول لها انه من كتب وليس هي
باااااك
تابع حدي : افتكرتي كويس انا اللي خليتها تضربكك كدا عشان عملت شات مزيف انك بتقوليلي ببحبك والكلام ده عرفتي لي امك بتكرهك عشان فكرتك هتسرقيني منها وهي كمان غبيه عشان انتي لسه طفله ثم ضحك بخبث واكمل عارفه انا بقولك الكلام دا لي عشان هعمل فيكي نفس اللي بعمله فيها بس الفرق انها بتبقي مبسوطه لكن انتي لا وبعد كده هقتلك وارميكي عشان متقوليش حاجه وكده كده محدش يعرفك
قالت مليكه : لا انت عايز اي طب بص انا مش هقول حاجه وهمشي
وكادت ان تفتح الباب حني شدها وقام بضربها حتي تهدأ ولكن كانت هي الاخري تضربه بكل ما اوتيت من قوه حتي يبعد عنها وهو لا يبتعد عنها فوجدت تحت ايديها زجاج المزهريه
اللي اتكسرت واخذت قطعه وطعنتها في ظهره ليبتعد عنها وبالفعل ابتعد وفتحت الباب وجريت مليكه في كل حته هي تعرفها فهي لا تري الطريق جيد فلا يوجد نور غير في مكان بعيد اصبحت تجري اليه وهو وراها ومعه سكينه انه حقا ينوي علي قتلها واخذت تجري ولكن وقعت وهي قريبه جدا من هذا العش البسي اخذت تصرخ حتي ينقذها احد
عند اسلام سمع صوت صراخ امراه ولكن ظن انه كمين عاملينه قطاع طرق ليسرقوة اخذ سلاحه وخرج الي الخارج ليجد شئ غير متوقع لقد صدمه كثيرا
يا ترىي اي اللي هيحصل ؟
حق مليكه هيرجع ازاي ؟
هل هتحص مواجهه بين مليكه وامها ؟
اسلام هيعمل اي لان دي بالنسباله حرام انه يفضل معاها وهو يكره جنس حواء باكمله عدا امه واخته ؟
كده البارت بتاع الناهرده خلص ياريت يكون عجبكو وتفهمو كل
حاجه كويس
ووويتبع

تم نسخ الرابط