الفصل 21 رواية كارمن الكاتبة ملك إبراهيم
الفصل_21
رواية_كارمن
الكاتبة_ملك_إبراهيم
من فضلكم اضغطوا لايك قبل القراءة عشان البارت يوصل لباقي الأعضاء
أومأ رشيد برأسه بتفهم وهو مازال ينظر الي باب غرفتها ويريد الدخول اليها للاطمئنان عليها.
بمنزل الحاج عبد الرازق.
وقفت وداد امام الشرفة بقلق تطلع الي الخارج وتزفر بقلق، اقتربت منها ابنتها ازهار وتحدثت
ايه الحكاية يا أمي.. انتي قلقانه عليها ولا ايه؟!
رمقتها والدتها بغيظ
قلقانه عليا انا وانتي لو جدك وفراج عرفوا منها اللي احنا عملناه.. لو قالتلهم اننا احنا اللي ساعدنها هنروح في داهية.
تحدثت ازهار بلا مبالاة
ونروح في داهية ليه! مش لو كانت فضلت هنا واتجوزت فراج كان زمانه هو اللي راح في داهية.. انتي ناسيه انها طلعت متجوزه!
تحدثت وداد بدهشة
انا كمان مش عارفه ايه حكاية جوزها اللي طلع فجأة ده مع ان البت قالت انها مطلقه!
تحدثت ازهار بغيظ
طلعت حربايه زي امها!
همست وداد بداخلها
الخوف ل جوزها يجي يطلب حقها في الارض وابويا يعرف اني خدت الأرض منها.
استمعوا الي صوت سيارة فراج تدخل الي الدوار، انتفضت وداد وتحدثت الي ابنتها
ارجعي علي اوضتك بسرعة جوزك وجدك رجعوا..
نظرت ازهار الي النافذه ثم ركضت الي غرفتها.. وقفت وداد تنتظر دخولهم الي المنزل بتوتر لكي تسألهم ماذا حدث.
دخل الحاج عبد الرازق الي المنزل وخلفه فراج. اقترب منهما وداد وتحدث بتوتر
طمنوني ايه اللي حصل؟
اجاب عليها والدها
الحمدلله جت سليمه.
بللت لعابها وتحدثت بقلق
اومال كارمن فين؟
اجاب عليها والدها بتعب وهو يتجه الي قاعة الجلوس
سبناها في المستشفى وجوزها معاها.
زفر فراج بغضب ولحق بجده الي القاعة، وقفت وداد تلتقط انفاسها بخوف وقلق وتتوقع
بالقاعه التي يجلس بها الحاج عبد الرازق. تتزاحم الافكار برأسه الان بعد التأكد من زواج كارمن. عليه ايجاد حل للتفاوض مع زوج كارمن حتى لا يطالبهم بأرض زوجته.
جلس فراج وهو يزفر بغضب امام جده حتى خرج عن صمته وتحدث بعصبيه
احنا لازم نعرف ايه حكايته معاها بالظبط يا جدي.. منين امها تقول انها مطلقه ويجي ده يقول انه جوزها!
رمقه جده بغضب واجاب عليه بهدوء
هو ده اللي انت بتفكر فيه يا فراج! المهم دلوقتي انها طلعت متجوزة وجوزها معاه اثبات الجواز ويقدر يطالب بأرض مراته في اي وقت.
تحدث فراج بعصبيه
ملهاش أرض عندنا يا جدي.. الارض تحت ايدينا ومفيش قوة تقدر تاخدها مننا.
زفر جده بعصبيه
اطلع نام جنب مراتك يا فراج.. انت شكلك تعبت النهارده بزيادة!
انتفض فراج من مكانه بعصبيه قائلا
انام ازاي يا جدي بعد اللي حصل النهارده! المفروض كنت هتجوزها النهارده وفجأة كده يطلع واحد ويقول انها مراته!
صدح صوت جده بغضب
فوق لنفسك يا فراج! خلاص بنت صادق متنفعكش، عقد الجواز معاه واحمد ربنا انها جت لحد كده.
تحدث فراج بعصبيه
عقد جواز ايه يا جدي! امها قالت بنفسها انه طلقها من زمان!
تنهد الحاج عبد الرازق بتعب وتحدث بثقة
انا سبق وقولتلك ان امها دي حيه وملهاش امان والله اعلم هي مخبيه علينا ايه تاني! وبعدين جوز بنت صادق شكله راجل وابن عيلة ومش متجوزها على طمع يعني نقدر نتكلم معاه في موضوع الأرض ونحمد ربنا انه ظهر قبل ما كنت تكتب كتابك عليها واحنا على عمانا وفاكرينه طلقها.
