مَلكه قلب الطوفان شقية إقتحمت أسوار قلبي ج2 البارت الأول ولاء_علي.

لمحة نيوز

والآن تعيش حالة من اليأس والحزن المستوطن كيانها.. فهل ذلك بسبب مرضها الذي اكتشفتة من قريب ولا أحد يعلم عنه؟ أم حالتها تلك بسبب أخر لا تعلمة؟!ولكن لما أصبحت غير قادره على إخفاء 
ما بها أمام أسرتها! فما ذنبهم جميعًا لحزنها المبهم؟
فيجب أن تعودتلك المرحة التي تخفي أوجاعها مهما كانت كبيرة ومؤلمة، فيكفي وجعهم الذي سيعيشونة فيما بعد فراقها.
   فتعمقت في أمواج البحر الثائرة واستنشقت عبيرة المميز لها فظهرت ابتسامة رقيقة على محياها  أظهر حُسنها وجمال عيونها.. لا تعرف لما شعرت بحنين وذكري جميلة مرتبطة بتلك الأمواج!
فاستمعت لمن ينادي بإسمها بلهفه....

   🌀علي الناحية الأخرى🌀 
في تلك الشركة الشاهقه ذو الصرح الكبير المتخصصه في الاستيراد والتصدير.
كانت حالة من التوتر والخوف مستولي على كيان جميع مواظفيها..فتجد الجميع يسرع لينجز ما عليه من عمل بكل همة ونشاط. 
فالخطأ غير مسموح به في قاموس مالك تلك الشركة.
فلا نقاش معه بتاتًا ولا يستطيع أحد أن يقف في وجهه وخصوصًا وقت غضبه وانفعاله الذي يحرق الأخضر واليابس.. فكيف يقفوا  في وجه الأسد الثائر  دوما على أقل الأشياء والغاضب طوال الوقت؟ والطوفان الذي يدمر كل من يعترض طريقة.. فوجه دائمًا يتصف بالجمود.. والابتسامة 
لا تلوح على ملامحه غير بالصدفة لتشق عُقد تلك الملامح والتجاعيد. 
العمل ثم العمل ثم العمل.. ذلك ما يهمه وما يفكر به.
يعتقدون أن قلبه جالمودي لا يعرف للمشاعر طريق ولم يدق قلبة نبضة واحدة، ولكنهم لا يعلمون أنَ في حقيقة الأمر ذلك الغاضب كان يومًا ما عاشق متيم حد النخاع.
وجه الجلمودي ذاك  لم تغب عنه الإبتسامة

قبلًا.. 
كانت عيونه ملئية بالعشق والحنان، ولكن كل شئ انقلب وكل ذلك بسبب هذا الحب! هدمت سعادتة بشكل قاسي وموجع، لذلك لا لوم ولا عتب عليه،
فما خسره ليس قليلًا وهينًا على قلبة.

فها هو ذلك الغاضب في مكتبة يجلس على كرسيه والغضب والانفعال سيدا الموقف.
فغمغم بصوت جهوري خالي من المشاعر 
قاسي فظ وعنجهية لم يتعامل بها مع أحد قبلًا.. ونظرا لمن يقف أمامه برعب وبالكاد يتحامل على ذاتة ليقف امام ذلك الطوفان القوي: 
-أنا عايز أعرف أنا مشغل معايا شويه بها**  ولا إية؟ إزاي تسيبوا الأمور تتعقد لكده في الجمارك؟
فين دماغكم عايز أفهم؟ مالكومش في الشغل يبقى تقعدوا
في بيوتكم أحسن من الخساير دي، أنا لو مشغل تلامذة
معايا مش هيغلطوا ويخسروني بالشكل ده.

   -ي ي يا باشا صدقني ال...

   -إخرس خالص مش عايز اسمع مبررات فاضية.. شكلي متهاون معاكم أوي.. اسمع عايز تقرير بكل الخساير والأخطاء اللي حصلت وأسماء كل اللي كانوا مسئولين عن الشغل ده.. ساعة واحدة وألاقي التقرير قدامي، مفهوم؟

-تحت أمرك ي فندم حالًا .

فآشار له الأخر بيده أن يخرج.. بمجرد خروجه انكب ع الأوراق التي أمامة بغضب يزداد اشتعال.. فهو يكره الإهمال
والتقصير في العمل.. وما زاد غضبه خسارته التي
لم تحدث من قبل منذ بدأ عمله في مجال الاستيراد والتصدير.

فمن يكون ذلك الشخص؟!

   

  🌀عودة لشاطيء البحر وتلك الفتاة🌀
   
كانت شاردة تلك الفتاة في موجات البحر وقد قررت أن تعود تلك المشاغبة المرحه قبلًا.
فاخرجها من شرودها ودوامتها صوتًا يناديها 
   
-لي لي قاعدة هنا ليه دلوقتي؟!

فنظرت بطلتنا لمن يتحدث معها.

