الحلقة_43 رواية_مش_حب_عادي الكاتبة_ملك_إبراهيم

لمحة نيوز


رد عليها رحيم بثقة مش هيقدر يعمل اي حاجة .. انا معاكي وفي ضهرك.. اطمني.
خديجة بصت ل اخوها وهي بتهز راسها بالايجاب وقالت ببكاء انا عايزة اطلق منه يا رحيم.. وكنت خايفه يحرمني من بنتي.
رحيم ضم اخته وهو بيطبطب عليها بحنان وقالها متخافيش أبدا يا خديجة طول ما انا عايش.. كل اللي انتي عايزاه هيحصل اطمني.
خديجة حست بالامان أخيرا..
اتمنت ان كل حياتها تتغير وتبعد عن أسامة وعن علاقاته المق رفة.. وترجع تاني لحياتها القديمة وترجع ثقتها في نفسها.
بصت ل حبيبة وقالت لها بحزن انا اسفه يا حبيبة.. متزعليش مني.
حبيبة قربت منها وحضنتها وقالت لها بأبتسامة انا مش زعلانه.. وعايزاكي تطمني.. احنا كلنا معاكي.
خديجة هزت راسها بأبتسامة وهي بتبكي وقالت ربنا يخليكم ليا.. انا هنزل تحت اطمن على ليان.
واتحركت خديجة من قدامهم.
رحيم كان بيبص على أخته وهي بتبعد ومش قادر يصدق حجم المعاناة اللي أخته كانت عايشه فيها ومخبيه جواها عشان خايفه من جوزها.. كان عايز في اللحظة دي يجيب

أسامة قدامه ويك سر دماغه.
حبيبة وقفت تبص ل رحيم وقالت بحزن خديجة صعبانه عليا.. ازاي قدرت تشيل كل ده جواها.
رحيم بص ل حبيبة.. رفع أيديه وضم وشها وقال بحب وهو بيبص في عنيها وجودك جنبي النهاردة.. عندي اهم من اي حاجة في الدنيا.
حبيبة بصت له بحب.. وقبل ما ترد بأي كلمة..
فجأة سمعوا صوت صريخ رباب وهي واقفة وراهم وبتقرب منهم وبتقول انتوا بتعملوا ايييييه.. جدك مات يا رحيم.. جدك مات وانت واقف هنا بتبوس مرااتك!
حبيبة بعدت عن رحيم بصدمة وقالت ل رباب والله لأ.. انتي فاهمة غلط.. إحنا كنا بنتكلم عادي.
وبصت ل رحيم وقالت قولها يا رحيم.. احنا كنا بنتكلم محصلش حاجة.
رحيم مسك ايد حبيبة ووقفها جنبه وهو بيقول ل
رباب انتي عايزة ايه يا رباب؟؟
رباب عيطت فجأة بصوتها المزعج وقالت هو أنتوا مفيش حد فيكم طايق ليا كلمة ليه؟.. انت بتزعقلي.. وأنس الزفت عمال يزعق فيا كل شويه.. ولا عشان ابويا وجدي ماتوا ومبقاش ليا حد يدافع عنيييي!
اتحركت من قدامهم وهي نازله على تحت وبتقول بعياط
وصوت عالي كلهم مش طايقيني هنااااا.. سيبتني ليييه يا جدي.. انا اتبهدلت من بعدك.. انا الوحيدة اللي عماله اعيط عشانك.. ورحيم ابن عمي بيبوس مراته..
حبيبة شهقت بصدمة وقالت رحيم قولها انها فهمت غلط دي هتفضحنا.
رحيم أتحرك بسرعه ونزل ورا رباب عشان يسكتها. 
وحبيبة نزلت هي كمان وراهم بسرعة..
وقعدت جنب خالتها وميادة وهي متوترة وخايفه من جنان رباب.
بعد شوية كل الرجالة خرجوا من القصر عشان صلاة الجنازة ومراسم الدفن.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح يوم جديد. 
كل العيلة اتجمعوا تحت. 
دخلت نجاة مرات ابو حبيبة ومعاها ابنها عاطف عشان يعزوا. 
نجاة أول لما شافت حبيبة.. قربت منها وهي بتتكلم بنبرة درامية البقاء لله يا حبيبتي.. ربنا يجعلها اخر الاحزان.. انا جيت انا واخوكي عاطف عشان نعزيكم.. أصل ابوكي تعبان اوي ومبقاش يقدر يقف على رجله.
حبيبة قلقت علي باباها وسألتها بلهفة بابا تعبان!؟ ايه اللي حصله؟
ردت نجاة وهي بتقعد اللي حصله ميتحكيش
يا حبيبة.. ابوكي تعب خالص وكل ما اقوله اكلم حبيبة بنتك عشان تيجي تطمن عليك.. يقولي لأ سيبيها في حالها مش عايز اشيلها همي.
حبيبة قعدت قدامها وهي بتسمعها وقلقانه علي باباها.
نجاة بصت بعدم اهتمام على ابنها عاطف اللي واقف متنح في مكانه.. وكملت كلامها مع حبيبة عشان تنفذ الخطة اللي جاية عشانها.
قدام عاطف.. 
رباب كانت قاعدة وهي لابسه اسود وعامله شعرها ضفرتين ورابطه طرحه سودا فوق دماغها.
عاطف وقف يبص على رباب بإعجاب..
مسح بإيديه على شعره عشان يتأكد انه متسرح على جنب وشكله حلو.
رباب شافته وهو واقف يبص عليها.
عاطف بص لها وضحك.
رباب هي كمان ضحكت.. وحركت كتفها بخجل.
عاطف مسح على شعره تاني وهو بيبص لها ويبتسم.
أنس نزل وشاف عاطف وهو واقف يمسح على شعره وبيبص على رباب.. ورباب قاعده قصاده ومكسوفه.
أنس همس لنفسه يا فرج الله.. عريس ل رباب.... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
أحلى قصة حب دي ولا ايه
رباب وعاطف.. وربنا يسامحنا على الجريمة دي
منتظرة
رأيكم في التعليقات ومتنسوش تفااااعل جااااامد

تم نسخ الرابط