مَلكه_قلب_الطوفان البارت_الثاني ولاء_علي
فتنهد بحزن:
-مافيش حاجة كويسة ي حور.. وسليم بقى
صعب أوي مع الكل.
-شيء طبيعي يا عمر إلا بيمر بيه مش سهل على أي شخص مابالك بقى بشخصية زي الطوفان.. بس أنا متأكده إنه
هيخرج منها وقريب أوي بإذن الله.
-يا رب يا حور عشان الألم بقى صعب عليه أوي.. عمومًا
هدخل على طول في الموضوع اللي جايلك عشانه..
عايز أقابل صفية.
-هتقدر على المواجهة دي حاليًا يا عمر؟
-المواجهة دي كان لازم تكون من وقت ما هي عرفت إن الطوفان بيكون سليم مش عمر.. ودبرت لإنتقامها من سليم واتفقت مع قناص مجرم حاول يقتل ليليان عشان توجع
الطوفان بكل جبروت.. كان لازم وقتها أديها
الدرس اللي يناسب واحدة حقـ يرة زيها.
-تأكد إنها هحاول تستفزك بأي شكل كان.. دي واحدة
مستبيعة يعني كده كده ميتة.
-عشان كده مش لازم أخليها تحس بإنتصار وتفرح إنها
كسرت أخويا وآذتة هو ومراتة، لازم أستلذ بصدمتها لما تشوفني واقف قدامها وتعرف إن عمر عايش.. وإنها الوحيدة اللي خسرت.
-كلامك كله مظبوط، تمام يا عمر يله بينا نروح دلوقتي.
فابتسم بتقدير :
- شكرًا على كل اللي عملتيه وبتعمليه معانا يا حور.
-مافيش بينا الكلام ده يا عمر انت وسليم أخواتي
الكبار وده حقكم عليا، يله عشان نلحق.
فأوما لها وذهبا معِا في سيارتة.
في الطريق بادرت الماسة بإقرار.
-علي فكرة يا عمر وجود لي لي جنب سليم هتفرق في
نفسيتة كتير وهيساعد في سرعة مفعول العلاج اللي
إبتدا
-فعلًا وجودها مهم جدًا.. بس إيه العمل؟
هي كمان فاقدة الذاكرة.. يعني الفترة اللي عرفت فيها سليم ضايعة من ذاكرتها.. يعني سليم بالنسبة ليها شخص مش موجود أصلًا.. ويمكن لو ماكنش أكيد ده من أهم أسباب
ثوران وغضب وعصبيه سليم على الكل.. دا الموظفين بيترعبوا من صوته بس.
- وجودهم جنب بعض هو دا علاجهم.. برغم إني حاسة
بسبب مبهم إحنا مش عارفينة، بس لي لي لو كانت
جنب سليم أنا متأكدة إن ذاكرتها هترجع ليها.. وسليم
هيرجع زي ماكان أول ما دخلت حياته.
-أيوا بس هنقربهم إزاي! وانتي عارفة تفكير سليم.. ده حتى رافض إننا نقرب من ليليان بأي طريقة ونتعرف عليها..
وكمان هي هتقرب منه على أي أساس؟!
- سيب الموضوع دا عليا أنا.. وتأكد يومين بالكتير ولي لى هتكون جنب الطوفان.
-أنا واثق إنك قادرة تجمعيهم سوا.
بعد قليل من الوقت وصلوا لمكان السجن المتواجدة
به صفية، فرافقت الماسة عمر للداخل بثقتها وشموخها
المعتاد، فوصلت لمكتب الضابط المسئول وتحدثت معه
بأمر الزيارة، فواقف ع الفور فمن يكون ليرفض للعقرب طلبًا.
فأمرا العسكري أن يحضر تلك الصفية من الحبس.
دقائق قليلة وأتى العسكري وهي يسحب صفية بقسوة
فتركت الماسة والضابط المكتب لعمر وتلك الحق يرة
التي كانت في أسوأ حالتها وشكل هذيل، فهي تتعرض
للضرب من السجناء معها بشكل مستمر وسط توكيلها
بأعمال السجن المرهقة وكل ذلك بتوصية من الماسة عليها.
فنظرت صفية بصدمة لمن يقف أمامها ببرود ع عكس مقلتاه التي
فتمتمت بصدمة:
-سليم!!
