اسري القلب الفصل من ١١ الي ١٢ للكاتبة دينا ابراهيم
المحتويات
انت مجنون !!!
يونس وهو يرفع حاجب انتي عصبيه ليه هاه ؟! ماتهدي كده !!
كانت ترجع بخطواتها وترمي بثقل جسدها للخلف لتجبره علي تركها ولكنه احكم قبضته وبدأت يخطو للخلف معها ....
بدور بحده بص لو ضربتك دلوقتي متزعلش ..انا ماسكه نفسي بالعافيييييييه ؟!
ضحك بشده اضربيني !!
امسك قبضتها الملوحه امامه بتهديد ووضع قبله عليها وهي تقاومه بخجل ، اخذ بيدها واضعا اياها علي قلبه ليردف بصوت خافت....
اضربيني هنا ...
احمر وجهها وتعالت انفاسها من الخجل فسحبت يدها سريعا...
يالهوي يونس خلاص سيبني وهروح معاك!!..
دلوقتي خلاص !!..انا مبسوط والله اضربيني اضربيني !!
عاود ليمسك يدها وهي تكاد تبكي من الخجل ..
خلاص يايونس انا اسفه !!
نظر الي خجلها الذي يعشقه وابتسم لنفسه ....ابتعد عنها وقال ....
ماااشي بس افتكري بقي قبل ما تضايقيني تاني ...عشان فعلا فعلا انا هبقي مبسوط وانتي بتضايقيني ...
رغبت لو تلكمه علي فمه ولكنها التفت الي الباب وهي ترتدي شالها لفتحه سريعا...
كان علي يحاول شد ليلي بعيدا عن الباب ولكنها رفضت بشده ، كانوا يتجادلون عندما فتح الباب ووقفت بدور ويونس الذي رفع حاجبه في تساءل !!
علي احم الحمدلله انكم خرجتم احنا كنا لساتنا هنخبط عليكم اصل إبدور هتتأخر ...
يونس وهو لم يقتنع بحجتهم ويعلم انهم كانوا يتنصتون عليهم ...
اممممم ولا يهمك ...يلااا يابدور
قبلت بدور اختها وذهبت وراء يونس ....
وضع يونس يده بجيبه وتطلع علي مناظر الطرق والاطفال تجري وتلعب امام بيوتهم ومنظر الخضرة الرائعه ....
نظر بطرف عينيه الي بدور وجدها تتابع شاب بنظرتها...شعر بغيرة تجتاحه...
يونس بصوت غاضب بوصي قدامك وانتي ماشيه!!
شعر يونس بصدره يضيق وبالدنيا تسود من حوله ...فقد رأي بدور تلتفت اكثر من مره لماذا هذا الشاب ؟؟ اهناك علاقه بينهم ؟! الهذا رفضته ؟!..اراد لو يضربها حتي تكف عن النظر له !! فهو يريد نظراته له هو فقط ..
لفت انتباه بدور شقاء الشاب الذي يعمل وشعرت بشفقه نحوه وهي تري طفله يجلس يراقبه بقله حيله !!
مع وصولهم الي البيت كان يونس لايري امامه ... ما ان فتح الباب حتي دفعها بشده كادت توقعها الي الداخل...
نظرت له بذهول وقالت مش تحاسب !!
يونس بنظره جنونيه وغضب ..
علي فوق لحد ما شوف هتصرف معاكي ازاي !!
نعم !! تتصرف معايا علي ايه !!
متفتكريش اني اهبل انا شفت الواد المعفن اللي كنتي بتبصيلوا وهتموتي ويبصلك...هو ده بقي حبيب القلب اللي رفضتيني عشانه ؟!!
إيمان بقلق ايه صوتكم عالي؟؟ انتو اتجنيتوا !!
اقتربت منها بدور تحتمي
يونس بغل متخلف ؟!! اااه عشان عرفتك علي حقيقتك بقيت متخلف...قوللها يا هانم كنتي مركزه مع راجل تاني ليه !!
دخل جابر وتوفيق علي صوت يونس ....
جابر هو انتو علطول خناق ؟!!
توفيق بغضب هو ده اللي اتفقنا عليه يا يونس؟؟
نزل ابراهيم ليري ما يحدث....
جرا ايه يا ولاد صوتكم عالي ليه !!
بدور بحده وصوت عالي نسبيا وقد نست نفسها ..
اسأاله انا مشفتش بني ادم كده هو بيتحكم فيه ليه !!
ابراهيم بغضب اخرسي بلاش جله ادب انتي اتجنيتي بتعلي صوتك علي ابن عمك ...
بدور بصوت مخنوق يا بابا انت مش شايف بيزعقلي ازاي ؟؟
يعمل اللي يعملوا هو الراجل و فاهم ابيعمل ايه ويجطم رجبتك كومان لو غلطي !!
تعجب يونس من تصرفات عمه فقد ظن انه يكرهه!!!
يونس مستغلا للامر لو سمحت يا عمي انا هتجوز بدور يوم فرحك !! انا مصالحي كلها وقفت وكده هخسر فلوس كتيرة ....
غضب ابراهيم من تذكره لفرحه الذي لا يعلم كيف يوقفه كاد ان يرفض ولكن بدور سبقته بالرد.
بدور لاااا مش هتجوزك ولو اخر راجل في الدنيا....
ابراهيم و قد جن جنونه لااااااه ده انتي مش مترابيه وانا هكسر راسك إبيدي ...
امسكه يونس يهدءه قبل ان يصل الي بدور الباكيه ف حضن ايمان.
فاردف بغضب طيب يمين بالله لاني موافج يا يونس وفرحك الخميس الجااي انت وبدور ..سواء فرحي تم ولا لاااااه ....اتبسطي إكده يا يااااا مهندزه ...اما نشوف اخرت العلام اللي خرف نفوخك ديه !! ياني يانتي.....
شعرت بدور بالانكسار من تحقير والدها لها والحزن بانه يربط اهم قرار في حياتها بعناده ونظرت الي الارض ودموعها تتساقط..
شعر يونس بوخزة في قلبه من اجلها ولكن عقله يهنئه فقد استطاع اخضاعها لرغبته هي ووالدها لكن لماذا لا يسعده هذا الانتصار ويشعر بالالم لا بالسعاده ؟؟؟!!!
يونس بهدوء خلاص يا عمي حصل خير...
صعد ابراهيم وهو يلعن حياته بينما نظر توفيق المقتضب بغضب الي ابنه قبل ان يغادر الي غرفته ....اخذت ايمان بدور الي اعلي بعد ان رمقت ابنها بنظرة خيبه الامل......
جابر بحيرة برافو عليك ...كده صح شفت فرحه عينيها بجوازكم لا بجد برافو ابهرتني...
خرج جابر يستنشق الهواء ويمشي في القريه لينسي ما حدث للتو او عيون شرسه لفتاة خطفت قلبه من اول نظرة!! ...
الفصل_١٢
الفصل الثاني عشر
إيمان وهي تربت علي رأس بدور .....
بطلي يابت عبط بقا وبعدين انا زعلانه منك ؟؟
رفعت بدور رأسها من علي حجرها ونظرت لها بتساؤل ....
زعلانه مني انا ؟؟! ليه يا ماما ؟؟!
ماما ايه بقا ما
والله يا ماما ما فاهمه حاجه
متابعة القراءة