رواية بين قسوته البارت الاول بقلم ساره أحمد حصريه وجديده

لمحة نيوز

عميقه بعمق قلبه دمع... أنا عايز أخطبها.
آدم عارف إنك بتحبها من زمان. إيه الجديد؟
اعتدال سليم وهو يمسح ع وجهه الجديد هو أبويا!!!جبران الباشا يا آدم !
تنهد ادم وهمس لنفسه سلاما قولا من رب رحيم 
اكمل سليم عارف إنه مش هيوافق بسهولة! يمكن حتى يرفض تمامًا!!
شرد سليم وغيم الحزن عينيه وغمغم أبويا شايف كل حاجة بمنظار مختلف. بالنسبة له، أي حاجة مش في خطته تبقى ممنوعه . ودمع... مش من الطبقة اللي هو متوقعني أتجوز منها!!
قطب آدم حاجبيه وقال يعني عشان مش بنت ناس أغنياء؟
ضغط سليم ع جبهته وهتف بالضبط! وده اللي بيخليني أفكر مرتين قبل ما أتكلم معاه !!
نهض آدم ومال بجسده ع المكتب وهتف بجديه بس إنت مش صغير يا سليم ؛ إنت الراجل اللي مسك الشركة دي، واللي أثبت إنه يقدر ياخد قرارات لوحده ؛الحب اللي بينك وبين دمع أكبر من التردد اللي مالي عينيك ده !!
اوما سليم برأسه وقال عارف بس... مش عايز دمع تتحط في موقف صعب بسببي ؛ انت عارف جبران الباشا مش هيرحمها ؛وممكن يوصلها يخليها تندم إنها وافقت!وتبعد عني هي !!!
ذم آدم شفتيه بحنق وقال طيب، إنت سألت نفسك سؤال بسيط؟
نظر
له سليم إيه هو؟
آدم هي دمع تستاهل المخاطرة دي ؟
طغت المشاعر علي وجه سليم وغمغم اكتر مما تتخيل. دمع مش مجرد حبيبة، دي الشخص الوحيد اللي فهمني، اللي شافني على حقيقتي وحبني زي ما أنا.
غمغم آدم بدهشه ولما هو ده إحساسك!! يبقى مفيش أي حاجة توقفك. أبوك هيفهم في الآخر، يمكن مش بسهولة، بس هيفهم. وأي ضغط ممكن يعمله على دمع، مش هيقدر عليها لو كانت بتحبك بنفس القوة؟
ابتسم سليم بخفه ورد دمع بتحبني بس برضو لسه صغيره!!
هتف آدم ناصحا بس بتحبك والحب مش بالسن انت لازم تتمسك بالحب ده ؛ مش سهل نلاقي الحب اللي بجد ف زمانه دي يا صاحبي !
نهض سليم وهتف بإصرار هتكلم مع أبويا. مش هخليه يتحكم في حياتي أكتر من كده.!!
ربت آدم ع كتفه وهتف وأنا جنبك، يا صاحبي. مهما حصل، دمع تستاهل إنك تحارب عشانها.
............................
ف منزل ونس ...
هتعملي ايه يا دمع انتي اتجننتي ؟!
هتفت بها اميره وهي تتمسك بيد دمع التي تتمسك بأحدي سكاكين المطبخ ؛ وتحاول فتح باب الغرفه لشقيقتها وهتف اوعي يا ابله أنا هفتح الباب ده ؛ وهخرج ونس الجو برد اوي والاوضه دي زي الثلاجه حرام عليكم !!
تمسكت
بها اميره وهتفت وهي تسحب السكينه منها بلاش ابوس ايدك يا دمع ابوكي يطين عيشتك يا بنتي !
استيقظت ونس التي غفت ع الأرض ف وضع الجنين علي أصواتهم ؛ ونهضت وهي تشعر بتيبس أطرافها من بروده الغرفه التي اكلت الرطوبه جدرانها ؛ وزحفت الي الباب وتمتمت دمع يا قلبي اسمعي الكلام ؛ بلاش انا هتحمل يا دمع !!
صرخت دمع بقهر ورد ليه ! ليه انتي تتحملي كل ده حرام والله حرام يا ونس 
سندت ونس ظهرها ع الباب وسندت دمع من الجهه الاخري وكأنه سندت قلبها ع قلب شقيقتها وهمسه ونس أنا بحبك اوي يا دمع ؛ صحيح اللي بينا خمس سنين بس؛ بس بحس انك بنتي يا حبيبتي !!
جلست اميره بجانبهم وهي ابنتها وتنحب بصمت !!
همسة دمع بدموع متحسره مش هستسلم يا ونس ؛لازم يجي اليوم اللي نرتاح فيه ؛ وانتي اكتر حد لازم يرتاح يا ونس!!
همسة ونس وهي تمسح دموعها بقهر اكيد يا دمع خليكي عندك ثقه ف ربنا يا حبيبتي !
دقت دمع الباب بضعف شديد وهمسة يارب يا ونس ؛؛
شعرت اميره بصوت المفتاح يفتح شهقت برعب وهي تتمسك بيد دمع وهمسه قومي ق قومي يا دمع ابوكي جيه قومي يابنتي ؛
لكن لما يحالفهم الحظ؛ ودلف هذا الكريه قبل
أن يتمكنوا من النهوض ؛ واقترب منهم وهي ينظر لهم بعيون ثقيله ويتطوح بتمايل شديد وغمغم ايه متلاقحين كده ليه يا وش الفقر منك ليها ؟!
نهضت اميره وسحبت دمع ومي ف يدها وردت بتلعثم اابدا يا خ خويا سلمتك ااحطلك تتعشي ؟!
نظر له بنفور وغمغم مش عايز من خلقتك زفت يا بومه!!
تحرك بتجاه باب الغرفه وهتف اوعوا كده جاتكم الهم !
تحركوا برعب وقام بفتح الباب ، نهضت ونس بصعوبه من الم ظهرها وأطرافها وتراجعت للخلف ...
اقترب منها وقبض على ذراعها بعنف وهتف ونفسه الكريه يلفح صفحة وجهها أنا جبتلك شغل يا غندوره ؛ وعارف المرتب بتاعك كام يعني مش هتعرفي تلعبي بديلك معايا من بكره هتستلمي شغلك !!
تراجعت ونس وهي تبعد وجهه ع مرمى أنفاسه الكريهه وهتفت شغل ايه ده  ؟؛ 
ابتسم بجانب فمه بطريقه مستفزه لا يا بت وانتي اخلاقك عاليه اوي ؛ بس لا ! المره دي ف مطبخ ف اكبر فندق ف البلد لما اشوف حجتك المره ده ؟!
حاولت نزع ذراعها وقالت ودموعها تنزل ببطئ مطبخ يعني هشتغل ايه ؟!
خدامه طبعا !!
غمغم بها بنبره مستهزي متشفيه ...
همسه ونس بقهر خدامه !!
صاحت دمع بعنف وقد فاض الكيل لا كفايه
بقا ! حرام عليك ف اب يعمل كده ف بنته
تم نسخ الرابط