. فما كان غير
مصطفى ابن خالها، فابتسمت بسعادة وهتفت بمرحها التي قررت أن تعود إليه:
-درش ليك وحشة يا جدع.. أخيرًا خلصت مهمتك يا باشا..
بس أوعى تكون كسفتنا وما قبضتش على العصابة؟ شكلك هيكون معزة الصراحة.. وهشمت فيك جامد جدي😉.

فسعد مصطفى بشده لحديثها المشاغب الذي أول
مرة منذ تلك الليلة تتحدث به:
- لسانك ده عايز يتقص يا بت أنتي، بس مش مهم أنا مسامحك المرادي علشان بس واحشني مناغشتك وشقاوتك.

   -ههههه تشكرات لكرم أخلاقك يا باشا.. مش عارفه أودي الجمايل دي كلها على فين؟

فقهقة مصطفي:
   - يله يا ستي عشان تعرفي بس إنك غالية، المهم قوليلي خرجة بدري ليه كده؟

 - أبدًا كنت حابة أشم شوية هوا فطلعت الروف.. فلقيت روميو وصلاح بيغتتوا عليا.. فأخدتها من قاصرها وجيت هنا٠

   -فطرتي ولا لسة؟

   -لسة يا درش ع لحم بطني من ليلة إمبارح.. عمتك منشفاها عليا جامد.🥺

  - طيب إية رأيك نروح مطعم عم محسن ونضرب لينا
طبقين فول وطعمية.

   -الله عليك يا درش هو ده الكلام.. يله بينا ي أسطى.. بس أنت اللي هتحاسب.

   - تحت أمرك مولاتي.
أجاب بنبرة مسرحية وهو يخفض رآسة ويفسح لها الطريق لتتحرك.

 فتمتمت بمرح :
- حلو جو حريم السلطان ده.. ورايا آغا أفندي.

 فابتسم مصطفي بسعادة.. وهو يحمد الله في سره على
عودة تلك الشقية. 
ولكنه لا يعلم إنها فقط مجرد قشرة خارجية.. تبتسم لأجلهم فقط.. تبرع في رسم الابتسامة ع شفاها، ولكن من داخلها فتات.نصل حاد يغرز في قلبها.. لا تعلم لما كل ذلك الألم وعدم الراحة!
تشعر بروحها متأملة! عيونها تريد ذرف الكثير ولا تعلم سبب لهذا! فهل

سيأتي اليوم لتعرف سبب أوجاعها أم لا؟

   🌀عودة مرة أخرى🌀
🎶 لتلك الشركة السابق ذكرها🎶

   -في إية يا عزة؟!إية صوت التكسير دة؟ هو فيه مشكلة تانية حصلت؟

   -ده الباشا متعصب عشان الصفقة اللي خسرناها يا فندم.

   فتنهد الواقف أمامها بحزن وأسىء وأشار لها بالذهاب.. فدخل بهدوء لغرفة المكتب القابع بها ذلك الوحش الغاضب.
فتفاجىء بكل شيء بها مدمر فالتحف جميعها متناثرة قطعًا صغيرة أرضًا. 
فنظرا للجالس بجوار النافذة بشرود.. فحزن لما حدث
مع رفيقه وأخية، فأقترب منه بتريث ووضع يدة ع كتفه
وهزه برفق من كتفية لينتبه لوجوده.    

   فأنتبة الأخر عندما شعر بأحد معه في الغرفة وبالطبع من يكون غير رفيقة.
فاردف بصوت أجش مبحوح بفعل غضبه وصراخه.. ولم
تخلو نبرتة من الصرامة والقوة:
-عمر فين يا شريف؟ وإية التسيب بتاعكم ده؟ 
إزاي مافيش حد منكم يبلغني بالغلط إلا حصل ده؟ولا قولتوا إني ماليش لازمة ومش لازم أعرف حاجة؟

   -إية اللي بتقوله ده بس يا طوفان! إحنا كنا بنحاول نحل المشكلة، ما حبناش نضايقك ونشغلك، وأنت أصلًا الشغل
كتير عليك.

   -فاستدار الطوفان له بعيون غاضبة مشتعلة بلهيب مخيف.. فالطوفان قديمًا شئ وما أصبح 
عليه شيئًا آخر.. مقلتاه تحمل انتقام، خذلان ..غضب.. صراع كبير بين القلب والعقل.. 
حالة من الكرة تمتلكه.. أشياء كثيرة يحملها ويشعر بها، ولكن المستولي عليه في كل تلك المشاعر المتضاربة..الألم والخذلان.
فغمغم بكلمات غاضبة متهكمة تحمل بين طياتها الألم القاسي الذي لم يعد قادر هو ع تحملة كلمات أشعرتنا  بالحزن وأصابتنا بالذهول

بالصدمة .....!!
فماذا حدث مع الطوفان ليصل لتلك الحالة؟!
توقعاتكم.....؟

🎶🎼🎼🎼🎼🎼🎼🎼🎼🎼🎶

تفااااعل يا شباب 👏

تم نسخ الرابط