ماما فضلت ملتزمة الصمت بعد ما نطقت إسمه

لمحة نيوز

ماما فضلت ملتزمة الصمت بعد ما نطقت إسمه
وأنا في اللحظات دي مكنتش قادرة أبص تجاهه 
لحد ما جه قصادي
أخد البيبي من سارة وقال
يلا؟
حطيت إيدي علي قلبي 
إللي نبضه عِليِ غصب عني
خوفت حد يسمعه
قربت من سيف وطلبت منه يشاورلي علي مكان الحمام
وبالفعل روحت
خطواتي مكانتش بتعلم علي الأرض من سُرعتها
مكنتش واعية إللي بيحصل
بس كل إللي إحتجته وقتها إني أعيط
فضلت كاتمة دموعي لحَد ما خرجت عن طوعي وبدأ الإنهيار 
قفلت باب الحمام بسرعة 
حطيت إيدي علي بوقي في محاولة إني أداري الصوت، بس مقدرتش
رَحيل!
كان صوت حد بيخبط علي الباب وبينده
مكنتش مركزة أوي مين
بس قولت يمكن سيف جاي يطمن عليا
غسلت وشي وفتحت الباب 
لسه هبتسم، بس الإبتسامة إختفت بالتدريج
لما لاقيته..
_ إبراهيم!
إنتي ومامتك هنا بتعملو إيه؟
شريط حكايتنا كله إتعاد قدامي
لحد موقف والدته الجبروت والكسرة إللي سببتهالي 
إلتزمت الصمت، وقررت أمشي 
لكنه وقفني..
مبكلمش نفسي أنا 
_ نزل إيدك
بقولك بتعملي إيه؟
_ ليا الحق زيك يعتبر
بان علي ملامحه عدم الفهم 
سحبت نفسي من بين إيديه
وطلعت برا
إنتي كويسة؟
_ الحمدلله
كان السؤال من سيف إللي كان في عيونه ألف سؤال
وماما واقفة متنحة، بدون أي ريأكشن
حتي لما سألوها تعرفي إبراهيم منين
توَهت عن الموضوع 
وهما مركزوش أوي
الحفلة بدأت، مع

