الفصل السادس والعشرين و السابع والعشرون رواية_كارمن الكاتبة Malak Ibrahim
الفصل السادس والعشرين و السابع والعشرون
رواية_كارمن
الكاتبة Malak Ibrahim
لايك قبل القراءة من فضلكمعشان البارت يوصل لكل الأعضاء
امسك بها قبل ان تقترب من باب الشقه وطعنها بظهرها. صرخة مدوية خرجت منها وهي تسقط علي الارض، استمع الي صوت صرختها حارس العقار ومعه صاحب الشقه الذي جاء معه لاخذ الإيجار منها او طردها من الشقه، نظر الاثنان الي بعضهما بصدمة وتفاجأن بمن يفتح باب الشقه والدماء فوق يديه وثيابه ويريد الهرب، امسك به حارس العقار سريعا بمساعدة صاحب الشقه وتقدموا الي داخل الشقه وكانت الصاعقة رؤيتهما لسهير وهي تحتضر وتلفظ انفاسها الاخيرة علي الارض والدماء تنسال من جسدها، قام الحارس بالاتصال علي الشرطة وأخبرهم بالواقعه.
بعد عدة ساعات.
بداخل شقة رشيد.
كانت كارمن تجلس امام رشيد يتناولان الطعام معا بصمت، لم يتحدث معها رشيد منذ الأمس، كان يسترق النظر اليها بين الحين والاخر، مازال يحبها وقلبه ينبض بعشقها، لكنها دائما تألم قلبه بأفعالها الغامضه وصمتها المستمر! صدح صوت هاتفه وكسر الصمت السائد بينهما، اجاب رشيد علي الهاتف واستمع الي صوت خالد الحزين يخبره
البقاء لله يا رشيد..
تحدث رشيد بصدمة واعتقد ان جده حدث له شئ
مين يا خالد؟!
اجاب خالد بحزن
سهير
انتفض رشيد من مكانه بصدمة وهو يحدق ب كارمن بذهول. استغربت كارمن من رد فعله ونظرت اليه يترقب. تحرك رشيد من امامها مسرعا واتجه الي غرفة النوم واغلق عليه الباب من الداخل وتحدث بصوت منخفض
انت بتقول ايه يا خالد؟!
اجاب خالد بثقة
زي ما بقولك كده.. طليقها الاخير طعنها بسكينه في شقتها وصاحب الشقه وامن العمارة قدروا يمسكوه وبلغوا.. لكن للأسف مقدروش يلحقوها وماتت قبل ما توصل المستشفى.
استمع رشيد الي الخبر بصدمة وهو يفكر في كارمن وصدمتها الكبيرة بعد ان يخبرها بهذا الخبر الصادم، اضاف خالد بتأكيد
كارمن لازم تيجي عشان تتعرف علي جثة مامتها وكمان عشان إجراءات الدفن والتحقيقات انت فاهم.
تحدث رشيد بعتراض
مش هينفع يا خالد.. انت عارف كارمن بتمر بإيه.. مش هتستحمل تشوف مامتها كده.
تحدث خالد
وبعدين يا رشيد.. لازم كارمن تيجي وتتعرف على جثة والدتها!
زفر رشيد
انا جايلك دلوقتي يا خالد ونحاول نشوف حل بعيد عن كارمن.. مش لازم كارمن تعرف دلوقتي اللي حصل لمامتها.
تحدث خالد بقلة حيلة
اللي تشوفه يا رشيد انا في المستشفى دلوقتي تقدر تيجي تتعرف على الجثة بما انك جوز بنتها.
اغلق رشيد الهاتف وارتدى ثيابه وخرج مسرعا من المنزل دون ان يتحدث الي
تابعت كارمن ذهابه مسرعا بدهشة ثم شردت بالتفكير في والدتها وهي تتساءل بداخلها ماذا سيفعل طليق والدتها بعد تهديده لهما وعدم اعطاءه النقود التي طلبها!
بداخل المشفى.
تعرف رشيد علي جثة سهير سالم وحزن كثيرا بعد رؤيتها، تحدث معه خالد واخبره انه سيعود الي قسم الشرطة ويبدأ التحقيق مع المتهم في صباح الغد وسيحاول الاسراع في انهاء تصريح الدفن وشهادة الوفاة ويخبر رشيد بكل التفاصيل.
ذهب خالد الي قسم الشرطة وعاد رشيد الي منزله وهو يفكر كيف سيخبر زوجته بموت والدتها.
عاد رشيد الي منزله ودلف غرفة النوم، كانت كارمن نائمه وتعانق جسدها بخوف، كانت مثل الطفله الصغيرة، اصبح هو الان كل شئ لها بالحياة، تساءل بداخله؛ هل يمكنه العيش معها بسلام بعد كل ما حدث بينهما؟ هل سينتهي فراقهما ويعودان عاشقان كما كانوا بالسابق بعد رحيل والدتها؟ هل بموت والدتها انتهى كل شئ تسبب في فرقهما ام هناك أشياء اخرى ستكشف في الايام المقبله؟ لقد ارهقه التفكير كثيرا واشتاق اليها كثيرا!
اقترب منها وتمدد بجوارها فوق الفراش وهو يتأملها بنظرات عاشقه، هي لم تكن حبيبته وزوجته فقط، بل كانت طفلته وكل شئ له بالحياة، اشتاق كثيرا لعناقها ورؤية ابتسامتها، رفع يديه بهدوء ومسد على وجنتيها الناعمه ثم شعرها
، همست بصوت خافت
متبعدش عني تاني يا رشيد.. انا بموت من غيرك.
وهمس اليها
انا عمري ما بعدت عنك يا كارمن.. انتي دايما اللي بتبعدي عني.
بكت بداخل حضنه وهي تتمسك به بقوة كي لا يبتعد عنها، تمسك بها هو الاخر وظل يمسد علي شعرها وهو بداخل صراع قوي بين قلبه الذي يعشقها وعقله الذي يرفضها خوفا من ان تخذله مجددا بدافع سذاجتها وضعف شخصيتها. اغمضت عيناها بداخل حضنه وهمست اليه
انا بحبك اوي يا رشيد.
رق قلبه لها وهو يستمع الي صوتها الهامس، كان يشتاق اليها كثيرا،
انا بعشقك..
استطاع اشتياقهما اذابة الجليد الذي كان بينهما واكتملت علاقتهما من جديد گ زوج وزوجة.
في الصباح.
بداخل قسم الشرطة.
دقق خالد النظر بأحد الملفات والذي يجمع معلومات عن المتهم وبه معلومة هامة عن عمله السابق مع سعد بشار.
استغرب خالد من ترابط علاقة عمله ب سعد بشار وهي نفس الفترة التي تزوج فيها من سهير سالم.
دقائق قليلة ودخل العسكري بالقاتل وسمح له خالد بالجلوس وبدء الحديث معه وتسجيل بعض المعلومات الشخصيه عنه وأكد القاتل ان سهير هي من ارادت قتله وما فعله كان دفاع عن النفس وبدء في قص رواية غير حقيقية عن الحادث.
شعر خالد ان هذا القاتل يخفي شئ، استخدم خالد حيلة ذكيه وتحدث
عايز اقولك ان القصه اللي انت حكتها