الحلقة 44 رواية مش حب عادي الكاتبة ملك إبراهيم
اما عند حبيبة ورحيم.
رحيم وقف قدامها وهو بيسألها بقلق: في إيه يا حبيبتي ؟ شكلك تعبانه؟؟
ردت حبيبة بهدوء وهي بتحرك ايديها قدام وشها عشان تعمل هوا خفيف وتقدر تتنفس: مش عارفه ايه اللي حصل فجأة.. شميت برفان ريحته وحشه وبطني وجعتني اوي.
رحيم ابتسم وقالها: طب تعالي معايا عشان ترتاحي فوق شويه.
اتكلمت حبيبة برفض: لأ مش هينفع.. مرات بابا هنا.
رد رحيم وهو بيمسك أيديها عشان ياخدها معاه ترتاح في أوضتهم: لأ هي مشيت خلاص.. تعالي ارتاحي شويه وابقي انزلي تاني.
طلعت حبيبة معاه واتكلمت بحزن: طنط نجاة بتقولي ان بابا تعبان اوي يا رحيم.. انا عايزة اروح اشوفه واطمن عليه.
رحيم هز راسه بالايجاب وقالها: طبعا يا حبيبتي هنروح نشوفه ونطمن عليه.
فتح باب اوضتهم ودخلوا.
حبيبة كانت حاسه بدوخه جامدة وضعف غريب بيحصلها من بعد ما شمت ريحة البرفان بتاع عاطف.
قربت من الكنبه وقعدت عليها بتعب وهي بتغمض عنيها وقالت: مش عارفه ايه اللي بيحصلي.. اول مرة اتعب من ريحة برفان كده!
رحيم قعد جنبها وهو بيبتسم وقالها: انا بقى عارف ليه بيحصلك كده.
فتح تليفونه وقالها: المستشفى بعتولي نتيجة التحاليل بتاعك دلوقتي.
حبيبة استغربت واخدت التليفون من رحيم وبدأت تقرأ نتيجة التحاليل وفجأة فتحت عنيها بصدمة وهي بتهمس: حااامل!!
وبصت لـ رحيم وقالت بفرحة: دي انا؟؟ انا حامل بجد؟
وحطت ايديها على بطنها وهي بتقرأ نتيجة التحليل تاني.. فجأة افتكرت التزوير اللي حصل في تحليل رحيم وتقرير الكشف بتاع مايا..
بصت لـ رحيم بحزن وقالت: بس ممكن تكون نتيجة التحليل
رحيم رد بإبتسامة: مفيش حد له مصلحة يزور نتيجة التحليل بتاعك.. والتعب اللي حصلك دلوقتي اكبر دليل ان في حمل فعلا!
حبيبة حطت أيديها على بطنها بسعادة وقالت: بس انا مش مصدقه يا رحيم.. انا هكون ام بجد ؟؟
وبصت له بحزن وقالت: خايفه افرح ويطلع مش حقيقي.
رحيم مسك ايديها وهو بيبصلها بحب وقال: شوفي اي مستشفى تثقي فيها ونروح نعيد فيها التحاليل.
حبيبة بصت له وكأنها خايفه تفرح.. اتكلمت بتوتر: انا ممكن اكلم ميادة تجبلي اختبار حمل من الصيدلية معاها واعمله انا هنا.
رد رحيم بإبتسامة: يبقى نكلم ميادة دلوقتي حالا.
واتصل على ميادة من تليفونه.
حبيبة اخدت التليفون وطلبت من ميادة تجبلها اختبار حمل من الصيدلية وتيجي القصر بسرعه وتخبي الاختبار في شنطتها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد نص ساعة.
ميادة وصلت القصر وهي متحمسه جدا عشان نفسها ان حبيبة تكون حامل وتفرحهم.
أنس كان واقف في الجنينه بيتكلم مع نفسه وبيفكر في موضوع رباب.
شاف ميادة وهي داخله والحماس واضح عليها.
أنس نادى عليها بدهشة: استني هنا.. داخله كده ولا كأنك شايفاني!!
ردت عليه ميادة بسرعه: انا مش فاضيه دلوقتي يا أنس.. عايزة ادخل لـ حبيبة.
أنس وقف قدامها وقال: ما حضرتك مش بتردي عليا في التليفون ولا في رسايل! اكلمك امتى وازاي يعني ؟
اتكلمت ميادة ببرود: قولتلك لما تشتغل يا أنس وتيجي تتقدم ل ماما وهي توافق.
