روايه سكر حياتي البارت الأول بقلم ياسمين سالم

لمحة نيوز

تاني  يوم جلال دخل لقي  سكر قاعده بتذاكر في هدوء 
خبط علي الباب  وقال ل سكر

سكر كريم ابن عمك تقدم لخطبتك وأنا وافقت وعطيته كلمة وكتب الكتاب الأسبوع الجاي والمسألة منتهية خلاص

سكر اتصدمت وقامت وقفت والكتاب وقع من إيدها
كريم كريم المغرور المتكبر ده يا بابا إنت أكيد بتهزر معايا أنا أتجوز ده وكمان كتب كتاب علطول من غير ما تاخد رأيي ولا تشور عليا كأني مالياش رأي في حياتي ولا كل دا عشان تتخلص مني  للدرجه دي حمل عليك كل مره كنت بتكسرني لمن متوقعتش إنها توصل لهنا

جلال  وقال بزعل وكذب 
سكر  انتي بتقولي ايه لا طبعا عمري ما اعمل كدا انتي بنتي  كل الحكايه كريم اتقدملك لانه بيحبك وأنا وافق لاني لقيته مناسب ليكي

سكر ؛ بس انا مش موافقه طبعا كريم مين دا  طول عمره عامل فيها اللي مافيش حد زيه  طول عمره متكبر علي العيله كلها كأنه مافيش حد فتح شركه غيره  

جلال برجاء ؛ يا بنتي اتجوزيه

صدقيني دا قلبه طيب ومش هتلاقي حد زيه  دا ابن أخويا وأنا عارفه واهو تكوني خلصت  من حكايه شريهان وتعيشي في بيت لوحدك  من غير وجع دماغ   وانتي خلاص كبرتي ودي سنه الحياه 
فهمت انه ابوها عايز يخلص منها  عشان يريح دماغه مكانش قدامها حى غير انها توافق

ماشي يا بابا أنا موافقة طالما دي رغبتك بس قسماً بالله يا كريم لو فاكر إنك شاري جارية  لأوريه أيام مش هتعجبك  ولأوريه مين هي سكر جلال

دخلت سكر اوضتها وقعدت تفكر في موضوع جوازها من كريم
خلاص يا سكر زي ما ابوكي قال  يعني كريم شاريني يمكن هو عوض ربنا ليا عن اللي عيشته في طفولتي قضيت حياتي كلها خدامه لمرات ابويا وبنتها يمكن جه الوقت اللي ابقي في عايشه في بيتي براحتي مع جوزي دة احسن قرار اخده يمكن كريم يطلع مش زي ما في دماغي و اتغير بقالت ٦ سنين مشافتهوش مز بعد ما طلعو  وسابو قريتهم وسكنو في القاهره 
نامت وهي بتفكر وصلت استخاره تاني يوم وشافت

انها مرتاحه مع كريم  وهنا اتأكددت انه دا القرار الصحيح

عدى الأسبوع بسرعة كأنه ثانية وجاء يوم كتب الكتاب البيت كان هادي ومفيش فيه زي المعتاد ليلة الفرح سكر كانت قاعدة في أوضتها لابسة فستان أبيض رقيق جدا ومحتشم واسع وله أكمام دانتيل ناعمة ولافة طرحتها البيضاء كأنها ملاك نزل من السماء كانت قاعدة هادية جداً على غير طبيعتها مفيش على وشها أي ملامح خناق أو عصبية الباب خبط ودخل جلال وعلى وشه ابتسامة باهتة وبيحاول يداري كسرة عينه وذنب كذبته عليها

المأذون برة يا سكر وكريم وصل عمك سعد  كمان مرات عمك  ونوران 
جاهزة يا بنتي عشان نمضي ونخلص الإجراءات اوعي تفكري اني ممكن افرط فيكي دا كله لمصلحتك وبكره تفتكري مش هتلاقي احسن واحن من كريم ابن عمك

سكر بصت لوالدها في المراية ونبرة صوتها كانت هادية وفيها لمحة رضا
جاهزة يا بابا طالما كريم شاريني ومستعد يستحمل طبعي ووقف جنبي وطلب إيدي عشان يخلصني من نكد مراتك يبقى يستاهل إني أوافق

وأبدأ معاه صفحة جديدة يلا بينا عشان المأذون ما يستناش

خرجت سكر مع جلال الصالة وكريم كان قاعد لابس قميص أسود شيك جدا وساعة غالية وأول ما سكر دخلت الصالة كريم رفع عينه وبص لها وفجأة سكت ومبقاش عارف ينطق سحرته رقتها وفستانها الأبيض المحتشم وهدوء ملامحها اللي مكنش متعود عليه أبداً شاف فيها بنت تانية خالص غير سكر الشديدة اللي في الحارة بصلها بإعجاب حقيقي وتاه في تفاصيل جمالها وحجابها النقي لثواني بس أول ما افتكر المصنع وافتكر إنها وافقت على الصفقة دي مع أبوها رجع لغروره ونظرته اتحولت لتحدي كأنه بيقولها خلاص بقيتي في ملعبي

وسكر قابلت نظرته بابتسامة خجل رقيقة على أساس إنه معجب بيها المأذون طلب إمضاء سكر ومضت وهي حاسة بأمل جديد وبعدها كريم مضى وحط القلم في جيبه وبص لعمه جلال وقال بصوت رجولي حاد

مبروك يا عمي المصنع من بكرة الصبح هيكون تحت إدارتي كاملة والورق هيتجهز وسكر حالاً هتلم حاجتها وهتيجي معايا على بيتي عشان نبدأ حياتنا الجديدة

سكر

 بستغراب وصدمه ويتتع 

تم نسخ الرابط