فضيحه في بيت الكبير الحلقه الاخيره بقلم هويدا زغلول

لمحة نيوز

في جلبه وعرف إن جمر بريئة وإن كل اللي حصل كان ملعوب من روحية وعثمان لجل يكسروه ويكسروا جمر ودموعه نزلت من الندم والوجع وبص للباب وزقه برجليه بجوة هزت الدار كلياتها ودخل وعيونه حمرا كيف الدم وزعق بصوت زلزل المكان وقال
بدر
يا ولاد الكلب بقا بتلعبوا بالهلالي وتدنسوا شرف مراتي وبت عمي يا فجرة موتحم كلها هتبقي الليله
روحية صرخت وحطت يدها على راسها من الخضة وقالت
روحية
يا مري يا سي بدر اهدي بس انت فاهم الموضوع غلط
عثمان بخوف 
همه السبب همه الي دفعو ليا وخلوني اعمل اكده
وساعتها بدر مبيسمعش منهم وبيروح مقرب من عثمان وبيفضل يضرب قيه
وساعتها بهيه بتدخل بتتصدم من الي شافتو
بهيه 
يا مري اهدي يا ولدي الراجل هيموت قي يدك
بدر 
ما يموت ولا يروح في داهيه الي زيو مينفعش يعيش همه السبب الي كسرو فرحتي وفرحت جمر
بهيه
هدي حالك وكل الي انت عاوزو هينخل مش اكده
بدر بيقوم وبيسمع الكلام
وقال
بدر 
لولا انكم حريم كنت شوفت صرفه معاكم بس اعملو حسابكم زين لو مهملتوش البلد خلال يومين مترجعوش تندمو في الي هعملو فيكم
وبيرزح واخد عثمان وبيحبسو
وبيقضل يدور بعدها علي جمر وبتعدي الايام وزينب بتدخل علي قمر وجالت
زينب
كفاياكي عاد جسوه ووجع جلب بدري من ساعت الي عرفو وهو حالو اتشجلب علي التخر ومش سايب مكان في البلد يدور عليكي فيه كفاياكي عاد
قمر بصت لزينب وعيونها لمعت بالوجع والاشتياق اللي كانت مخبياه ورا جساوتها وجالت بصوت مخنوج
قمر
تفتكري يا زينب بعد كل اللي حصل ده وجلم بدر اللي علم على وشي وجلبي ينفع أرجع بالساهل إكده أني كنت مستنية يظهر حجي قبال البلد كلياتها والحمد لله الحج ظهر وبان والكل عرف إن جمر شريفة وطاهرة بس جلب بدر اللي هان عليه يصدج فيا العار هو ده اللي واجعني جوي
زينب جربت منها ومسكت يدها بحنان وقالت
زينب
يا ست البنات بدر مغلطش لوحده الملعوب كان واعر وشيطان
روحية وعثمان كان يهد جبال وبدر كان عميه العشق والخوف عليكي والبلد كلياتها شايفة كيف حاله بجى يصعب على الكافر من ليلة ما مشيتي ارحمي جلبه وارحمي جلبك يا جمر لجل أبوكي الله يرحمه
قمر سكتت ودموعها نزلت وعرفت إنها مش جادرة تبعد أكتر من إكده
وفي نفس الوقت الباب خبط بجوة وبتروح زينب تفتح بتلاحيه ب بدر وعيونه كانت دبلانة والوجع مالي ملامحه وأول ما شاف جمر جباله رجليه مشالتهوش ووجع على ركبه قبالها والدموع مغرقة وشه وقال بنبرة هدت جدران الأوضة
بدر
سامحيني يا جمر سامحيني يا بت عمي ويا تاج راسي والله العظيم الغضب والعمى هما اللي عملوا كديه فيا أني كنت ميت من غيرك والبلد كلياتها ملهاش عازة في عيوني وانتي مش فيها اضربيني واجتيلني بس بلاش تبعدي عني واصل انا من غيرك كيف الغريب
واول لما قمر بتلاجي اكده جلبها بيوجعها عليه ةبتروح نازله لمستواه ومسكت يده ودموعها نازلة وجالت
قمر
وجف يا بدر وجف يا
ولد الهلالي جمر مستحيل ترضى تشوفك مكسور كديه واصل الجلم وجعني صوح بس كسرتك دي واجعاني أكتر وعشج أبوي ليك وعشجي أنا مستحيل يخليني أهملك واصل
بدر مسك يدها وباسها بلهفة وشوق وفرحة هزت كيانه كلياته ووجف وأخدها في حضنه بجوة وكأنه بيرجع روحه اللي تاهت منه وقال
بدر
أوعدك يا قمر عمري ما ههملك تاني واصل والي باقي من عمري كله هيكون عوض ليكي عن ليلة الوجع دي وهشيلك فوق راسي قبال الكبير والصغير في البلد لحد ما الكل يعرف إنك ست السرايا وست جلب بدر الهلالي كمان
قمر ابتسمت وسط دموعها وحست إن الدنيا ضحكت ليها من تاني والوجع كله اتبخر في حضن بدر اللي عاهدها يحميها ويعوضها وخرجوا مع بعض من دار زينب والبلد كلياتها كانت واجفة تتفرج على بدر الهلالي وهو ماشى وراسه مرفوعة وبيدور بمراته السرايا من تاني والكل بيحلف بحبهم وعوض ربنا ليهم بعد الصبر والوجع
الي شافوه
ومن وقتها وهمه خدو عهد علي بعضهم وبيعيشو
اسعد ايام حياتهم
وبكده تكون خلصت قصتتا

تم نسخ الرابط