موده وقاسم الفصل الأول بقلم داليا بدوي حصريه وجديده

لمحة نيوز

موده وقاسم الفصل الأول بقلم داليا بدوي حصريه وجديده 
مال القمر ماله؟...مجيناش على باله!...مال القمر مااااله؟...مجيناش على بااااله!...مال القمر مااااله؟!!
أول ما حاولت ألمسها ضربت كفي وهي بتبصلي بغضبها الطفولي على أساس إني هخاف أو هوقف اللي بعمله ومتعرفش إنها بتخليني دايمًا عايز أضحك من لطافتها ، قربت إيدي منها تاني فضربتها تاني وهي بتقول بنفس الغضب 
إيدك يا أفندي!!
سندت على الحيطة قدامها وأنا برفع حاجبي وبقول بتسلية 
أنا حر في اللي يخصني إنتي مالك إنتي!
شهقت وهي بتقول بحياء 
إتأدب يا قاسم!!
قربت منها بشويش وأنا بقول بنفس النبرة 
وإن متأدبتش يا مودة!
عينيها وسعت وإرتبكت وملقتش رد غير إنها تبعد خطوة عني وتبعد وشها كمان ، وبعدها بدقيقة إفتكرت إنها غضبانة ووشها إتغير تاني ، ووقتها بجد كتمت ضحكي بالعافية خاصةً لما لقيتها بتقول بحدة 
أنا مبتثبتش على فكرة!! ، وإوعى تكون فاكر إني نسيت اللي إنت عملته!!!
قربت منها الخطوة اللي بعدتها وأنا بقول ببراءة مصطنعة 
ويطلع إيه اللي أنا عملته؟!
غضبها زاد وشدت سك ينة من الحامل وهي بتقربها مني بتهديد واهي وبتقول بغيظ 
متستهبلش يا قاسم! ، إنت عارف إنت هببت إيه كويس أوي!
قربت منها أكتر ومهمنيش السك

ينة ، أصل الحبيب هيخاف على روحه من حبيبه إزاي وهو أأمن حد عليها بعد ربنا!
كنت حاسس بغيرتها ومستمتع بشكلها وهي بتتصرف زي العيال كدا ، وكمان واخد بالي من توترها اللي زاد لما قربت ، وعيونها اللي إتجهت للمسافة بيني وبين السك ينة بخوف خلاها متركزش معايا وانا بقول بمرح 
لا يا قلب قاسم مش عارف أنا عملت إيه! ، وبعدين شكلك حلو وإنتي غيرانة عليا.
إيديها بتترعش وفي الثانية اللي بعدها رجعت السك ينة مكانها بسرعة وهي بتبعد عني وبتقول بغيظ 
وليك عين كمان تهزر يا أفندي!! ، وبعدين أنا مبغيرش!
وبعدها إختفت من قدامي بسرعة ووقتها قدرت أضحك من قلبي على هروبها العشوائي دا.
________________________
خرجت من المطبخ جري وأنا قلبي بيدق بسرعة وسمعت صوت ضحكته ورايا وأنا عارفة كويس هو بيضحك ليه! ، المستفز!!
رحت ناحية السفرة وقعدت على الكرسي بتاعي بغيظ وأنا مربعة إيديا وأنا بتنهد بغضب ، أيوة بغير أعمل إيه يعني!!
من قبل ما نتجوز وأنا مبحبش التجمعات العائلية بتاعتهم خاصة اللي بيبقى فيها بقية بنات عيلته ، لإنهم بعد ما كانوا من ضمن الناس اللي ظلموه وحكموا عليه غلط ونفروه وكانوا بيخافوا حتى يقربوا منه بسبب شكله الجد واللي معروف عنه وسطهم بقوا دلوقتي بيتنافسوا مين فيهم تتدلل عليه أكتر!!
والبيه
النهاردة وإحنا هناك كان قاعد بيتجاوب مع هزارهم عادي ، لا وبيضحك كمان!! ، بأمانة الله هو معداش حدوده ولا كان بيرد بأكتر من كلمة ونص ، بس ليه الضحكة!!!!
هما كدا كدا بيشقطوه مش محتاجين يسمعوا ضحكته خالص عشان يتبتوا فيه أكتر ، بالرغم من إن ضحكته كانت ضحكة مجاملة ، بس ولو!! ، كانت ضحكة!!! ، وإحنا معندناش رجالة بتضحك لحريم!
وأنا طبعًا بعد اللي شفته دا وشي قلب ومزاجي قلب وبقيت عايزة أروح وبس ومش قادرة أستجيب مع أي حد بيحاول يكلمني حتى هو خاصةً إنه لاحظ شكلي على طول وقام في وقتها يتكلم معايا وفضل جنبي بقية اليوم كله وهو متبت في إيدي اللي أنا محروجة أسحبها منه قدامهم وكل شوية أتفاجئ بيه بيرفعها يبوسها ويتبت فيها أكتر وكنت وقتها عايزة الأرض تتشق وتبلعني من الحياء.
فوقت من سرحاني على صوته في المطبخ وهو بيخربط في حاجات كتير جوا مش فاهمة بيعمل إيه وسمعته فجأة بيقول 
هو اللي متربي....ع العز يا ربي...يعمل كدا فيا!!
واشوفه أندهله...وأسوق على أهله...بالألف والمية!
لاتني أقول آه...آه آه آه...وأمسك ع ال آه...آه آه آه
فايت ولا همه! ، ولا همه!...ويرن خلخاله ، ويرن خلخاله
وجريت ورا عمه...جريت ورا عمه...وبوست إيد خاله...بوست إيد خاله
مال القمر ماله؟...مجيناش على باله!...مال القمر
ماله؟... مجيناش على باله!...مال القمر ماله؟!!...
مبقيتش عارفة أكتم ضحكتي وأفضل زعلانة ولا أستمتع بدندنته ولا أعمل إيه ولا مصدقة حتى إن ضرفة الباب الطول بعرض اللي جوا اللي كل الناس بتخاف منه دا بيغنيلي!
وفجأة خضني لما لقيته طلع من المطبخ وعضيت شفتي عشان أداري ضحكتي ولما ركزت إكتشفت إنه لابس مريول وفي إيده سك ينة وعيونه عليا...أنا عارفة النظرة دي...وحسيت بخدودي بالفعل بتحمر لوحدها بس مقدرتش أبعد عيوني عنه وسمعته بيكمل وبيقول 
صبري فِرِغ يا جميل والنفس مانعاني!
وما دام كتمنا الهوا يا كتر ما نعاني
عايز أقولك بحبك...بس مانعاني!
يا هل ترى يا جميل...لو قلتلك تقبل؟
ولا تسوق الدلال وتسيبنا بنعاني!
مقدرتش أبصله أكتر من كدا وأنا كل دا بجاهد أمنع إبتسامتي وأتحكم في كسوفي دا نفسه وبعدت وشي عنه بس فضل مكمل وإتنهد بمحبة ومرح وقال 
أحبابنا ما زلنا...فاتحين منازلنا...يمكن يزورونا!
وقعدنا نستنى...نطلب ونتمنى..ولا جم يشوفونا!
مال القمر ماله؟...مجيناش على باله!...مال القمر ماله؟...مجيناش على باله!!...مال القمر ماله؟!!
وبعدها حسيت بيه وهو بينسحب من قدامي وبيرجع للمطبخ تاني وقتها حاولت أتنفس كويس تاني بعد ما أدركت إني مكنتش بتنفس من الكسوف!
بعد شوية وقت كنت شامة الروايح اللي
طالعة من المطبخ وحاسة إني هموت من الجوع خاصةً
تم نسخ الرابط