موده وقاسم الفصل الأول بقلم داليا بدوي حصريه وجديده

لمحة نيوز

إني مكلتش من الصبح وكدا وكدا مبعرفش آكل برا البيت واللي حصل كمان سد نفسي عن أي حاجة ، ووقتها عقلي أدرك حاجة تانية غير الأكل خالص!...قاسم بيطبخ!...بيطبخلي!
دي مش أول مرة قاسم يطبخلي دا غير إنه طول الوقت بيساعدني في كل حاجة في البيت حرفيًا ، ودي حاجات أنا عمري ما كنت هصدق إن قاسم بالذات يعملها لولا جوازي منه...جواز الصدفة والقدر الغريب!
وقبل ما أسرح في أفكاري تاني لقيته طالع بالأكل وهو بيرصه على السفرة قدامنا وهو بيقول 
شوية مكرونة وايت صوص بالفراخ جوسي إكسترا تشيز من الشيف قاسم لحبيبي اللي مكالش طول اليوم بقا إنما إييييه عظمة!
ومن اللا مكان لقيته بيقعد على كرسيه وبيشد الكرسي بتاعي بإيديه بسرعة ناحيته خلاني شهقت من الخضة وإستحيت خاصةً لما بقيت مُحاصرة كدا ومرفعتش عيوني حتى ناحيته بس لقيته نزل بوشه ناحيتي ورفع وشي قصاده وركز على عيوني وهو بيقول بخفوت ومحبة 
حبة جد بقا! ، لا عاش ولا كان اللي يخلي حبيبي يزعل مني ، أو يحس حتى إنه غيران بسببه ولو لوهلة! ، أنا فرحان بغيرتك آه
عشان دليل على محبتك بس مفيش ست خلقها ربنا تملى عيون وقلب وروح وخلايا قاسم غير مودته وبس! ، أنا مش بس بحبك ، أنا هَيمان فيكي! ، ومعنديش أدنى إستعداد ألمح في عيون حبيبي ذرة زعل لأي سبب كان! ، أنا إتمنيتك من ربنا كتير أوي ودعيت بيكي كتير وكانت أُمنيتي أطول حتى ولو بصة منك وتعبت كتير عشان أعرف أوصلك وإنتي شوفتي جزء من دا ، والحمد لله بقيتي في حضني ومشاركاني حياتي وكل اللي يخصني ، أفرط فيكي أنا إزاي بقا! ، وبعدين محدش في الكون دا كله يعرف قاسم بجد ولا خلاه يعافر ويسعى عشان يبقى أحسن نسخة منه وكان بيطمنه وبيقف جنبه طول الوقت غيرك! ، أما في البيت هناك ف إنتي عارفة إني بالفعل حاطط حدود ومبتعاملش بأريحية مع حد ولا بسمح لحد يعدي حدوده وإني معنديش في الكون أغلى منك ، أظن كدا بقا بقينا واضحين والزعل راح لحاله!!
أومأت براسي بعد ما كل كلمة قالها دخلت قلبي وبعدين لقيته خبط جبهته في جبهتي وقال بمرح 
إحنا نتمنى ننول الرضا والله! ، ويلا بقا بطلي رغي الأكل زمانه برد! ، وأنا واقع م الجوع!
بصيتله
بإستنكار فضحك ورفع إيدي باسها ، وبدأ يغرف الأكل وطول الوجبة مبطلش ينكشني ويضحكني ويبين محبته كمان وأنا كل شوية أحمد ربنا لإن نسخة قاسم دلوقتي لو كان حد حكالي عنه كنت كدبته وش!!
وبعد الأكل خلصنا ترويق المكان بعدنا سوا وهو كعادته كمل تدليل فيا وعملنا الآيس كوفي اللي بيعمله مثالي أووووي ، وإتجهنا للبلكونة اللي معظم قعداتنا سوا بتبقى فيها وطبعًا كل دا وهو مش مبطل غزل ولا هزار ، وعدى شوية وقت صغيرين ولقيت فوني بيرن برقم ماما فرديت بسرعة ولهفة لإنها كانت واحشاني أووووي وحاسة بعيون قاسم عليا مش مفارقيني وهو بيبتسم على إبتسامتي دا غير إيده اللي بتبقى حوالين إيدي في كل وقت ، ويا دوب رديت وخلصنا سلامات لقيتها قالتلي خبر خلى ملامحي إتغيرت للنقيض ودا طبعًا مفاتش على عيونه خاصةً لما بصيتله بقلق ورديت عليها وأنا بقول بتوتر 
لا يا ماما أكيد مش هيقول حاجة....لا خالص بالعكس....لا إنتي عارفة قاسم بيحبك قد إيه....طيب حاضر ، هشوف وهعرفك حاضر.
أول ما قفلت المكالمة بصيتله وأنا متوترة وقلقانة ومش
عارفة أجيبهاله إزاي فشد على إيدي بدعم وهو بيشجعني بعيونه إني أتكلم فخدت نفس طويل وقلتله 
قاسم إوعدني إنك مش هتتعصب!
قال بقلق 
إهدي يا مودة ، وإتنفسي وفهميني فيه إيه متقلقينيش!
تبتت في إيده وكأني بستمد منها القوة وقلت بسرعة 
عُلا هتتجوز كمان كام يوم ولازم أروح هناك عشان ماما والعيلة محتاجيني!
إتكلم بتساؤل وهو بقا شبه متيقن من اللي هقوله 
مفيش مشكلة يا مودة ، هنحلها سوا دي ، بس في إيه تاني؟
إتكلمت بإرتباك 
علي هيبقى هناك!
ملامحه قلبت تمامًا وعيونه إغمقت وغضبه زاد وهو بيضغط فكه وكأن الإسم دا كفيل يحوله لقاسم القديم! ، وكأن علي كان مفتاح بوابة الجحيم اللي قفلناها!
____________________________________
ستووووووووووب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهل الدار
الفصل الأول من إسكريبت مودة_وقاسم 
إيه رأيكوا في كابل مودة وقاسم وبدايتهم دي؟
ويا ترى إتجوزوا إزاي ولا إتقابلوا فين؟
ويا ترى قاسم القديم دا كان عامل إزاي؟
ومين علي؟
وتوقعاتكوا إيه للي جاي؟
وإيه رأيكوا
في المفاجآة دي
بقلمي داليا_بدوي

تم نسخ الرابط