حلم الصعيد لمليكه محمد - الفصل الثالث عشر 13
في الجانب الاخر عندما انتهو ان لا يكون هناك اي شئ وتصالحو مره اخري في نهايه المجلس جائهم الشفير وقال لهم : الحج يا بيه مرت اسلام بيه وخيته في حد معاهم في غرفتهم وبيحاول يجتلهم
ذهبو سريعا ومعهم رجال من البلد الى المنزل ولكن شاهدو ما لم يتوقعو رؤيته
عند رحمه عندما اقترب منها وكاد ان يطعنها امسكت مليكه هذه السكينه الحاده واخذت ترجعه للوراء وذهبت رحمه سريعا الى الخارج وفعلت كما اخبرتها مليكه واقفلت عليهم مره اخرى ولكن الان هما فقط
ذهبت سريعا الي حضن امها وهي تبكي وتقول : الحجيني يا امي هيجتلها الحجيها واخذت تبكي بشده علي حال مليكه وقالت امها : سيبيني يا بتى ادخلها طيب
قالت بفزع : له له هو ناوى انو يجتلها وهي مرايداش حد يدخلها واصل
ردت ياسمين : اصل هي بتحب تلعب دور البطله دايما لو جد حاجه ابقو قولولي
استغرب الجميع فهي لا تهبأ لبنتها التي في الداخل ابدا واخذ الجميع
وذهبت هي ونعمه وتبقي فقط امام الباب صفاء وابنتها
في الداخل قال لها : انتي ناوي علي موتك متعافريش اكده
قالت له : لا مش بعافر لاني مش هموت واخذت تدفعه للخلف وهي ممسكه بالسكين
حتي سقطت منه السكين وقال لها : مش محتاجها مشان موتك وخنقها بيديه كي يقتلها
وهي لا تفكر باي شئ الان قد نست كل ما تعلمته اهي الان ستلقي حتفها لن ترى اي من عائلتها ولكن هي لا تقوى علي التنفس ولكن اعادت نفسها مره اخري عندما سمعت رحمه وهي تصرخ باسمها بشده وهي تخبط علي الباب هي تعرف هذا الشعور جيدا بان يوجد احد يحتاج لمساعدتك ولكن لا تستطيع ان تفعل له شئ قالت لنفسها : ركزي يا مليكه انتى اكيد مش هتخلي حد يفضل عايش طول عمره ندمان ويفتكر عجزه
قامت مليكه بضربه عده ضربات في بطنه لكي يبتعد عنها ولكن لم يتاثر اقتربت يديها من وجهه وبدات بشد فمه بشده حتي يبتعدعنها وبالفعل ابتعد عنها واخذت تضربه حتي يسقط ولكن هي تفعل كل ذلك بايدي واحده فالاخرى تنزف بشده واخذت تصرخ مليكه من الوجع وحتي تنشط قوتها فهي تقوي بافراغ شحنتها هكذا وبالفعل قامت بضربه قوي جدا حتي اصبح لا يقوي علي الاعتدال فهي ضربته من اجل رحمه فهو جعلها تبكي ةهي بالنسبه لها ان عائلتها خط احمر من يتعداه يصبح عدوا
واخذت تخبط علي الباب حتي يفتحو لها فلم يفتحو ظنا بانه هذا الرجل ولكن قالت مليكه : افتحي يا ماما صفاء انا مليكه
فتحت لها وجدتها تتصبب عرق من كل حته بها ووجدت هذا الرجل هكذا احتضنتها رحمه بشده وقالت وهي تبكي : عمري مكنت هسامح نفسي لو كان حوصلك حاجه ثم قال لها بعد ان رات ايديها لي اكده تعالي بسرعه واخذت تبكي بشده فاحتضنتها مليكه وقالت : لا متعيطيش اوعي تعيطي تانى ابدا انا كويسه اهو صح وبعدين بصي وشاورت علي الرجل ده انا هاخده دلوقتي وهنزله تحت عشان اي حد يجي ياخده بقي اوعي تعيطي تانى عشان مزعلش منك تانى وقامت بالذهاب للداخل وقطعت قماشه وربطتها علي يدها بعشوائيه وقالت لهو مفيش دم وبعدين تعالي اضربيه مش هو خوفك تعالى فذهبت اليه وقامت بضربه بالقلم وجريت سريعا فضحكت مليكه لرؤيتها هكذا وقالت لها : حاسبي يا رحمه اللي وراكي
فزعت رحمه وصرخت وجريت الى الاسفل : وضحكت مليكه وقالت لها استني تحت يا هبله
ودخلت اليه مره اخرب وقالت له انت بقي هتيجي معايا معلش بقي الحفله طويله
واخذت تجره بشده فهو ثقيل للغايه فاستخدمت يدها
فقالت صفاء : حتي وانتى اكده بتضحكي
فذهبت اليها وقبلت راسها وقالت : مستخسره فيا الضحك حتي ازعل كده وضحكت وقالت انا مقدرش اشوف حد فيكو تعبان او زعلان لان انتو بقيتو عيلتي وانا محبش اشوف حد فيكو زعلان ابدا وبعدين بقي شوفتي بهدلتك بعرقي ده والدم هروح واجي بسرعه
ابتسمت صفاء عليها فهي اعتبرتها ابنتها الان
وبالفعل ذهبت وابدلت ثيابها وقامت بلف الجرح مره اخري باهتمام ونزلت للاسفل وشاهدت التلفاز مع عائلتها ونسو امر الذي بالخلف هذا ولكنهم صدمو عندما وجدو الجميع يدخل من الباب جري وهي لا تعرف لماذا هل اخبرهم احد ثم نظرت الي رحمه فابتسمت فعلمت بانها اخبرتهم فارتدو الطرح سريعا حتي لا يغضب عليهم احد ( في الصعيد الطرح دايما بتبقي معاهم معلقنها علي رقبتهم لارتدائها سريعا لو دخل عليهم حد غريب )
اصبح الان الجميع في الصاله واقفين ونزلت نعمه وياسمين ليشاهدو ماذا سيحدث
وكده بقي البارت يكون خلص يارب يكون عجبكو بحبكو
وويتبع