صغيره سرقت قلبي الفصل الثالث3
و ماما لاغيين شخصيتى حاسة أنى ببقى مستقلة وأنا كده سعيدة ومبسوطة وأنى بعمل اللى نفسى فيه من غير ما حد يغصبنى ع شئ
شعر منصف بالضيق فكم يود أن يقول ل يونس أن ضغطه على رقية وخوفه الزائد عليها جعلها هكذا ولكنه يخشى أن يخسر ثقة رقية للأبد لذا عليه أن يتحمل أن يراها هكذا لعله فى يوم يستطيع أن يغيرها او يكسب قلبها فتتغير لأجله ٠٠
مر شهر كاملاً أصبحت رقية تعمل يومياً،مع منصف وهو اعتاد أن تكون هى بجواره وكان يغازلها كل فترة وهى اعتادت على مغازلته تلك ولكنها لم تعطيه فرصة فمازالت ترى أن تفكيرها مختلف تماماً عن منصف وأصبحت هى و زينة صديقتان مقربتان ودوماً كانت تزور معها نسمة فقد عشقت تلك الطفلة ولكنها دوماً تشعر بالخجل وهى تجلس معهم بسبب ملابسها قد فكرت أكثر من مرة أن تغير طريقة ملابسها تلك ولكنها تراجعت لأن ذلك الشئ الوحيد الذى تفعله هى بإرادتها دون تدخل من أى شخص ٠٠
إما داليدا فقد أصبحت تتقرب أكثر وأكثر من منصف فقد اعتادت أن تختار له ملابسه قبل أن يذهب للعيادة الخاصة به وهو كان يعجبه ذوقها لذا يرتدى تلك الملابس بدون نقاش هو اعتاد قربها ولكن لم يحبها فقلبه مغلق على رقية وحدها وعلى الرغم من ذلك كان يعجبه اهتمام داليدا به حتى فى طعامه وشرابه ٠٠
قررت داليدا البدء فى خطتها بعد أن رأت فى أعين منصف أنه سعيد بإهتمامها ذاك نظرت للساعة وجدت أنه يتبقى ساعة واحدة وسيعود للمنزل لذا قررت أن ترتدى ملابس مثل التى ترتديها رقية فأرتدت كنزة قصيرة وضيقة عارية الذراعيان ومفتوحة من الأعلى وبنطال ضيق بشدة يحدد معالم جسدها واسدلت شعرها كما تفعل رقية وقررت أن تذهب له فى العيادة كأنها كانت تتنزه مع أصدقائها وقررت أن تعود
وصلت إلى العيادة وجدت رقية تخرج من الحمام وهى ترتدى الملابس المحتمشة خاصتها ابتسمت بسخرية حيث لم تتفاجئ بوجودها فهى قد علمت من منصف أن رقية أصبحت سكرتيرة تساعده فى عيادته دلفت ووقفت أمام مكتب رقية لتقول برقة
هو مو موجود ؟
رفعت رقية عينيها كى ترى من يتحدث وتفاجئت من وجود داليدا التى ترتدى ملابس تشبه الملابس الذى إعتادت رقية أن ترتديها ولكن رقية لم ترتدى من قبل ملابس مفتوحة من الصدر هكذا صحيح ضيقة ولكنها ليست مفتوحة بذلك الشكل فأجابتها وهى تشعر بضيق
اه جو بس عنده حالة
جلست داليدا على المقعد الذى أمام مكتب رقية وهى تضع قدم فوق الآخرى شعرت رقية بإنها تقلدها بطريقة مستفزة فظلت تهز قدمها بتوتر شديد بعد عدة دقائق خرجت فتاة من مكتب منصف وخرج منصف هو الآخر ليقول
خلاص كده يا رو٠٠
لم يستطع أن يكمل حديثه عندما وجد أمامه داليدا بتلك الملابس التى وقفت واقتربت منه وقالت
اصل كنت مع صحابى ولاقيت نفسى قريبة من عيادتك قلت اعدى عليك نروح سوا يا مو ٠٠ ايه رأيك فى المفاجاءة دى ؟!
اشتعل منصف غضباً وقال بصوت أچش
خرجتى بالمسخرة اللى أنتى لابساها دى
نظرت له رقية وهى لا تصدق ما تسمعه من منصف اكل اعتراضه تلك الملابس فقط لكن لا يعترض على أنها تقلدها فابتسمت داليدا فقد حققت مرادها وقالت وهى تضع يدها على كتفه بدلال
مش انت بتحب الاستايل ده يا مو؟
ابعد يدها عنه بغضب شديد ثم قال
لو لا قيتك لابسة المسخرة دى تانى هقطع رقبتك يا داليدا أنتى جرالك ايه أنتى مهندسة محترمة ايه اللبس ده !!
