رواية زهرة لا تدبل الحلقة الثانية عشر بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده
رواية زهرة لا تدبل الحلقة الثانية عشر بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده
أتى دور زهره للدخول لعمل الانترفيو ظلت تقرأ بعض الآيات القرآنية في سرها محاولة منها تهدئه حالها
دلفت الغرفه وجدت ساجد يجلس برفقه بعض الاداريين الاخرين استجمعت شجاعتها وبدأ في الحديث
السلام عليكم
وعليكم السلام اتفضلى يا أستاذه زهره
جلست زهره على المقعد امامهم وبدأ ساجد فى إلقاء الأسئلة عليها
استاذه زهره فى الملف بتاعك إن عن حضرتك خريجه اداب لغه عربيه
مظبوط
وكنت. بتشتغلى فى مدرسة لمده ٣ سنين وبعدها مدرسه
مظبوط وللأسف المدرسه الأولى سبتها عشان كانت بعيده عن البيت اللى كنت ساكنه فيه والمدرسه التانيه فتره الاجازه كان عندهم مشاكل ماديه فمشوا عدد من المدرسين لعدم احتياجهم
طيب يا أستاذة زهرة، احنا بندور على شخص عنده مهارات التواصل مع الطلاب ويقدر يقدم دروس بطرق إبداعية. ممكن تحكيلنا أكتر عن تجربتك في تدريس اللغة العربية؟
في المدرسة الأولى، كنت بستخدم الأدوات التكنولوجية في تحضير الدروس واستخدمت الألعاب التعليمية لتحفيز الطلاب على التعلم. أما في المدرسة الثانية، كنت دايما بحاول التنويع فى أساليب التدريس بين النقاش والعروض التقديمية والعمل
ممكن تحكيلنا عن طريقة تعاملك مع الطلاب اللي عندهم صعوبات في الفهم؟
كنت بأحاول أوضح المفاهيم بطرق مختلفة، زي استخدام الأمثلة العملية، وأحيانًا كنت بأعمل جلسات إضافية للطلاب اللي محتاجين مساعدة أكتر.
شكراً ليكي يا أستاذة زهرة، احنا هنراجع ملفك ونبلغك ممكن تنتظرى بره
دخل بعدها باقى المقدمين واحد تلو الآخر واختار منهم ساجد اربعه معلمين وصعد معهم لاربعه فصول وحضر شرح كل واحدة منهم وظل يسألهم حتى يعلم مدى كفائتهم
وبعد انتهاء اليوم تم اختيار زهره ومعها مدرسه أخرى
ذهبت زهره لمنزلها وهى تشعر بسعادة فهى لم تتوقع أن تعمل فى مدرسة كبيره كهذه
دخلت المنزل ووجدت ابنها حضر الطعام وقام بتوضيب المنزل
ابتسمت لا إراديا على المنزل لم تتوقع فى يوم أن يصبح ابنها هكذا فيما مضى كانت تتمنى أن يبتسم ابنها فى وجهها ام الآن فهو اصبح يساعدها فى أعمال المنزل
نادت زهره على ابنها أتى لها مسرعاً
ماما حمد الله على السلامه طمنينى عملتى ايه فى الانترفيو
الحمد لله وهبدا شغل من بكره
كنت عارف انهم هيقبلوكى عشان كده وضبتلك الشقه وحضرتلك الاكل
وانا كمان جبتلك هديه ، اتفضل
الله تليفون جديد
اه عجبك
حلو أوى
معاك خط ولا اجبلك خط جديد
لا معايا رقمى
وقام بإحتضانها وتقبيلها
بدأ احمد بوضع الشريحة فى الهاتف وتشغيله وتحميل بعض البرامج وبعد فتره وجد هاتفه يرن اجاب على الهاتف دون أن يلاحظ رقم المتصل وكان رأفت
السلام عليكم
وعليكم السلام كده يا احمد نسيت ابوك اوعى تقفل التليفون عايز اكلمك
خير فى حاجة
ايه بقيت وحش دلوقتي كل ده عشان اتخانقت معاك وقولتلك كلمتين وقت الغضب ودورت عليك بعدها عشان اصالحك وملاقتكش
بابا انا مش عيل صغير انت كنت بتصرف على مايسه وامها وانا لا هى نجحت وجابت مجموع كويس وانا بعيد السنه
كنت بتسيب ماما هى اللى تصرف على البيت وعليك انت كمان وانت فلوسك كنت بتضيعها على الستات الغريبه انت لو كنت بتصرف الفلوس دى على ماما مكنتش اتبهدلت ونزلت تشتغل وتدى دروس طول الوقت عشان تلاحق على المصاريف وانا كمان كنت ماشى وراك زى الأعمى ومرحمتهاش بس الحمد لله أنى اخدت الدرس وفوقت قبل فوات الاوان
اوعى تكون فاكر أنى زعلان او غيران بالعكس انا بحمد ربنا على القلم اللى انا اخدته ده عشان افوق
ولد انت ازاى تكلمنى كده واضح إن امك بتقومك عليا
لا ماما مابتجبش سيرتك أصلا ولا انا كمان بجبها لأن بصراحه الفرق واضح بين وجودك فى حياتنا وعدم وجودك وبصراحه
طيب ايه رأيك يا احمد لو تساعدنى أرجع ماما تانى
وطنط سعاد
هطلقها وابقى معاك انت وماما واصرف عليكم ومش هصرف على حد غريب تانى
ماما مش هتوافق وانا كمان مش موافق انا مبسوط بحيتنا كده انا وماما وبس
ثم اغلق الهاتف بوجهه ابيه ووضعه فى قائمة الحظر ولم يحكى لامه عن مكالمه ابيه
لم يشأ أن يغضبها
بعد انتهاء المكالمه عند رأفت دخلت عليه سعاد وهى غاضبة
بقى يا عره الرجاله بعد ما اخدت غرضك منى عايز تطلقنى وترجع لزهره تانى نسيت لما. كنت بتحفى ورايا وتبوس ايدى ورجلى عشان اوافق عليك دلوقتي عايز تطلقنى وترجعلها وانت فاكر دخول الحمام زى خروجه
بقولك ايه يا سعاد ابعدى عن وشى انا أصلا مش طايق حد ، انا بقوله كده عشان اكل عقلهم بكلمتين ويصرفوا نظر عن موضوع القضايا ده
رأفت انا لحمى مر ومش هسيبك فى حالك اوعى تفكر تلعب بديلك معايا أنت فاهم
انا مابتهددش يا سعاد واعمل اللى انا عايزه وطالما قولتلك مش هتنيل يبقى مش هتنيل
تركته سعاد وذهبت
فى اليوم التالى