روايه سكر حياتي البارت الأول بقلم ياسمين سالم
بعدها شريهان كانت واخده شنطته هدومها وماشيه وبتبص علي جلال بقرف وطلعت حاول جلال يلحقها لكت زقته و مشيت
عدى أسبوع كامل والبيت هادي جداً وجلال مش طايق القعدة وكل يوم يروح لشريهان بيت أهلها عشان يصالحها وترجع وهي منشفة دماغها وفي آخر مرة راح ليها قعدت قدامه وقالت بشرط
عندي شرط واحد عشان أرجع معاك دلوقتي المعلم ثابت متقدم لسكر وافق على الجوازة دي وأنا هرجع معاك في نفس الساعة وساعتها سكر تمشي من هنا واهي تتجوز ونقفل
جلال اتصدم جداً وبصلها وهو مصدوم
المعلم ثابت إنتِ بتتكلمي جد ولا إيه دا راجل عنده ٤٠ سنة ومتجوز تلاتة ومخلف كمان استحالة أوافق على جوازة زي دي أنا مش لاقي بنتي من الشارع بنتي ألف واحد يتمناها وهي لسه صغيرة وراها مستقبل
شريهان اتريقت وقالت بسخرية
طيب روح جوزها لواحد من الألف اللي بيتمنوها دول وأنا مش فارق معايا المهم تمشي من البيت بنتك سيرتها مسمعة إنها شديدة ومبتسكتش ومحدش من الشباب هيرضى بواحدة بالطريقة دي وافق على المعلم ثابت وريح نفسك وريحني
شريهان
مفيش آمن من كريم ابن أخويا واد راجل وهيخلي باله منها ويصونها ومش حيظلمها أبداً
تاني يوم جلال راح مكتب كريم في الشركة وكريم كان قاعد ورا مكتبه وجاد أول ما شاف عمه دخل وقف وسلم عليه وقعده
أهلاً
جلال اتكلم وصوته باين فيه الهم والتعب
كريم يا ابني أنا جايلك ومحتاجك في موضوع مصيري موضوع يخص المصنع اللي إنت بقالك سنتين بتحاول تشتريه مني وعايزه عشان تكبر بيه شغلك وتدخل بيه السوق الكبير
كريم استغرب
المصنع يا عمي إنت غيرت رأيك خلاص وهتبيعهولي وهنكتب العقود دلوقتي ولا إيه أنا جاهز في أي وقت
جلال
هدهولك يا كريم هكتبه باسمك وبأقل من تمنه كمان وهتنازل عنه بس بشرط واحد ومش هتنازل