الحلقة 44 رواية مش حب عادي الكاتبة ملك إبراهيم
الحلقة_44
رواية_مش_حب_عادي
الكاتبة_ملك_إبراهيم
عاطف وقف يبص على رباب بإعجاب..
مسح بإيديه على شعره عشان يتأكد انه متسرح على جنب وشكله حلو.
رباب شافته وهو واقف يبص عليها.
عاطف بص لها وضحك.
رباب هي كمان ضحكت.. وحركت كتفها بخجل.
عاطف مسح على شعره تاني وهو بيبص لها ويبتسم.
أنس نزل وشاف عاطف وهو واقف يمسح على شعره وبيبص على رباب.. ورباب قاعده قصاده ومكسوفه.
أنس همس لنفسه: يا فرج الله.. عريس لـ رباب.
وقرب أنس من عاطف وخبط على كتفه.
عاطف كان بيبص لـ رباب بـ هيام ومش حاسس بوجود اي حد حواليه.
أنس استغرب وهو بيبص على رباب اخته بدهشة عشان يشوف ايه اللي الشاب ده شايفه مبهر للدرجة دي وهما مش شايفينه!
رباب اتكسفت لما شافت أخوها أنس وقف جنب الشاب الحلو من وجهة نظرها وخفضت وشها في الارض بكسوف.
أنس حرك ايديه قدام عين عاطف عشان يشوفه..
لكن عيون عاطف كانت متعلقه بـ رباب.
ورباب بترفع طرف عنيها وتبص له بكسوف.
أنس مصدوم ومش مصدق اللي هو شايفه..
فجأة رباب ضحكت بصوت اعلى شويه وهي بتخبي وشها بكسوف تحت الطرحه السودا.
عاطف مسح على شعره اللي متسرح على جنب وهو بيبص لها بإعجاب وضحكتها
أنس اتكلم بضيق: لأ انا مش قادر استحمل القرف ده.. خلاص هرجّع!
ووقف قدام عاطف عشان يحجب الرؤيه بينه وبين رباب.. وشاور بـ ايديه قدام عين عاطف وهو بيتكلم بصوت عالي: يابني انت.. انت تبع مين؟ ومين دخلك هنا؟
عاطف بص له بدهشة وكأنه كان في حلم جميل وفاق فجأة.
حبيبة اول لما انتبهت لصوت أنس وهو بيسأل عاطف انت تبع مين.. قامت بسرعه وقربت منهم وهي بترد على أنس وقالتله: تبعي أنا يا أنس.. دا عاطف ابن طنط مرات بابا.
أنس ابتسم وقال بفرحه: يعني في صلة قرابه؟! حلو ده.
وحط أيديه على دقنه وهو بيفكر مع نفسه وهمس: يعني لو فكر يهرب .. هنعرف نجيبه.
عاطف كان مش مهتم بكلام أنس ولا بأي حد.. كان بيحرك راسه يمين وشمال عشان يعرف يشوف رباب وهي قاعدة ورا أنس..
وفي نفس الوقت رباب كانت بتحرك راسها هي كمان عشان تعرف تشوف عاطف.
حبيبة فجأة شمت ريحة البرفان اللي عاطف حاطه وجالها شعور بالغثيان.
حطت أيديها على بؤقها وحست برغبة في القئ.
أنس اول لما شافها بتحط ايديها على بؤقها وشكلها مقروفه من حاجة..
سألها: انتي كمان مقروفه وحاسه ان انتي عايزة ترجعي صح؟
حبيبة هزت راسها
اتكلم أنس وهو بيحط أيديه على بطنه: مش لوحدك والله.. انا كمان مقروف وعايز ارجع.
حبيبة مقدرتش تقف اكتر من كده واتحركت بسرعه على الحمام وهي حاطه ايديها على بؤقها.
في نفس اللحظة كان رحيم داخل القصر وشاف حبيبة وهي بتجري على الحمام وايديها على بؤقها.
رحيم قلق وكان لسه هيتحرك وراها عشان يطمن عليها.. لكن صوت أنس وقفه وهو بيقوله: تعالى يا رحيم متقلقش هي كويسه.
رحيم استغرب وقرب من أنس وسأله: هو في ايه؟ حبيبه مالها؟
رد أنس وهو بيبص علي عاطف ورباب بقرف: اللي حصلها ده طبيعي متقلقش.. انا كمان حاسس ان انا عايز ارجع.
رحيم بص على عاطف وشافه واقف يبص لـ رباب بهيام وهو بيمسح على شعره اللي نازل على جنب..
وقصاده رباب قاعدة مبسوطه ومخبيه جزء من وشها بكسوف.
أنس بص لـ عاطف وقاله بزهق: يابني كفايه مسح على شعرك بقى نصه وقع على الأرض.
عاطف مش سامع اي حاجة ولا كأنه معاهم في الدنيا.
أنس مسك رحيم من دراعه وقاله: رحيم يا بن عمي.. الفرصة دي مش هتتكرر تاني.. هو قريب مراتك.. خلص معاه بسرعة.. إحنا بنشتري راجل.
رحيم
وعيونه اتحركت فجأة وشاف نجاة مرات ابو حبيبة اللي اول لما شافت رحيم اتوترت والقلق ظهر عليها..
قامت بسرعة وقربت منهم عشان تاخد ابنها وتمشي.
وقفت قدامهم وقالت لـ رحيم: البقاء لله.. احنا اول لما عرفنا الخبر جينا انا وعاطف عشان نعمل الاصول.
وبصت لـ ابنها وقالت له: يلا يا عاطف عشان إحنا اتأخرنا.
عاطف كان لسه واقف متنح وعيونه على رباب وبيمسح على شعره.
نجاة اتوترت من نظرات رحيم وكانت عايزة تهرب من قدامه بسرعه..
شدت عاطف من أيديه وسحبته وراها.
رحيم وقف يبص عليها بدهشة لحد ما خرجوا من القصر..
هو عارف ان الزيارة دي اكيد وراها شر!
أنس زفر بضيق اول لما عاطف خرج من القصر وهمس: لحق نفسه وهرب في اخر لحظة!
رحيم شاف حبيبة جايه عليهم ووشها اصفر وشكلها تعبانه.
قرب منها عشان يطمن عليها.
أنس بص وراه على رباب وشافها قاعده مبسوطه وهي بتبص على باب القصر اللي خرج منه عاطف.. وعماله تمسح على الضفرتين بتوعها زي ما عاطف كان بيعمل في شعره.. همس أنس بدهشة: هو المرض الكلابي ده انتشر في القصر ولا
ومسح بـ ايديه على شعره زيهم وقال: لأ انا لازم امشي من قدامها بسرعة.
وخرج أنس بسرعه من القصر.