رواية بين قسوته البارت الاول بقلم ساره أحمد حصريه وجديده

لمحة نيوز

الأرض وسحب ونس بعنف إلي تلك الغرفه التي شهدت عذابها و قهرتها منذ الصغر دفعها داخل تلك الغرفه المظلمه ك ظلمت قلبه المتحجر و بارده ك عينيه الخاويه من الحنان والرحمه
واغلق الباب بعنف وصاح أنا هربيكي من اول وجديد يا بت ال ..
اقترب من دمع واميره الجالستان علي الأرض ؛ وتضم دمع وطفلتها مي التي ترتجف من شده الخوف ؛ فهي لما تبلغ الا العشر سنوات ؛ ولكنها تري هذا المشهد يتكرر شبه يوميا أمام عينيها.. ياالله ارحم قلوب صغيره وبريئه لكنها مقهوره ..
وهدر بعنف اللي هيفتحلها الباب هيكون اخر يوم ف عمره..
وتحرك خارج الشقه واغلق الباب بعنف اهتزت له جدران الشقه ..
وصوت نحيب ونس بداخل الغرفه يعانق صوت شهقات ونحيب اخواتها واميره المتحسر الناقم ولكن مغلوب ع أمره
...............
ف مكتب جبران الباشا 
يوما بارد ك بروده قلبه ، وسماء ملبده بالغيوم ك حياته الملبده ب الكأبه الشمس بالكاد أشرقت، لتغمر المدينة بضوء خافت يشق طريقه عبر زجاج النوافذ الممتدة في مكتب جبران الباشا المكتب يعكس شخصية صاحبه فخم ، ولكنه صارم خالٍ من التفاصيل غير الضرورية. كل شيء في مكانه، مرتب بدقة متناهية.
جلس جبران خلف مكتبه الضخم، وهو يراجع التقارير المالية عبر شاشة الحاسوب. وجهه جامد، عينيه تركزان
بحدة على الأرقام التي تمر أمامه، وكأنها معركة يخطط للفوز بها بأي ثمن.
دق الباب بطرقات مترددة، ودلف أحد الموظفين مسرعًا، بعيون يملؤها الخوف من القادم وهويحمل مجموعة من الأوراق في يده، ويتصبب عرقًا رغم برودة المكيف في المكتب تقدم الموظف أمام المكتب
وقال بتلعثم ج جبران باشا .. آسف ع على الإزعاج، بس فيه م مشكلة في المطبخ.
لم يرفع جبران عينيه عن الشاشة، للحظه شعر الموظف أن صوته لم يصل الي هذا القابع خلف مكتبه لم يظهر اي تعبير ع صفحة وجهه
تنحنح الموظف وهمس جبران باشا !!
رفع جبران عينه ببرود مستوحا من جليد القطب الشمالي بالتأكيد وقال اكيد مش هترجاك تقول ايه المشكله ؟!
يلع الموظف لعابه بصعوبه وقال الموردين رفضوا يسلّموا الطلبية النهارده. بيقولوا إن الدفع متأخر.
هنا، توقف جبران عن الكتابة على لوحة المفاتيح، ورفع رأسه ببطء شديد. كانت عيناه تُشع بنظرة باردة كالجليد، تتغلغل داخل الموظف حتي أصاب قلبه بالصقيع جعله يهتز في مكانه
.هتف جبران بنبره عميقه ولكن يملؤها الاستهزاء متأخر اه ؟ والدفع مش كان المفروض يتم الأسبوع اللي فات؟
حاول الموظف تبرير التأخير قائلا أيوه يا فندم، بس كان فيه ظروف وأنا.. أنا مضيت الشيك بناءً على الموافقة الأولية.
نهض جبران من كرسيه فجأة،
بطوله الفارع وهيبته الطاغية التي ملأت الغرفة مما دافع الآخر الي التراجع خطوات للخلف
خطا بخطوات ثابتة نحو الموظف، حتى وقف أمامه مباشرة وهدر بصوت مكتوم بغضب ظروف؟ ظروفك دي تخصك لوحدك ، أنا شغلي لازم يمشي زي عقارب الساعة حتي لو بتموت . أنا اللي يهمني إن الطلبية توصل في معادها. مفهوم !!
هز الموظف رأسه بسرعة، محاولًا إظهار موافقته، لكنه لم يستطع النطق بأي كلمة.
أردف جبران بحده أكثر أنا مش بدير سوق خضار هنا. ده أكبر فندق في البلد، والسمعة فوق أي شيء. كلمة تأخير مش موجودة في قاموسي. لو مش عارف تتصرف، الباب مفتوح. ويجي مكانك الف عارفين شغلهم كويس ،، اظن فاهم؟
تلعثم الموظف بالاعتذار أنا... أنا آسف جدًا، يا فندم. هتصرف حالًا.
لكن جبران لم يمنحه الفرصة للهرب بسهولة. أشار بيده إلى الأرض بجانب قدمه، حيث كان كوب القهوة الذي كان يشربه على وشك الانتهاء. أمسك بالكوب ببطء، ثم ألقاه بقوة على الأرض، ليتهشم إلى قطع صغيرة، محدثًا صوتًا مدويًا في الغرفة.
هدر جبران بصوت رعدي مخيف ده اللي هيحصل لأي حد يغلط هنا! أظن الرسالة وصلت ؟
هز رأسه بزعر وعينيه تتأرجح بين شظايا الكوب والشظايا الملتهبه التي تندلع من عينين هذا الجبران وهمس واضح يا فندم ... هتصرف فورًا.
أشار جبران
إليه بيده، وكأنه يطرده من أمامه وهدر اختفي من هنا دلوقتي، وقبل ما تطلع من باب الفندق لازم تكون المشكلة اتحلت.
هرول الموظف من المكتب بسرعة وكأنه يهرب من عاصفة ثلجية سوف تبتلعه أن انتظر لحظه اخري
وبقي جبران واقفًا مكانه للحظات، ينظر إلى الشظايا على الأرض،بنظرات خاويه قبل أن يعود إلى مكتبه.
التقط الهاتف ، واتصل بأحد مساعديه الموثوقين.
وهدر بصوت جامد أنا عايز تقرير كامل عن الموردين النهارده. مين اللي اتأخر، وليه؟ وحابب أسمع حلول قبل نهاية اليوم.
أغلق الهاتف دون انتظار رد وأسند ظهره إلى الكرسي. مرر يده في شعره، وعينيه تحدقان في الفراغ أمامه. خلف كل هذه القسوة كانت هناك هالة من الغموض، رجل يحمل أعباءً ثقيلة لا يراها أحد ولا يشعر به
...................................
ف شركه الحراسه الخاصه ب سليم الباشا ...
يجلس خلف مكتبه، أنفاسه ثقيلة وكأن أفكاره تبتلع كامل تركيزه
دلف آدم وهتف سليم ؛ السيوفي عايز يغير قائد الحراس للمره الثانيه ؟!
انتظر رد من سليم لكن دون جدوى دار حول المكتب وجلس أمامه وهتف سليم !!!
انتبه سليم وهز رأسه وتمتم ايه !حصل ايه! بتزعق ليه؟
أنا شايفك متوتر يا سليم... مالك؟
تنهد سليم خايف يكون الموضوع أكبر مني يا آدم.!!
حك آدم جانب فمه ورد خلاص،
قولي اللي في بالك.؟!
غمغم سليم بنبرة
تم نسخ الرابط