موده وقاسم الفصل التاني بقلم داليا بدوي حصريه وجديده

لمحة نيوز

بأسف 
أنا بجد آسفة على كل اللي حصل دا!
إتخض من دموعي وبدأ يمسحهم بإيديه وهو بيتكلم بهدوء ومحبة 
بتتأسفي ليه بس يا حبيبي!
إتخنقت أكتر وأنا بقول 
عشان كل المصايب اللي حصلت دي سببها......
قبل ما أكمل كلام فوني رن فقاسم إتعدل وعدلني معاه وطلعته من جيب البيجاما ولقيت ماما اللي بترن فبصيتله بتوتر 
ماما اللي بترن ، زمانها عايزة تعرف إنت وافقت ولا لا ، فكر تاني يا قاسم ، أقولها إيه؟
إبتسم في وشي بمحبة وقال بهدوء 
قوليلها إننا هنبقى عندها بعد ساعات يا قلب قاسم!
عينيا وسعت وأنا بسأله بتأكيد فحرك راسه بالإيجاب وبعدين قال بمرح 
الرنة خلصت من ساعتها يا دِبة!
بصيت للفون لقيت الرنة خلصت فعلاً ، بس بصيتله بغيظ وكأن اللي حصل من شوية دا محصلش ورجعت رنيت على ماما تاني وأنا ببلغها باللي قاسم قاله واللي بالفعل فرحها جدًا وخلاها تدعيله أكتر.
وبالفعل بعد ما فطرنا تفاجآت إن قاسم مجهز الشنط ومجهز كل حاجة كان ممكن أفكر أعملها ، هو دا جوزي بجد ولا عرابة سندريلا!!! ، وبعدين ما أنا مش بحبه من فراغ برضو!
كان في حاجة كمان خدت بالي إنه عملها وفرحتني جدًا ، إنه إختار يتلبخ بيا عن إنه يتلبخ بالسواقة طول الطريق لإنه عارف إني مش هحب دا فإختار إننا نركب أي حاجة تودينا هناك وفي نفس الوقت من غير بهدلة ، وعشان كدا فضلت حبة وقت بحاول أتحكم في إبتسامتي ومبينهاش رغم
إنه كعادته مسابش مسافة بيننا وفضل لازق فيا وإيده برضو حواليا وبالفعل بعد كل المحاولات دي لقيته بيتحمحم وبيقول بخفوت 
الإبتسامة مش هتعضك لو بينتيها على فكرة بالعكس! ، دي هتتبسط منك أوي وأنا كمان هبقى مبسوط!
حاولت مضحكش بس هو كمل 
دا إنتي مصممة بجد تفعلي وضع البومة بقا!
المرة دي ضحكت وأنا بحرك راسي عشان عارفة إنه مش هيتغير وإنه لا زال بيجر شكلي عشان كدا خاصةً إن دي مش أول مرة يقولي كدا ، وكمان عشان عارفة إنه بيحاول يخفف توتري وقلقي.
ومن بعدها كان بقية الطريق بالنسبة لي بين الغفوات وبين الشرود وهو طول الوقت متبت في إيدي مسابهاش ثواني لحد ما الوقت خلص ووصلنا قدام البيت على صلاة المغرب تقريبًا.
وطبعًا لما وصلنا كانت تيتة وماما وأختي وعُلا اللي في إستقبالنا ، وكدا كدا إحنا الإتنين مكناش متوقعين وجود عمي وبقية عيلته في إستقبالنا ، مهو محدش فيهم هيحاول ييجي على نفسه ويستحمل حد بيكرهه للدرجة دي!
وبعد السلامات والتحيات أول ما دخلنا البيت تيتة قالت 
إحنا جهزنالكوا الشقة اللي كنت قاعد فيها يا قاسم عشان تفضلوا فيها بإذن الله.
قاسم إبتسم في وشها بإحترام وقال 
إيه بس لزومه التعب دا يا حبيبتي! ، ما كنا هنقعد في أي مكان برا.
تيتة قالت بحزم 
ودا يصح برضو! ، بعد سنتين الغياب عيالنا يسكنوا برا دارنا! ، ولا هو إنت وهي رجوعكوا للبندر نساكوا عاداتنا ولا