تحدث فراج بغضب
يعني كده هو فاز بيها وبالارض اللي ضيعت عمري فيها!
رمقه الحاج عبد الرازق بغضب واجاب عليه بصرامة
ارض
توقف فراج على باب الخروج من القاعة وتحدث بعصبيه
اللي انت شايفه صح اعمله يا جدي.. اي كلام هقوله دلوقتي ملوش لازمة.
ترك جده وصعد الي غرفته بالطابق العلوي، تنهد الجد بحزن وذهب هو الاخر الي غرفته ليرتاح قليلاً.
بالطابق العلوي. حيث غرفة فراج وزوجته ازهار.
دلف فراج الغرفة وهو يحاول كتم غضبه وغيرته من رشيد الذي اخذ منه الفتاة التي تمناها منذ رؤيته لها، استرسل له عقله الكثير من المشاهد التي رسمها بخياله تجمع رشيد ب كارمن. اقترب من الفراش وهو شاردًا في افكاره، جلس فوق الفراش لكي ينزع حذاءه وهو يتساءل بداخله؛ ماذا يفعل رشيد معها الان؟ فهو لم يخجل من عناقها امامهم جميعا!.. اغمض عيناه بقوة لكي يهرب من افكاره.
كانت ازهار زوجته تدعي النوم فوق الفراش وتشعر به وهو يجلس فوق الفراش بجوارها، فتحت عيناها واعتدلت فوق الفراش وجلست تنظر اليه بدهشة. كان مغمض العينين وكأنه في صراع داخلي ويحاول الانتصار على مشاعره الغاضبه. وضعت يديها فوق ذراعه بقلق، انتفض جسده وفتح عيناه بفزع يحدق بها، تأملته ازهار بصدمة وتحدثت بحزن
فيك ايه يا فراج! للدرجادي زعلان عشان كارمن طلعت متجوزة؟!
انتفض من فوق الفراش واتجه الي خزانة الملابس وتحدث بنبرة حادة لكي يخفي عنها ما يشعر به
ملكيش صالح انتي يا ازهار وارجعي نامي زي ما كنتي نايمة.
وقفت من فوق الفراش ولحقت به بالقرب من خزانة الملابس وتحدثت بحزن
انت زعلان عشان متجوزتش عليا يا فراج؟!
زفر بنفاذ صبر والتفت ينظر اليها بغضب
انتي عايزة ايه في ليلتك دي يا ازهار؟ قولتلك غوري نامي وملكيش صالح بيا.
رمقته ازهار بحزن ولمعت عيناها بالدموع،
بداخل المشفى.
جلس رشيد ام الغرفة ينتظر ان يسمح له الطبيب برؤية كارمن. عاد اليه خالد بعد شرائه ثياب جديدة لهما من احد المحلات القريبه من المشفى، اعطاه خالد الثياب واتجه الاثنان الي المرحاض الرجالي بداخل المشفى وقاموا بتبديل ثيابهم ثم عادوا امام غرفة كارمن مرة أخرى.
بداخل الغرفة..
فتحت كارمن عيناها بتعب ونظرت الي الممرضه التي تعطيها الدواء وتحدثت اليها بصوت منخفض
انا فين؟!
اجابتها الممرضة بابتسامه
حمدلله علي السلامة.. انتي في المستشفى.
نظرت كارمن حولها وتحدثت بخوف
انا جيت هنا ازاي؟
اجابة الممرضه
اهلك جابوكي الفجر كده وجوزك برا مستني يطمن عليكي.
شهقت كارمن بصدمة بعد استماعها لكلمة زوجك! اعتقدت انها تقصد فراج.. حدقت بالممرضة وتحدث بخوف
هي المستشفي دي فين؟
اجابة الممرضة
هنا المستشفى العام في قنا.
شهقت بصدمة ونظرت حولها تتذكر ماحدث معها بعد هروبها من منزل عم والدها. لا تتذكر شئ سوى عجز قدميها من شدة الخوف وصوت نباح الكلاب يقترب منها.. اعتقدت ان فراج علم بهروبها واستطاع الوصول اليها وهو من جاء بها الي هنا. لمعت عيناها بالدموع من شدة الخوف وتحدثت الي الممرضه برجاء
انا عايزة امشي من هنا بسرعه ومش عايزاه يعرف اني مشيت.. ممكن تساعديني.. لو سمحتي.
حدقت بها الممرضه بستغراب
مش فاهمة يعني ايه؟!
بكت كارمن بخوف واجابة
لو سمحتي ساعديني.. هو عايز يتجوزني غصب
حدقت بها الممرضه بصدمة
ازاي يعني هو مش جوزك!! بس هما قالوا انه جوزك