الفصل السادس والعشرين و السابع والعشرون رواية_كارمن الكاتبة Malak Ibrahim

لمحة نيوز

دلوقتي دي مش حقيقيه.. لان المجني عليها كانت حاطه كاميرات في كل زوايا الشقه وكل حاجة اتسجلت وشوفناك وانت بتتهجم عليها وتقتلها.
انتفض القاتل بخوف قائلا
يا باشا انا كنت بهزر معاها صدقني وكان تهديدي لها مزيف مش حقيقي.
تحدث خالد بذكاء
بس تهديدك لها كان حقيقي وده واضح جدا من كلامك معاها.
تحدث القاتل بتوتر
يا باشا دا كان موضوع قديم وصدقني انا مينفعش ابلغ عنها ولا عن بنتها اساسا! انا كنت بهددها عشان اخد منها شوية فلوس، بس هي اللي صدقت وحاولت تقتلني وانا كنت بدافع عن نفسي وغصب عني قتلتها.
تحدث خالد بشك
لا انا عايز اسمع الحكاية من الاول عشان افهم؟
طليق سهير بخوف
انا هفهمك الحكاية كلها يا باشا وهتتأكد بنفسك ان مكنش في نيتي قتل وكان دفاع عن النفس... من حوالي اربع سنين او اكتر، الباشا اللي كان مشغلني هو اللي طلب مني العب على سهير واتجوزها وبعد كده طلب مننا نستدرج بنتها.. اصل بنتها كانت متجوزة ظابط وكان الظابط ده معلم علي الباشا والباشا كان عايز يفضحه وينتقم منه وعشان كده طلب مننا نضحك على بنتها ونجيبها شقة سهير وواحد من الرجالة لمؤخذة يصورها وهو معاها وننشر الصور والفيديوهات ويفضح الظابط.
نظر خالد
الي المتهم بصدمة وانتفض جسده وهو يتحدث بعنف
وعملتوا ايه في بنتها؟!
نظر القاتل اليه بخوف وتحدث بتلعثم
والله يا باشا محدش قرب من بنتها.. بنتها اصلا دافعت عن نفسها وضربت الواد على دماغه وفكرت انه مات.
التقط خالد انفاسه بصعوبة واردف
يعني ايه فكرت انه مات؟!
تحدث المتهم بصدق
يومها كلمنا بنتها وقولنالها ان امها تعبانه اوي وانا اخدت سهير وخرجنا وهو كان مستنيها في البيت ولما جت حاول ا زي ما كنا متفقين بس هي ضربته بحاجة واغمى عليه وهي فكرته مات وانا استغليت خوفها ده وعملت اتفاق مع سهير ضد جوزها بس والله العظيم يا باشا انا مليش دعوه كله كان بترتيب سعد بشار وهو اللي طلب مني اهدد بنت سهير ونستغلها ونحط مخدرات في دولاب جوزها ونبلغ عنه وبعدها سعد بشار طلب مني اقنع بنت سهير تروحله السجن وضحكنا عليها وفهمناها انها لو راحتله هيخرج جوزها من السجن وبعد كده جالي اوامر من سعد بشار اني اطلق سهير وابعد عنها، بس بصراحة انا طمعت في فلوس سهير ونصبت عليها وخدت كل فلوسها قبل ما اطلقها وبعدها سهير اختفت هي وبنتها اربع سنين وانا انفصلت عن شغلي مع سعد بشار بعد ما عصيت اوامره وخدت فلوس سهير من غير ما هو يعرف ومن فترة
عرفت ان سهير رجعت غنيه اكتر من الاول وظهرت في حفلة وهي معاها فلوس كتير وعشان كده فكرت ارجع ابتزها واطلب منها فلوس واهددها بالموضوع القديم يمكن اعرف اطلع منها بقرشين.. والله يا باشا انا مكنش في نيتي اقتلها وهي اللي صدقت وحاولت تقتلني.
استمع خالد الي حديثه بصدمة وذهول. لم يتوقف المتهم عن الحديث وهو يقسم له انه قتل سهير دفاعا عن النفس، تحدث اليه خالد بفضول
اسمه ايه الظابط اللي انتوا عملتوا معاه كده؟
اجاب المتهم بخوف
اسمه رشيد الجبالي يا باشا بس احنا كنا بنفذ اوامر سعد بشار وملناش دعوه.
تحدث خالد مرة أخرى
والراجل اللي حاول يعتدي على مرات الظابط حصله ايه؟
اجاب المتهم بثقة
كان جرح صغير في راسه وفاق بعدها وسعد بشار امر انه يختفي عن هنا وبعته يشتغل في اسكندرية ومعرفش بعدها حصله ايه!
تحدث خالد
عايز اعرف اسمه ايه؟
أومأ المتهم برأسه بالايجاب وتحدث برجاء
انا قولتلك كل الحقيقه يا باشا والله انا مظلوم وكنت بدافع عن نفسي.
نظر خالد الي العسكري وامره بأخذ المتهم الي الحبس مجددا. خرج المتهم من غرفة التحقيقات ونظر خالد امامه بصدمة لا يصدق كل ما سمعه الان.
بداخل شقة رشيد. 
استيقظ رشيد على صوت هاتفه
يعلن عن اتصال من خالد. نظر الي الهاتف وخفض صوته ثم ابتعد عن كارمن وخرج من الغرفة لكي يستطيع الحديث بعيدا عنها.
استمع الي صوت خالد وهو يتحدث اليه بنبرة حزينه وطلب منه مقابلته الان. استغرب رشيد وشعر ان هناك شئ هام يريد خالد اخباره به. عاد الي الغرفة سريعا واخذ ثيابه ودلف الي المرحاض. استيقظت كارمن لكنها ادعت النوم بخجل بعد ما حدث بينهما ليلة امس.
بعد دقائق قليلة خرج رشيد من المرحاض ثم اسرع في الخروج من المنزل وذهب لمقابلة خالد في احدى الاماكن الهادئة التي اعتاد الاثنان الذهاب اليها للتحدث معا بهدوء.
توقف رشيد بسيارته امام سيارة خالد، ترجل خالد من السيارة وترجل رشيد هو الاخر وهو ينظر اليه بفضول، توقف امامه خالد وتحدث بقلق
في حاجات مهمة عرفتها وانا بحقق مع طليق سهير وانت لازم تعرفها.
نظر اليه رشيد باهتمام. زفر خالد بضيق واضاف
اول حاجة لازم تعرفها ان طليق سهير طلع واحد من رجالة سعد بشار.
حدق به رشيد بستغراب
يعني ايه!!؟
اجاب خالد بتردد
مش عارف ابدأ منين!
تحدث رشيد بقلق
ماتتكلم يا خالد نشفت دمى..؟!
نظر اليه خالد بتوتر وبدأ يخبره بكل شئ قاله المتهم.
انتفض رشيد من مكانه بعد ان اخبره خالد انهم
رتبوا ل تصوير زوجته ثم اخبره انها استطاعت الدفاع عن
تم نسخ الرابط