الفرق بين الكارثة والنجاة ممكن يكون مجرد إن حد يصدق قبل ما الوقت يفوت

لمحة نيوز

متأخر لكنه صادق، اعتراف راجل فهم إن الصرخة اللي اتقالت قبل كده ماكنتش مبالغة، ولا دلع، ولا مرحلة سن، لكنها كانت طلب نجدة اتأخر سماعه، ومن اللحظة دي البيت كله بدأ يتغير، مش بسرعة، مش بسهولة، لكن ببطء حقيقي، بطء فيه إصلاح مش تمثيل، فيه إنصات مش تجاهل، فيه نظرة مختلفة لكل تفصيلة صغيرة كانت قبل كده بتعدي
وفي الأيام اللي بعدها، جابر ما بقاش زي الأول، ما بقاش يستهين بسكوت حد، ولا يفسر الألم على إنه تعب سن، بقى يسأل قبل ما يحكم، ويقرب قبل ما يبعد، وليلى رغم إنها ما رجعتش زي الأول بالضبط، لكنها بدأت تبني نسخة جديدة من نفسها، أقوى مش لأنها نسيت، لكن لأنها فهمت إن صوتها ممكن يعمل فرق، وإن الحقيقة حتى لو اتأخرت، لما تظهر بتغيّر كل حاجة
وفي النهاية، القصة ماكنتش عن ملياردير أو تحقيق أو أوراق أو تسجيلات بس، كانت عن بيت كان ممكن ينهار في صمت، لكن اتلحق في اللحظة الأخيرة لأن حد قرر يسمع، وعن أب اتعلم إن أخطر جملة ممكن تتقال في أي بيت هي هي بتبالغ، لأن
أحيانًا الجملة دي بتتقال على صرخة، مش على دلع، وعلى ألم حقيقي مش ظاهر للعين، وإن الفرق بين الكارثة والنجاة ممكن يكون مجرد إن حد يصدق قبل ما الوقت يفوت
كان فاكر إن بنته ليلى اللي عندها 15 سنة مجرد مراهقة بتتدلّع وبتبالغ وبتعصب على أي حاجة صغيرة، وكان دايمًا بيقول لنفسه دي مرحلة وهتعدي وكلنا كنا كده، لحد ما الست أم محمد الجارة العجوزة بدأت تقوله إنها بتسمع صريخ وبكاء جاي من شقته في أوقات محدش بيكون موجود فيها، وفي الأول جابر رفض تمامًا واعتبرها أوهام ست كبيرة في السن، لكن مع الأيام بدأ يحس إن في حاجة مش مظبوطة لما لاحظ إن ليلى بقت هادية زيادة عن الطبيعي، قليلة الكلام، بتاكل قليل، وبتتجنب النظر في عيون أي حد، وبتقفل على نفسها كتير، ونورا مراته كانت دايمًا بتقول ضغط مدرسة ومنحة ودنيا صعبة ومنافسة كبيرة، لكن القلق الحقيقي بدأ لما جابر رجع بدري يوم ولقى البيت هادي بشكل غريب، وليلى مش موجودة رغم إن المفروض تكون رجعت، ولما دخل أوضتها لقى دفترها
مفتوح على كتابات مش كاملة وكأنها كانت بتكتب وتقطع فجأة، ومن غير ما يقول لحد بدأ يحس إن لازم يراقب، وفي يوم تاني وقت الظهر سمع صوت خفيف جاي من أوضة ليلى رغم إن مفيش حد في البيت، ولما قرب اكتشف إن الصوت جاي من موبايل قديم مخبيه بين الكتب، ولما فتحه لقى تسجيلات ورسائل مش مفهومة في الأول لكنها كانت واضحة إنها تهديد وضغط مستمر على ليلى، شخص مجهول بيكلمها بأسلوب فيه سيطرة وخوف، بيحاول يخليها ساكتة وبيلمّح إنه يقدر يضيع مستقبلها والمنحة اللي واخداها في مدرسة كبيرة، جابر حس إن قلبه وقع، ولما شغل التسجيلات
كان فاكر إن بنته ليلى اللي عندها 15 سنة مجرد مراهقة بتتدلّع وبتبالغ وبتعصب على أي حاجة صغيرة، وكان دايمًا بيقول لنفسه دي مرحلة وهتعدي وكلنا كنا كده، لحد ما الست أم محمد الجارة العجوزة بدأت تقوله إنها بتسمع صريخ وبكاء جاي من شقته في أوقات محدش بيكون موجود فيها، وفي الأول جابر رفض تمامًا واعتبرها أوهام ست كبيرة في السن، لكن مع الأيام بدأ يحس إن
في حاجة مش مظبوطة لما لاحظ إن ليلى بقت هادية زيادة عن الطبيعي، قليلة الكلام، بتاكل قليل، وبتتجنب النظر في عيون أي حد، وبتقفل على نفسها كتير، ونورا مراته كانت دايمًا بتقول ضغط مدرسة ومنحة ودنيا صعبة ومنافسة كبيرة، لكن القلق الحقيقي بدأ لما جابر رجع بدري يوم ولقى البيت هادي بشكل غريب، وليلى مش موجودة رغم إن المفروض تكون رجعت، ولما دخل أوضتها لقى دفترها مفتوح على كتابات مش كاملة وكأنها كانت بتكتب وتقطع فجأة، ومن غير ما يقول لحد بدأ يحس إن لازم يراقب، وفي يوم تاني وقت الظهر سمع صوت خفيف جاي من أوضة ليلى رغم إن مفيش حد في البيت، ولما قرب اكتشف إن الصوت جاي من موبايل قديم مخبيه بين الكتب، ولما فتحه لقى تسجيلات ورسائل مش مفهومة في الأول لكنها كانت واضحة إنها تهديد وضغط مستمر على ليلى، شخص مجهول بيكلمها بأسلوب فيه سيطرة وخوف، بيحاول يخليها ساكتة وبيلمّح إنه يقدر يضيع مستقبلها والمنحة اللي واخداها في مدرسة كبيرة، جابر حس إن قلبه وقع، ولما شغل التسجيلات

تم نسخ الرابط