إيه؟!! ، ولا يكونش يعني عشان بتسامر معاك بلهجتهم هتفكرني إتغيرت!
كلهم حاولوا يكتموا الضحك بس أنا مقدرتش وضحكت من قلبي عشان بقالي كتير مسمعتش حد بيوبخه كدا وهو واقف قدامه بطوله وعرضه دا زي الطفل المتعاقب!
ولقيته بيبصلي بغيظ على ضحكي وشماتتي فيه بس غيظه مكملش ثواني وإبتسم إبتسامة واسعة وهو بيبصلي كعادته ، ويا دوب تيتة كانت لسه هتبدأ تزعقلي أنا كمان هو قرب منها بسرعة وباس إيديها وهو بيلبخها وبيقولها بمهادنة ومرح 
معلش يا حبيبتي وروح قلبي! ، عيلة وغلطت ، إمسحيها فيا أنا المرة دي! ، دا أنا حبيبك ، وأهون عليكي برضو؟!
تيتة ردت عليه بمحبة وهي بتسمح على شعره 
لا متهونش عليا يا حبيبي!
شهقت بصدمة وبصيتله وأنا بقول إسمه بدون وعي شاورلي بإيده بلا مبالاة مصطنعة فعينيا وسعت أكتر فقلت بإستنكار 
تيتة!!
بصتلي بغضب وهي بتقول 
تيتة في عينك! ، مش شايفة الراجل المحترم حاش عنك الهزقة إزاي يا حبيب أمه!
كلهم ضحكوا على اللي بيحصل وهو بصلي وغمزلي ف وشي إتلون ولفيته بعيد عنه وتيتة شدته من ودنه وهي بتقول بصدمة 
يعني أنا لسه بقول عنك محترم!! ، بتعاكس البت وبتغمزلها قدامي!
بصيت للمنظر قدامي تاني بعدم تصديق وكلنا بنضحك على شكلهم خاصةً هو وهو مستسلم لإيديها كدا لحد ما قال بمسكنة 
هو مش أنا كنت حبيبك من شوية! ، حد يعمل في حبيبه كدا!! ، وبعدين يا تيتة دي مراتي
، مراااااتي ، يعني غمزة حلال والله!
كلنا ضحكنا حتى تيتة ، وبعدها قالت بحنان وجدية 
وحشني نقارك والله! ، الله يرحمه محمد ، كان صادق في نظرته عنك ومخيبتش أبدًا يا قاسم وطلعت قد القول والمسؤولية والمحبة ، ربنا يحفظكوا يا بني ويديمكوا على وش بعض دايمًا وميفرقش بينكوا أبدًا ويبعد عنكوا كل حاقد وحسود.
كلنا أمننا وراها ولقيتها بتدي لقاسم مفتاح الشقة عشان نطلع ، وبالفعل إستئذن منهم وشال الشنط وخد إيدي وطلعنا على فوق ووصلنا عند الباب ، وقتها نزل الشنط وقرب من الباب ودخل المفتاح وحط إيده عليه وهو بيحركها وكأنه سرحان أو بيفتكر حاجة ، وبعدين بدأ يلف المفتاح في الباب ببطء وكأنه بيفتح بوابة محدش فيهم عارف مخبيالهم إيه الأيام اللي جاية!
____________________________________
ستووووووووووووب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهل الدار
الفصل التاني من إسكريبت مودة_وقاسم 
الفصل دا يُعتبر تمهيد لنقط معينة في الفصول الجاية بإذن الله ، ودايمًا السر بيبقى في التفاصيل
إيه رأيكوا في قرار قاسم بمرواحه مع مودة؟ ، ويا ترى إيه الشيئ اللي قالقه للدرجة دي وخايف عليها وعايز يحميها منه؟
ومصايب إيه اللي مودة كانت بتتكلم عنها وحست بالذنب بسببها؟
وليه عمها وبقية عيلته بيكرهوهم كدا؟
وجدتهم قصدها إيه برجوعهم للبندر وهما بالأساس من البلد دي؟
مستنية رأيكوا
ومحدش يحرق
الفصول عشان المجهود
اللي فيها يستحق إنكوا تحافظوا عليه معايا
بقلمي داليا_بدوي

تم نسخ الرابط