فضيحه في بيت كبير الصعيد الحلقه الثانيه بقلم هويدا زغلول
ضيحه في بيت كبير الصعيد
الحلقه الثانيه
بقلم هويدا زغلول
بدر مسك قمر من دراعها بجوة وعيونه كانت بتطج شرار وقال بصوت هزهز جدران الأوضة وقال
بدر
حسك عينك تعلي صوتك عليا وتجولي مات وما ماتش أني بدر الهلالي اللي مفيش مخلوق يجدر يكسر كلمته ولا يمشي اللي في دماغه عليه والحديت اللي جولتهولك يتنفذ بالحرف الواحد هتفضلي هنيه لحد ما الشهر يخلص ورجلك مش هتعتب برا الأوضة دي واصل فاهمة ولا لاء
قمر نفضت ايدها من ايده بجوة وعينها مليانة كسرة ووجع وقالت
قمر
ومين اللي قال لك ان شاء الله ان انا هسمع كلامك في اللي انت بتقوله ده انت تنسى خالص وانا بقول لك اهو يا بدر اهو انا اللي مش عاوزاك ومستحيل افضل قاعده معاك الشهر ده
بدر
هو انت مفكره ان انا طايقه اشوف وشك بعد اللي عرفته عنك ولولا ابوكي وقفته معايا كنت زماني طلقتك وفضحتك في البلد بس انا اعمل حساب لعضم التربه والعيش والملح اللي اكلته في بيتكم
واول لما بسمع كديه بضحك بسخرية وبقول
قمر
هو انت عملت بيه فعلا زي ما انت واقف وبتتكلم معايا كده عادي وانا بقول لك وانا مستحيل اقعد في البيت هنا دقيقه واحده وشرفي ايه اللي انت دوست عليه
بدر بسخرية
وعلى
قمر
ده عندها وشوفي مين اللي هيسمع منك الكلام واعمل حسابك لو اتكلمت ولا اعترضت هصوت وتبقى فضيحه بفضيحه بقااا واللي عندك اعمله
وبتروح باصع ليه بقرف
قمر
الغلط مني من الاول ان اتحوزت واحد زيك مش راجل ولا يعرف عن الرجوله شئ
واول لما بدر بيسمع اكدخ بيروح ضارب قمر بالجلم وقال
بدر
جتع لسانك واحمدي ربنا اني مدفنتكيش حيع اهنه
قمر بصدمه
بقا حصلت تضربني وبتمد يدك عليا هيه خلصت اكده يا بدر ولو مطلقتتيش بالذوق اني هعرف أطلق منيك زين سمعت
اول لما بخلص كلامي بروح سيباه وبخرج برا الدار وانا مصدومه من بدر والي عملو واول لما بخرج تدخل بهية عند بدر وبتقول
بهية
إيه يا ولدي طمني سامعة صوتكم عالي إيه اللي حصل بينك وبين بت المركوب دي عساك تكون أدبتها وعرفتها مجامها زين وعرفت إن دار الهلالية مش أي حد يدخلها وراسه مرفوع وكويس إنها غارت من اهنه انا جولتلك اكتر من مره البت دي متنفعكش وتفضل شايفه نفسها عليك
بدر بص لأمه بغضب مكتوم وزعق فيها
بدر
ياما
بهية بغيظ
ماشي يا ولدي خليك كديه كاتم في نفسك زين انا هسيبك على راحتك بس البنت ديت عشها اتقطع من هنا لحد اكده
وبتروح سيباه وبتخرج من الاوضه
وبدر بيقعد مكانو وبيحط ايدو علي راسو بوجع وغضب مكتوم وبيقول
بدر
معقول انت يا قمر تعملي في كديه وانا اللي كنت مستني يوم فرحنا ليه كسرتيني بالشكل ده وابوكي ما كانش يستاهل اللي انت عملتيه ده ابوكي كان ونعم الرجال ولولا معروفو كنت دفنتك وانتي حية
وساعتها بدر بيبدا يفتكر الي حصل زمان لما كان قاعد هو وامو وبيلاقي الباب عمال يخبط جامد
فلاش باك
بهية
استرها يا رب مين اللي عمال يخبط بالشكل ده روحي يا بدر افتح الباب بسرعه بدل اللي بيخبط هيجلع الباب
فعلا بدر بيروح فاتح وساعتها بيتصدم لما بيلاقي ابوه الناس شايلاه وسايح في دمه وساعتها ابو قمر بيجرب منهم وبيقول
سيد
احنا لجينا صالح مرمي في ارضو سايح في دمو شكل حد غدر بيه ومفيش حد شاف اللي عمل فيه كديه
بهية
يا مرك يا بهية ليه يا صالح سبتنا وهملتنا
سيد
مش وكتو كلامك دا ومتشغليش بالك انتم في عيني وراسي لحد ما بدر يجمد ويجف على حيله
وبيجرب من بدر وبيجول
سيد
انت من دلوقتي تحت طوعي انا عاوز البلد كلها يعرفو ان صالح ممتش وانت ضلو سمعت وخليك فاكر ان انت دلوقتي راجل البيت سمعت
بدر بدموع
ابوي هعيش من غيرو كيف
سيد بحدة
اني اخر مره اشوف دمعتك اكده سمعت وابوك دلوقتي في مكان احسن من اهنه اني كل الي عاوزو ان انت تجمد اكده
وساعتها بيلاقي بدر مسح دموعو بعنف وقال
بدر
عندك حق يا عمي وانا لازم اعرف البلد زين ان انا راجل من ضهر راجل يعتمد عليه
سيد بيحط يدو علي كتف بدر وقال
سيد
عفارم عليك يا ولدي اهه ده اللي اني مستنيه منك ومن الليلة دي هتبجى معايا خطوة بخطوة في السرايا وفي السوق لحد ما الكل يعمل حساب لبدر الصغير قبل الكبير واوعى تنسى ان دم ابوك مش هيروح هدر بس كل شيء ب اوانه والشر هيرجع ل اصحابه
بدر
والمصحف الشريف حق دم ابوي اللي سايح قبالي ده ما ههمل اللي عمل كديه واصل وهاخد تاره ولو بعد ميت سنة والبلد كلها هتعرف مين هو بدر الهلالي ومين اللي هيقف على رجليه من تاني
سيد بيبتسم بوجع ويبص ل بهية اللي كانت عمالة
سيد
وحدي الله يا ام