فنظر لها عمر بهدوء يسبق العاصفة.. ونبرات تهكمية
وابتسامة مستفز:
-تؤ تؤ بقى مش عارفة تفرقي بين سليم وعمر يا صفصف..
عيبه في حق شيطانة زيك، بس ليكي حق تتلغبطي بينا
ما سليم فضل يقرطسقكم كم سنة وأنتو مفكرينة أنا.
فنظرت بعينان حاجظتان وعدم تصديق:
-مستحيل، عمر! إزاي أنت لسه عايش؟!
فنظر لها باستخفاف وحقد:
-إرادة ربنا يا حلوة، شوفي إحنا فينا بقى وأنتِ فين.
فاكمل بكذب ليقهرها وبالفعل حدث ما أراده:
كلنا بقينا في أحسن حال "هنا وأنا والأهم سليم ولي لي عايشين في أفضل حال وسعادة.
فثارت بهستيرية وجنون:
- مستحيل تعيشوا مرتاحين بعد كل اللي عملته ،مش بعد ده كله تكملوا حياتكم وأنا يتحكم عليا بالموت .
فظلت تردد بجنون واندفاع وسط ابتسامة عمر المتسلية بحالتها تلك، لكنه اقترب منها ورفع كفه بغل وقسوة والكره بداخله يصل لعنان السماء ثم هبط بقوة على وجنتها،
فظل يكيل لها اللكمات على وجهها وسط صراخاتها
المرتفعة.. فتوقف عن ضربها عندما تكورت أرضًا بإنهاك
ووجهها الملئ بالكدمات
فرمقها بكره وصدره يعلو ويهبط بقوة بفعل مجهودة وغضبة.. فبصق عليها بتقزز كأنها قطعة قمامة، وهندم ثيابه وشعرة وذهب للخارج وهو يشعر إنه أفضل قليلًا..
فوجد الماسة تنتظرة بالخارج ببرود وبجوارها الضابط المسئول.
فنظر عمر للماسة وهز رأسه بخفة، فتحدثت قليلًا مع الضابط وشكرتة وذهبت لعمر الذي ينتظرها بالخارج.
🌀ع الناحية الأخرى في شقة لي لي🌀
كان والديها يجلسون
وغير منتبها لحديثه فهتف بهدوء:
-مالك ي حبيبتي، بالك مشغول بإية وسرحانة للدرجة دي؟!
بكلمك بقالي شوية وأنتِ مش هنا خالص؟
فأفاقت جميلة ع حديث زوجها وتنهدث بثقل:
-هيكون بالي مشغول بمين غير بـ لي لي وبأحوالها، هتفضل كتير كده لا منها متجوزة ولا منها لا؟
فنظر لها زوجها بقلة حيلة:
-وإحنا في إيدينا إية ي جميلة بنتك فاقدة الذاكرة وجوزها مش عارفاه أصلًا، ماحدش صعبان عليا غير سليم
بسبب اللي حصله وكمان زاد عليه بُعد مراتة ونسيانها ليه.
-مش هو السبب في حالة بنتنا دي يا أحمد،
مش بنت عمه هي اللي حاولت تقتل بنتي.
-ومين اللي أنقذها يا جميلة مش هو! مش سليم اللي بعد
فضل ربنا حمى بنتك وأخد الرصاصة بدالها، وبسبب الرصاصة
اللي أصابت العمود الفقري عنده أصبح عاجز عن الحركة،
لولا سليم كان زمان بنتنا مش معانا دلوقتي.
-أنا مش فاهمة غير حاجة واحدة يا أحمد.. إن العمر بيمر بينا وبنتي مش عايشة حياتها زي باقي اللي في سنها،
أنا نفسي أفرح بيها وأشوفها مع راجل يحافظ عليها
وتكون أسرتها الخاصة.
-أنا متفهم خوفك ي جميلة بس تفتكري سليم مش بكل
بساطة يقدر ياخد بنتنا على بيته، دا في الأول وفي الأخر مراته وكان فيه إشهار بالزواج، يعني انتظار الفرح شكليات مش أكتر، بس هو حبه وخوفه على بنتك من الصدمة
مخليه متحمل بعدها ونسيانها ليه، يعني ربنا كرم بنتك براجل بجد بيفكر فيها قبل ما يفكر في نفسة، كل
-يااارب.
يتبع...
ريأكت وكومنت برأيكم ☑️
@أبرز المعجبين