مَلكة_قلب_الطوفان الفص_الخامس ولاء_علي

لمحة نيوز

معاكم؟!
فتفاجأ بخروج الطوفان، فنظرا لبعضهما بتوتر، ولكن شريف تولى مهمة الرد وهو يقف
أبدًا يا سليم، احنا فرحانين بس علشان وافقت أن ممرضة تيجي تباشر معاك علاجك.
فتأفف الطوفان بضيق
ما تفرحوش قوي كده، كلها يومين وهتمشي بنفسها، ما بقاش في حد بيتحمل غيره، فمتتأملوش كتير.
بس أنا واثقة إن الممرضة اللي جيالك عمرها ما هتسيبك يا آبيه.
طيبة قوي أنتِ يا هنا، مابقاش فيه كده دلوقتي، إذ كان أقرب ما ليك بيتخلى عنك في أول أزمة، تفتكري الغريب هيعمل إيه؟ 
تمتم الطوفان بخذلان وقلب ينفطر من كثرة ما به من أوجاع.
فنظر شريف لهنا بعدم فهم لمقصد حديث الطوفان الغامض وضيق من حالته التى أصبحت جزءًا منه.
فتنهدت هي الأخرى بحزن على شقيقها
التي تشعر بأنه يحمل الكثير، فقاطع أفكار كل منهما دخول عمر بابتسامة متسعة
وهو يهتف بمرح
صباح الفل، كويس أنكم متجمعين، سليم باشا كيف الحال
يا واد أبوي؟
فرمقه سليم بغيظ واستدار بكرسيه وأعطى ظهره لباب الفيلا، فابتسم عمر وهو يكمل بعدما غمز لكلًا من هنا وشريف المتحمسان
اتفضلي يا أستاذة.
فوضع الطوفان كفه على دقات قلبه بشكل تلقائي، وأغمض جفنيه وهو يشعر بالضيق.
أما ليليان فخطت بقدميها للداخل وسط ارتفاع وجيب نبضاتها بشكل مزعج ومبهم لها، فوجدت شخصان يتطلعان عليها بابتسامة واسعة، وشخص يدير ظهره يجلس على كرسي متحرك، فابتلعت رمقها بصعوبة بالغة، فألقت السلام عليهم بهدوء ورقة 
السلام عليكم.
فاتسعت مقلتي الطوفان، وتسارعت
وتيرة تنفسه، وهز رأسه عندما استمع لذلك الصوت المطبوع بداخل قلبه كالوشم الذي يصعب محوه، فهمس لنفسه بشكل منفعل
مش هي أكيد، مستحيل تكون هي، لا لا أكيد مش هي، مش بعد كل اللي عملته هتجلها الجرأة تقف قدامي.
فأغمض جفنيه بعدم تصديق، عندما استمع لشقيقه يقوم بتعرفيها عليهم.
أعرفكم يا جماعة، الأستاذة لي لي ممرضة سليم، ودي بقى بتكون أختي الصغيرة هنا، وده شريف أكتر من أخ لينا.
أهلًا بيكِ يا آنسة لي لي، نورتينا.
تمتم شريف بابتسامة.
وقبل أن تتحدث ليليان، هرولت اتجاهها هنا بحب واشتياق، وتمتمت بنبرة على وشك البكاء
أنا مش مصدقة إني شوفتك تاني، ماتعرفيش وحشتيني
قد إيه ل...
وقبل أن تكمل حديثها، جذبها عمر بجواره وكمم فمها، وهو
يتمتم بنبرة مرحة مصطنعة، وهو يرمي شقيقته بنبرة مغتاظة عندما وجد الذهول وعدم الفهم مرتسم على وجه ليليان
هنا أختي عشرية وعاطفية فوق ما تتخيلي يا آنسة ليليان، شوفي أول مرة تشوفوا بعض واتعاملت معاكى كأنها تعرفك من سنين، أتمنى ما تكونيش اضايقتي.
لا خالص، مافيش مشكلة، الآنسة هنا جميلة وفعلًا حسيت بألفة معاها.
تمتمت ليليان بهدوء، برغم عدم اقتناعها لحديث عمر.
فابتسم عمر بحماس وهو يكمل، ويؤشر على سليم الذي كان يسارع نفسه بصعوبة، لكي لا يصرخ بكل ما يحمله بداخله وينبذها للخارج
تعالي بقى أعرفك على أهم شخص بقى في العيلة وكبيرنا كلنا، سليم.
فاقتربت ليليان بخطوات متوترة، وعندما وعت على الجالس أمامها، حدث مالم يتوقع....!
يتبع.
..
ولاء_علي
ريأكت وكومنت برأيكم

تم نسخ الرابط