ضحك وتصقيف من الكل
ما عدا أنا 
مكنتش واخدة راحتي بسبب نظرات إبراهيم ليا
مشالش عيونه من عليا لحظة
مبيركزش مع إبنه ليه دا
يلا نرن علي يوسف فيديو كول!
كان سيف بيسأل سارة، إللي فرحت أول ما قالها كدا
وبالفعل سيف مسك الفون بتاعه ورن عليه
والسؤال كان هنا، مين يوسف دا
حطيت كذا إحتمال، إنه ممكن يكون أخوها
أو حد مقرب منها من عيلتها
ولكن الصدمة بالنسبالي كانت
إنه زوج سارة!
حبيبي، خلصت الشغل! السبوع إبتديَ من شوية، حقك عليا بدأنا قبل ما نرن عليك 
حبيب بابا إبراهيم، كلم يلا بابا يوسف
وبابا سيف فين!
كانت سارة شايلاه
وإبراهيم وسيف كل واحد علي جنب
بيتخانقو علي البيبي وبيدلعوه 
وكل واحد فيهم عايز يتقاله بابا
إبتسمت للحظة ودموعي بدأت تنزل
حبيبي إبراهيم متجوزش لا
إستحالة يعمل كدا أساسًا
كنت لسه هروح أسلم عليه
بس تراجعت، لما سيف جه ووقف جنبي
كنت شايفة إبراهيم السئ في الرواية 
وإنه باعني وراح وإتجوز 
بس دلوقتي محدش سئ غيري
نسيته عادي وكملت حياتي
وياريتي كملتها مع أي شخص
أنا هكملها مع أخوه!!
جماعة، ممكن دقيقة حداد علي روح حماتي!
ختمنا اليوم بالموقف دا، لما سارة طلبت الطلب إللي هَز كل إنش في جسمي من الخضة 
وإللي دماغي مش إستوعبته غير لما جابو صورتها معاهم
في الصورة العائلية، ختام الحفلة
الست نور!
الست إللي عقدتني في حياتي، وحرمتني
من حُبي طول السنين دي
ماتت!
يلا نروح
_ إستني
أنا مبقتش مستوعبة حاجة، القدر عايز مننا إيه 
_ إهدي يا ماما
كانت ماما بتتوسلني إننا نروح
ومعاها حق بصراحة
أنا برضو عايزة أروح
شاورت ل سيف تحت نظرات إبراهيم إللي بان عليها الفضول
وعرفته إني همشي
بس الست زيزي حماتي
قررت تعمل حركة غريبة
مكنتش عايزاها 
وهي إنها أعلنت عن ميعاد خطوبتي أنا وسيف
معرفش ليه متقبلتش الأمر 
للحظة غيرت رأيي 
وقلبي رجع من تاني يعارضني
أنا لسه بحب إبراهيم 
وفي نفس الوقت
سيف مالوش ذنب أرفضه بعد ما أديته أمل ب موافقتي
الكل إتبسط 
وقبل ما نطلع من البيت
ماما وقفت مع الست زيزي وسيف يتكلمو في ترتيبات الخطوبة 
إللي هتكون يوم الخميس الجاي
حسيت بخنقة غريبة
يمكن من الدموع الكتيرة المحبوسة جوا عيوني
رجلي سحبتني لبرا
ل الجنينة بتاعتهم الحلوة، وهواها الرقيق
ألف مبروك
بصيت لاقيت إبراهيم واقف جنبي
ومركز عيونه في عينيا 
عيونه إللي فيها كلام كتير، بس أنا معرفتش أجمعه
وماليش حق حتي أسأله عن أحواله
أنا كويس متقلقيش 
_ مسألتش
عيونك سألت
سكتنا للحظة وبعدين قولت 
_ لسه زي مانت متغيرتش
وإنتي إتغيرتي يا رَحيل
ضميت حواجبي بعدم فهم وبعدين قال
بقيتي أحلي
بص قدامه بضحكة وهو بيقول 
يابخته بيكي
_ هو مين!
صاحب النصيب 
_ ما تقول سيف وخلاص، طول عمرك
بتحب تلف الكلام 
ومين قال إنه سيف!
كان بيتكلم بنبرة جدية
نبرة ثابتة بطريقة مخيفة
فكرته بيهزر، أو هيضحك بعدها
بس ملامحه باين عليها الثقة
_ مش فاهمة!
جابلك قطة!
جمعت السؤال في دماغي وبعدين ضحكت 
_ أنت لسه فاكر!
أيوا، كنتي بتقوليلي زمان مش هوافق أتجوز غير واحد بيحب القطط ويجبلك قطة يوم الخطوبة هدية بدل بوكيه الورد
إنتو تعرفو بعض ولا إيه؟
إرتبكت للحظة لما سيف جه 
كان مستني الرَد بفارغ الصبر والفضول هينط من عينيه خلاص
كنت هرد، بس إبراهيم سَبَقني وقال
عجبتها الجنينة، ف كنت بقولها إني زارع كل شبر فيها
بصيتله بضيق حاولت أداريه 
بس لو لساني سكت، أكيد عيوني مش هتسكت
وريأكشن وشي دايما فاضحني
_ أهه يا مكار
قولت الجملة بيني وبين نفسي
الواد الغامض دا، محدش يعرف يقفشه
سيف تقبل الأمر 
وأخدني ومشي
وإبراهيم لسه مبتسم
لغايت وصولي البوابة، وهو لسه مبتسم 
كان نفسي أشوف أي حزن في عينيه ولو للحظة يثبتلي إنه لسه بيحبني
لكن حصل العكس
صامد ورايق، ولا كأن خطوبتي الإسبوع الجاي
يبقا نسيكي، أو أصلا محبكيش
_ معقولة إحساسي بيه طلع غلط! والله يا ماما كان إهتمامه بيا زمان يقول عاشق
الزمن كفيل ينَسي الراجل أي ست
_ ما عدا إللي حَبَّها بجد، ولا ألف سِت تخليه ينساها
هتسيب أخوك يفلت ب عملتُه كدا؟
نفخت بعصبية وأنا بقول
ما يول ع يا سارة، يول ع
يول ع!

ضحكت ضحكة وراها عتاب كبير بان علي نظرات عيونها
أنت مفكر أنا مرات أخوك وبس؟ نسيت إني بنت عمك، وأختك الكبيرة وأكتر واحدة عارفاك في الدنيا؟
إبراهيم أنت مخبي عني حاجة
لا مش
تم نسخ الرابط