رواية طلاق غيابي الحلقة الثالثة بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده

لمحة نيوز

ذهب عبد العزيز للمكتبه ليأخذ الورق الخاص به
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام لحظه ورق حضرتك جاهز هجيبه
ـ تمام وكمان عايز ورق استاذ منعم هو قالى اخده منك وقالى إنه محاسب
ـ تمام حاضر لحظه واحده اجيبه هو جاهز هو كمان
تلك المره نظر إليها عبد العزيز بشكل مختلف نظر لملابسها وطريقه حديثها معه وانضباطها فى التعامل مع الاخرين كيف لزوج أن يترك زوجه مثل تلك
قطع تفكيره صوت كوثر وهى تعطيه الملازم
ـ اتفضل يا مستر عبد العزيز ده ورق حضرتك وده ورق استاذ عبده
ـ تمام شكرا جدا واتفضلى حساب الملازم بتاعتى اهيه
اخذت منه كوثر المال ووضعته درج داخل خزانه واغلقت عليه
عاد عبد العزيز للمدرسة مره أخرى وكان يفكر بكوثر بشكل آخر هو رجل فى بداية الثلاثينات من العمر ويريد الارتباط بإمرأة مناسبة له على قدر من الجمال والأخلاق هو ليس لديه موانع للزواج فلما لا يعطي لنفسه مساحه للتعرف والسؤال عليها
أخذ الاوراق وعاد بها لأستاذ منعم واعطاها له وقرر
ان يسأله أكثر عن كوثر وهل هى تفكر مره أخرى فى الزواج أم لا
ـ اتفضل يا أستاذ عبده أدى الملازم اللى انت طلبتها اهى
ـ شكرا يا سيدى نخدمكم فى الافراح إن شاء الله
ـ والله نفسي يا استاذ منعم بس هى فين بنت الحلال
ـ بنات الحلال كتير أهم حاجة نيتك تكون خير
ـ النيه خير وبدور عليها لو تدلنى يبقى ليك الثواب
ـ طيب انت مواصفاتك ايه عايزها انسه مطلقه ارمله عندها عيال معندهاش
ـ مش فارق معايا كل ده أهم حاجة الاخلاق والالتزام
ـ فى ميس عبير معانا هنا ارمله ايه رايك
ـ لا دى نص شعرها باين من الطرحه وانا عايز واحده ملتزمه
ـ ملتزمه يبقى كوثر بس مش عارف توافق ولا لاء
ـ هى ظروفها ايه طيب
ـ هى مطلقه جوزها سافر ولما سافر عجبته العيشه هناك وعشان يفضل رابطها جمب امه مطلقهاش وفضل سايبها على زمته ولما امه ماتت كلقها غيابى ومقلهاش وسافر تانى وسابها من غير ماتعرف حاجه
ـ وهى عرفت ازاى
ـ راحت تجدد البطاقه وعرفت وقتها
ـ لا حول ولا قوه الا بالله
، هيستفيد ايه لما يوقف حالها طيب
ـ فى بنى ادمين كده مؤذيين ربنا يبعدنا عنهم
ـ عندها اولاد
ـ اه ولد واحد وعايش معاها وهى سابت شقتها وباعت عفشها وجت قاعدت مع أمها وعملت المشروع بتاع المكتبه ده عشان تصرف علي ابنها منه
ـ ست بميت راجل ، هى دى اللى انا عايزها يا استاذ منعم بقولك ايه ماتخلى المدام كده تجس نبضها ولو فى قبول اجي اتقدم وادخل البيت من بابه
ـ هكلم المدام انهارده وهارد عليك وربنا يقدم اللى فيه الخير
وبالفعل ذهب منعم للمنزل آخر اليوم وجلس يتناول العشاء مع اسرته فى جوء بسيط ودافئ
ـ بقولك ايه يا ساميه
ـ خير يا منعم
ـ هى صاحبتك كوثر دى مش بتفكر تتجوز تانى
ـ ايه ناوى تتجوز عليه ولا ايه
ـ جواز ايه هو اللى اتجوز مره اتجنن عشان يكررها تانى
ـ آمال ايه الحكايه
ـ أبدا يا ستى عارفه استاذ عبد العزيز اللى جه المدرسه جديد
ـ اه شوفته كام مره كده من بعيد وهو عايز يتجوز كوثر وعارف ظروفها ايه
ـ اه انا حكتله شويه كده عن حياتها
وهو موافق ومرحب جدا ، اصل هو كمان كان متجوز وطلق وعنده بنت والبنت عايشه مع امها ومبسوطه مع أهل امها وهو بيزورها كل فتره كده وبيسبلهم فلوس
ـ طيب المطلوب منى ايه
ـ كلميها وحسى نبضها كده وحاولى تقنعيها بيه
ـ خلاص بكره اكلمها بس ماضمنش انها توافق لأن واضح من كلامها انها شالت فكره الارتباط من حسابتها خالص
ـ كلميها وشوفى ويبقى كده عملنا اللى علينا بس كلميها فى بيتها مش فى المكتبة قصاد اللى رايح واللى جاى
ـ حاضر حاضر هبلغها انى عايزاها فى موضوع مهم وهعدى عليها اخر اليوم
انتهى اليوم وفى اليوم التالى ذهب الجميع لعمله واتصلت ساميه بكوثر
ـ الو ازايك يا كوثر عامله ايه
ـ بخير يا ميس ساميه حضرتك عامله ايه
ـ انا كويسه الحمد لله بقولك كنت عايزاكى فى موضوع كده
ـ تمام اتفضلى
ـ لا التليفون من هينفع ولا المكتبه هعدى عليكى فى البيت نتكلم براحتنا
ـ تمام تنورينى هستناكى حبيبتي
وبالفعل فى نهاية اليوم ذهبت ساميه لمنزل كوثر لتتحدث
معها
ياترى كوثر هتوافق ؟؟

يتبع….

بقلم اماني السيد

تم نسخ الرابط