رد أنس: انا اشتغلت خلاص.. وبقيت المسؤول عن كل شغل العيلة.. واول لما أيام العزا تخلص هاجي اخطبك انا ورحيم ابن عمي.
ميادة ابتسمت بخجل
أنس بص لها بحب ورفع أيديه يمسح على شعره زي عاطف وهو بيقولها بهيام: والله اتغيرت.. ومبقاش في القلب غيرك.
ميادة ضحكت واتحركت من قدامه بخجل ودخلت جوه القصر بسرعه.
أنس انتبه لـ حركة أيديه إللي بتمسح على شعره زي عاطف..
نزل أيديه بسرعه وهو بيبص علي أيده بصدمة وهمس: ايه اللي انا بعمله ده!! .. انا بقيت زيهم!!
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في الغرفة عند حبيبة.
رحيم نزل وسابها براحتها مع ميادة بنت خالتها.
بعد كام دقيقه حبيبة خرجت من الحمام وهي ماسكه اختبار الحمل في ايديها ومش مصدقه عيونها من الفرحة.. بصت لـ ميادة وعيونها بتلمع بالدموع وهزت راسها بالايجاب وقالتلها: حامل.
ميادة بسعادة وهي بتقول بحماس: الف مبروك يا حبيبتي.
حبيبة كانت حاسه ان جسمها كله بيرتعش.
مسكت تليفونها وبعتت رساله لـ رحيم تطمنه زي ما طلب منها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة المكتب.
رحيم كان قاعد مع خديجة اخته في المكتب وبيتكلم معاها في موضوعها مع أسامة جوزها.
خديجة طلبت من رحيم يرفعلها قضية طلاق او خلع.. بس المهم ان بنتها تفضل معاها.
رحيم طمنها ان كل اللي هي عايزاه هيحصل..
وكلم ذكريا قدامها عشان يسهلها عمل توكيل بالقضايا ويبدؤا في إجراءات الطلاق بسرعه.
جاتله رساله على التليفون من حبيبة.
فتح الرسالة وقرأ جملة "انا حامل"
ابتسم بسعادة وهو بيبص في التليفون.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت والد حبيبة.
نجاة كانت قاعدة بتتكلم مع جوزها
والد حبيبة بص حواليه في الشقة وسألها: هو ابنك عاطف مرجعش معاكي ولا إيه؟
ردت نجاة بضيق: جاته خيبة فوق خيبته.. يارتني كنت خلفت رجل كنبه كانت نفعتني عنه.. الواد من ساعة ما خرجنا من عند بنتك وهو ماشي تايه! قالي هيروح يشوف واحد صاحبه.. وانا بيني وبينك قولت أحسن عشان نعرف نتكلم براحتنا.
اتكلم والد حبيبة بحذر: خلي بالك يا نجاة عشان انتي عارفه ابنك اهبل.. لو عرف إحنا ناوين على ايه ممكن يروح يحكي لـ حبيبة.. وساعتها انا مش بس هخسر الفلوس.. انا هخسر بنتي العمر كله.
اتكلمت نجاة بثقة: متخفش.. الواد ميعرفش حاجة.. هو راح معايا عشان نعزي بنتك وبس.. هو ده كل اللي يعرفه.. بس المهم قولي.. لو جوز حبيبة جه معاها.. هنعمل إيه ؟
رد والد حبيبة وهو بيبص قدامه: هو أكيد هيجي معاها.. وانتي بشطارتك كده تسحبي حبيبة معاكي جوه كأنها هتساعدك في اي حاجة.. وسيبي الباقي عليا.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في الغرفة عند حبيبة.
كانت قاعدة على الكنبة فرحانه وهي حاطه ايديها على بطنها ولسه مش مصدقه.
ميادة كانت قاعدة جنبها وبتتكلم معاها عن البيبي وفرحانين.
فجأة الباب خبط.
حبيبة فكرت انه رحيم وبيخبط عشان عارف ان ميادة معاها.
قامت فتحت الباب.
لقت رباب هي اللي قدامها.
واقفه بتبتسم بخجل وعماله تمسح بـ أيديها على الضفيرة بتاع شعرها!.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
المرض بتاع
منتظرة رأيكم في التعليقات ♥️😂
وتفاعل حلوووو حبايبي متنسوش ♥️😍💪
عايزة تفاعل جامد شجعوني 🙈