حلم الصعيد لمليكه محمد - الفصل الثاني عشر12
ردت رحمه باستغراب : له ميصوحش انا كبرت خلاص
ردت مليكه بتذمر : يعني اي بقي لا هتاكلي اهو واخذت تطعمها بايديها
واقترب منهم اخيها وقال : هاتي شويه يا مليكه فهو يعلم ردها ولكن كي يمزح معها
قالت ببرود : توء توء انت متعاقب دلوقتي ابعد كده ابعد
ضحكو عليها جميعا وفتحت كيس الجيلي ووقفت بفرحه وقالت : يااه انا بقالي كتير اوي مكلتهوش
رد عليها الجد : والله يا بتى اني معرفش اي دا بس جبته ليكي
قالت : لا انا هدوقكو وذهبت تطعم جدها وابيها واقتربت لاخيها وقضمت بتاعته وقالت انت ليك نص واحده بس وذهبت الي اسلام واطعمته مثل الجميع بابتسامه كبيره وقالت : ثانيه واحده هطلع اجيب ماما عشان اكلها معايا وعشان تاكلو بقي
وبالفعل احضرت والده اسلام واطعمتها وجلسو بحب شديد يتحدثون ومليكه تاكل هي ورحمه بساعده شديده واسلام يتاملها ويتامل طفولتها الشديده واثناء تناولهم الحديث في كل شئ قالت ام مليكه : هو انتو مش هتاكلونا ولا هنفضل كده مستنيين حضراتكو لما تخلصو كلام
قال والد مليكه : انتي بتقولي اي اسكتي معلش يا جماعه هي مش قصدها حاجه
قال الجد : له عادي محصلش حاجه يلا يا ولاد حضرو الاكل
قالت مره اخري : هو انا بنتي خدامه هنا ولا اى ما تقوم تعمل معاهم ولا اتشلت وشاورت علي والده اسلام
كاد اسلام ان ينطق عندما قامت امه حتى تذهب ولكن لم يلحق فامسكتها مليكه واجلستها مره اخري وقالت : سدي ودنك يا رحمه يا حبيبتي
ثم تابعت لو انتي شايفه اني خدامه
ردت عليها والدتها : انتي اللي هتعلميني الاصول لا فرحانه بيكي اوي وكمان انتي بتقولي لواحده تانيه غيري يا ماما انتي مقولتيهاش ليا من اكتر من 10 سنين احترمي نفسك يا مليكه انا عرفت اني مربتكيش ابدا وبعدين بتكدبي دي كانت قاعده في المطبخ مبتعملش حاجه
ردت مليكه : والله لو شفت انك متعرفيش الاصول هعلمهالك مش عيب وببلاش يا ستي اهو وكويس انك واخده بالك من الحته دي اصل كلمه ماما دي مهمه اوي مش اي حد خلف يبفي ماما المعلومه وصلت ولا اي وحوار انك معرفتيش تربيني دا اظن اتكلمنا فيه من شويه بس هقولك علي حاجه لو انتي معرفتيش تربيني لي كنتي بتعملي اي كنتي مشغوله ب ايه بابا وبينزل الشغل ومحمد كبير اي اللي شغلك وقامت بالغمز لها لو افتكرت هقول ارتبكت امها بشده ولكن تابعت وياريت تقومي بقي عشان نحضر الاكل بس قبل ما تقومي اعتذري
قالت امها : عمرى ما هعتذر لحد في مستواها ابدا
هذه المره حقا غضبت فقالت : يووووووووه في ااااي انتي محسساني انك مولوده في باريس علي فكره بقا هي احسن منك بكتير حطيها في ودانك هي امي مش انتي لو اقدر اشيلك من حياتي هعمل كده مش هتردد ثانيه انتي منتهيه بالنسبالي
وانخفضت مليكه وقبلت راسها وايديها : وقالت لها القمر ده ميعيطش ابدا ثم تحدثت في ودنها لتخبرها بشئ بصوت منخفض بشده لتضحك بشده صفاء ويفرح كل من في الغرفه لان مليكه ردت اليها فرحتها مره اخري وقالت مليكه : لالالالالا احنا ندور علي عريس بقي
ردت عليها صفاء : اختشي يا بت عيب اكده
ردت مليكه : طب بصي ناخد راي اسلام وعندما نظرت اليه وجدته منزعج قالت مسرعه : لا يا حجه ابنك هيقتلني خليكي جمبه يا حجه انا قايمه بقي احضر الاكل
وبصت تجاه ياسمين ( امها الحقيقيه ) وقامت بالتلويح لها بمعنب باي باي ثم ارسلت لها قبله في الهواء بمنتهي البروده حتي ذهبت والدتها وهي منزعجه بشده
قالت لها صفاء : ليه اكده يا بتي
قالت لها : والله انتي طيبه اوى وذهبت وتركتهم يتكلمون واملات السفره بالاكل ونادت عليهم
حتي يجلسو ولكن لا تعلم اين تجلس هي الان فذهبت الي الجد وقالت له : اقعد فين دلوقتي
قال لها الجد: اجعدي جار جوزك با بتي
وعندما هي ذاهبه جلست نعمه بجانبه سريعا حتي تضايق مليكه ولكن ابتسمت مليكه ووجدت امه تجلس في الجانب الاخر له فجلست هى بجانب نعمه واثناء طعامهم قالت ياسمين : اي دا اى الاكل دا يعععع فعلا هي نفس انتو بتاكلو ازاى كده
ضحكت مليكه بشده علي هذه الحركات وبكت من كثره الضحك ولا احد يفهم ماذا حدث فقالت مليكه : انا اللي عامله الاكل مش ماما الاكل مش عجبك بقي زى بنتك نعمل اي مش قادره قوى قومي والله
ولكن جلست اكملت
ردت مليكه بهدء : لا يا حبيبتي مفيش حاجه عن اذنكو يا جماعه كملو اكلكو انتو
وذهبت مليكه وهي تتالم بشده الي غرفتها ولكن هي تتحمل على نفسها وعندما وصلت الى غرفتها فتحت المياه علي الجرح فهي لا تقوي علي تحريك يدها لتخلع ملابسها فابتلت ايضا
في الاسفل
قالت رحمه : انى هطلع اشوف مليكه يا جدى
ولكن قاطعها اسلام وقال لها : له خليكى كملي وكلك انى هطلع اشوفها
وبالفعل نهض ودخل الي غرفتها واسمتع الى صوت المياه فعلم انها بالداخل فخبط كثيرا ولكن لم ياتى رد فدخل عليها وجدها تتالم ولكن بصوت منخفض وتبكي بشده فاقفل المياح وحملها ووضعها علي السرير وقال لها : اهدي متبكيش اكده
ولكن لم تقوي مليكه علي التحدث من وجعها الشديد فقام بايقافها وانزع عنها ملابسها فظهر تيشرت كات قطنى وشورت قصير ترتديهم مليكه اثناء نومها وقام بفردها مره اخرى علي منتصف السرير وقال لها : استحملي شويه هحط الكريم ده وبعدين هترتاحي
وبالفعل قام وضع الكريم مكان الحرق حتى انتهى تماما وقال لها دلوجتي هترتاحي
ونامت مليكه من فرطه التعب وجلس بجانبها حتي غفي مكانه هو ايضا
فصعدت رحمه لتطمان عليهم ووجدتهم نائمين واخبرتهم انزعجت نعمه بشده واقسمت علي تدمير مليكه
كده الفصل خلص
ووويتبع