اسري القلب الفصل من ١١ الي ١٢ للكاتبة دينا ابراهيم
اسري القلب
الفصل من ١١ الي ١٢
للكاتبة دينا ابراهيم
الفصل_١١
الفصل الحادي عشر
علي بمكر مش تجولي ان يونس رايد بدور ...بدل مااعرف منيه !!
ليلي باستغراب يونس !!! كيف يعني رايدها ؟؟!
علي بقله صبر عيتصور معاها ويرجعهالكم تاني ..
ليلي بغيظ علي اني مش ناجسه عكننه ع اخر الليل ....
علي بضيق وانا اللي بعكنن عليكي ...خلاص يابت الناس انا هتخمد اهااه...
اعطاها ظهره ونام واضعا الوساده علي رأسه..
عضت علي اظافرها والفضول يقتلها بينما يعد هو الثواني ، يعلم طبع زوجته جيدا وانها لن تنهي هذه المحادثه قبل ان تعلم كل صغيرة وكبيرة .....
استلقت بجانبه وهزته بخفه وهي تسند رأسها بيدها ....
علي انت نمت ؟! اني مجصدتش ازعلك والله ...
ابتسم علي من تحت وسادته ....
امممممممم إيوه نمت ....
لتعاود هزه مرة اخري وهي تبعد الوساده من علي رأسه...
يا علي جوم بالله عليك ...كمل الاول يونس بدوا بدور بحج وحجيجي ...
اعتدل الي جانبه الاخر ليواجهها ويضع رأسه علي يده مثلها تماما...
جولتيلي ...يعني مش زعلي اللي مجلج منامك ...فضولك ديه مش هيريحك واصل يامرتي...
ابتسمت بخجل وزمت شفتيها ....انتقلت عيناه علي وجهها تحفر ملامحها وتعابيرها بحب كبير...
يوووووه يا علي ...ما انت عارفني بجا ..بتجنني ليه عاد ...احكيلي
ابتسم ابتسامته الخلابه التي تظهر اسنانه البيضاء واردف قائلا...
إيووة اني عارفك ....
سرد لها علي ما حدث وهو مستمتع باهتمامها المنصب بالكامل عليه وعلي فمه ...
كانت ليلي تهز نفسها كل 3 دقائق حتي تنتبه الي كلامه فحركه شفتاه تعمل كمسكر لعقلها .....
ابتسمت علي هذا التفكير وهزت رأسها كي يستكمل حديثه ...
علي بتنهيده بس إكده و ان شاء الله لو ضغطنا عليه اني و يونس هيرضي والفرح يتم بدل فرح ابوكي اكيد ....
اعتدلت لتربع ساقيها ونظرت امامها بفرحه وفمها مفتوح من صدمه ما سمعته !! فهذا يعني نجاح خطتهم ولكن كيف ينهوا هذه الزيجه قبل ان تبدأ ....وبدور ويونس !! رب العباد يحب شقيقتها وبعث لها بنجده من عنده ليعوضها عن كل شئ...
استقام علي قليلا وسند يده بجوارها
رفع حاجبيه من انشغالها وتركيزها الرهيب في التفكير وفمها المفتوح ...
لمس بيده ذقنها ليضغط عليه لاعلي حتي يقفل فمها ..رمشت ليلي بتوهان ونظرت الي علي المتعجب منها بابتسامته التي تعشقها لتحمر خجلا من سخافتها
تنحنحت احم احم ...انت هتنام !!!
نظر الي عيناها ووجهها
لااااه ...
مر يومان ليتبقي ثلاث ايام علي موعد الزفاف و كل يوم يتقابل علي ويونس في محاوله لافشال زيجتهم مع العزايزة....
يونس بحنق خلاص الدنيا ضاقت بينا .
علي بضيق وحد الله يا يونس هنلاجي حل... استهدي بالله بس...
خلاص انا ماشي..عايز حاجه مني؟؟
لاااه اني هرجع الدوار بدور إهناك مع ليلي وكان بدها ياني ارجعها دوارهم دلوك..
لمعت عين يونس وقال بسرعه ....
انا كمان مروح بص ركز انت ف شغلك وانا هروح اروحها...
ابتسم علي بمكر ثم اردف عمي هيزعل يا ابن الناس...
ضحك ييونس مش هيعرف وبعدين دي هتبقي مراتي وفوق ده كله انا ابن عمها ...
هز رأسه بالموافقه يلا بينااا...
وصل الاثنان فوجدوا بدور واضعه ماهر علي رأسها وتركض به ممسكا بساقيه وهو يطلق ضحكاته الطفوليه البريئه ...
ابتسم يونس لعلي علي سخافتها ...
توقفت بدور عن اللعب مع ابن اختها الحبيب ونظرت الي يونس فأختفت ابتسامتها ونظرت الي الجهه الاخري ،اتعطي اختها الطفل ولفت شالها لتخفي وجهها....
ليلي معلش يا علي اصل بدور مش عايزه تتأخر عليهم عشان ابوي ....
ليقاطعها يونس مفيش مشكله انا مروح وهاخدها معايا...
بدور بغضب لااا مش هروح معاك...
يونس بغضب هو انا بعزم عليكي!! يلا قدامي ..
نكزتها ليلي حتي تخرس وتستمع لكلامه، فاتجهت الي غرفه الضيوف كأعلان عن تمردها ولكن يونس لحق بها بغضب و وضع قدمه قبل ان تغلق الباب، دفعه مجبرا ايها للرجوع خطوتين الي الخلف ليدخل هو ويغلق الباب
ليلي بذهول ايه ديييه ؟؟انت هتسيبه يدخولها !!!
علي بقله حيله انتم عيله ما يعلم بيها الا ربنا ...هي اختك رايده إيييه !!! عجبها الكركوبه اللي ابوكي رايد يجوزهولها يعني !!
دبت ليلي بقدمها من شده غيظها منه واتجه الي الباب لتتمكن من سماع ما يحدث بالداخل .....
ففي داخل الغرفه كان هناك بركان علي وشك الانفجار .......
يونس بقولك لمي الدور انا مش عايز اتغابي عليكي !!
بدور بلا مبالاه اتكلم علي قدك يا بابا تتغابي علي مين ؟!
مد يده يجذبها له فامسك الشال بدلا منها ....
بدور بصدمه انت قليل الادب ...هات الشال بتاعي...
ابتسم ببرود وقال لاا ....
ياسلام علي برودك يا شيخ !!
يونس بغضب وابتسامه لاتعكس داخله .....
فرحان جدا بيكي ..استمري ...
اقتربت لشد شالها فابعد يده بسرعه ...حاولت مرة اخري فضحك ضحكه تشعل داخلها و ابعدها اكثر ...نظرت له بدور بغضب واقتربت منه في محاوله لخطف الشال من يده فرفعه هذه المره اعلي رأسه ليصبح فارق الطول بينهم يقف كعائق في طريقها .....
شعرت بدور بخجل و حرج فكيف ستأخذه منه الان ...وضعت يد علي صدره وقفزت علها تصل اليه....حاولت مره والاخري لتنتقل الي عينيه الضاحكه و تصب كامل غضبها في نظرتها ....
ابتسم يونس بمكر فانزل الشال حتي تمسك به ويحيط هو
شهقت بدور وحاولت افلات يده....
ابعد عني !!