ثم استمع لصوت هاتفه فنظر للهاتف وقال
انا هروح ارد فى مكتبى ويلا عشان اروحك يا هانم ولو شفتك باللبس ده تانى هقول لعمى
ثم تركهم
سمعتى يا شاطرة وشفتى بعينك وهو بيغير عليا
نطرت رقية يد داليدا بعيداً عنها ثم قالت
أتى عاوزة ايه ؟! وأنا مالى بيكوا
اومال الدموع اللى فى عينك دى ليه يا شاطرة ٠٠ اوعى تفتكرى أن حتة عيلة زيك هتاخد منى منصف لا منصف بيحبنى أنا وبس واديكى شوفتى بعينك وهو غيران وقال ع لبسك مسخرة أنتى حتة لعبة منصف عاوز يلعب بيها شوية وأنا سيباه ع راحته عشان عارفة أنه هيرجعلى فى الآخر
عضت رقية شفتاها بغيظ وهمت لتقول
أنتى واحدة ح٠٠
ولكنها توقفت عن الكلام حينما وجدت منصف يخرج للخارج ويقول
يلا عشان اوصلكوا
فقالت رقية
انا عاوزة اكلمك خمس دقايق يا منصف قبل ما امشى
هز منصف رأسه بتفهم ثم نظر إلى داليدا واعطاها مفتاح السيارة الخاص به وقال
استنينا فى العربية وإياك انزل الاقيكى واقفة تقعدى جوا العربية
ابتسمت داليدا وقالت
حاضر
عضت رقية شفتاها بغيظ شديد ثم انفجرت فى وجه منصف
أنت مش ملاحظ إنها بتقلدنى
لاحظت
أنت شايفنى كده بلبس مسخرة
تحدث منصف قائلاً
أيوة طبعاً
يعنى أنت كل اللى مضايقك أن الهانم لابسة مسخرة زى لبسى لكن مش مضايقك أنها بتقلدنى ؟!
أنتى عاوزة ايه يا رقية ؟
أنت اللى مش واخد
بالك أنك هنتنى قدامها هى بتلبس كده عشان أنت تبصلها بتحاول تبقى نسخة منى عشان تعجبك
بطلى كلام العيال ده ٠٠ أنتى عارفة أنك نيلة غلط ولبسك كله وحش وضيق وأى حد من نظرة يفهمك
تجمعت الدموع حول عينيها ثم قالت
ولما أنا نيلة خالص كده مبتشخطش فيا زيها ليه عشان اتغير
وأنتى بتسمعى كلام حد ولا ليكى كبير اصلاً
اتسعت اعين رقية بعدم تصديق ثم قالت
أنت تقصد ايه ؟
زفر منصف بضيق ثم قال بغضب شديد
أنتى مبتسمعيش كلام حد ولا بتحترمى حد أنتى حتى مش محترمة ابوكى عشان تحترمينى مانا ياما كلمتك وقولتلك لبسك زفت وقرف وردتى قلتى ايه متخلنيش اخبى عليك زيهم ادينى مستحمل قرفك عشان بس تبقى تحت عينى ومبقاش زى ابوكى
نزلت الدموع من أعين رقية بكثرة ثم قالت
أنت واحد سافل وقليل الأدب ٠٠ وأنا ٠٠ أنا غبية أنى صدقت أنك غير كل الناس وفاهمنى صح أنت قولتها مرة من فترة أنا للتسلية بس حتة لعبة عاوز تلعب بيها شوية وتتسلى ولما تزهق منى هترمينى بس لاااا اوعى تنسى انك حفيت سنين عشان بس ارضى اكلمك ونبقى قريبين من بعض بس أنت ولا حاجة وابويا ده احسن منك مليون مرة ولو غلطت فيه أنا ممكن اموتك كله إلا بابا
ثم ركضت نحو خارج الشقة وقف منصف يستعب ما حدث للتو وما جعله يفقد اعصابه ولكنه لم يلبث بضع ثوان حتى اغلق باب الشقة وركض خلفها ولكنه لم يلحقها هبط بالأسفل ثم اتجه نحو داليدا التى بداخل سيارته وقال
مشوفتيش رقية مشيت منين
تحدثت داليدا كاذبة
ايه ده هى نزلت مختش بالى
زفر منصف بضيق ثم ركل قدمه فى السيارة بعدها استقل سيارته بجوار داليدا وقادها وهو فاقد اعصابه ٠٠
فى صباح اليوم التالى فتح يونس هاتفه لكى يرى من حدثه بالأمس قبل أن يذهب إلى عمله لكنه فوجئ برسائل قد أُرسلت له عبر الهاتف فتحها ووجد بها صور لإبنته وهى ترتدى ملابس ضيقة وتدخن سجائر فأتسعت عيناه غير مصدقاً
رقيييييييييية
يتبع