اسري القلب من الشخصيات الي فصل ٢ للكاتبة دينا ابراهيم
اكلمها !!...
ارتدت شال فوق ملابسها الطويله وخرجت تبحث عن هاتف ...وجدت عمها خارج من المطبخ ومعه ابريق الماء ....
بدور عمي الحمد الله انك صاحي....معلش هو ممكن اخد تلفونك اكلم ليلي انا مشيت معاك بسرعه ملحقتش حتي اسلم عليها خفت ابويا يتلكك...
توفيق طبعا يابنتي خدي تلفوني وبكرة ان شاء الله هخلي يونس يجبلك واحد..
اخرج توفيق الهاتف من بجامته واعطاه لها ....بينما هي لعنت يونس الف مره في عقلها....
بدور بابتسامه شكرا ياعمي انا مش عارفه اشكرك ازاي علي كل حاجه عملتهالي انت بجد انقذتني...
قبلت يده بحب فهو يعوضها دائما عن الحنان الذي لم تعرفه من ابيها....
توفيق بحب امشي يابت جوا يلا كلمي اختك ونامي متسهريش..
حاضر ياعمي...فريرة ههههههههههه
ههههههههههههههه اروبه ..
تصبح علي خير...
وانتي من اهل الخير...
دحلت الغرفه بسعاده واتصلت علي اختها...
ااالوووووه...
الو يا ليلي ..انا بدور..
ليلي بقلق اخس عليكي اكده بردك تمشي من غير ما تجوليلي ...منك لله يا شيخه جلبي كان وجعني عليكي طول اليوم....
بدور بضحك طيب افهم ايه انتي إكده بتحبيني و لا بتكرهيني...
ضحكت ليلي وقالت بحب طمنيني عليكي يا حبيبت جلبي انتي
منيحه دي ولا حاجه جمب اللي انا حساه دلوك ...ربنا بيحبني جوي جوي ...عمي جال اني هستني التنسيق ومتأكد اني هدخل هندسه وابقي زييه....
ليلي وهي تشعر بسعاده لاختها وبعيون دامعه هتبجي اجمل واحلي واشطر مهندسه في الدنيا دي كلاتها ....
شعرت بدور بها فقررت تخفيف الجو قليلا الولا ماهر العفريت فين ههههههههههه جتل البت فاطمه ولا لسه إياك....
هههههههههههههههههه لااه مع ابوه راح هو وفاطمه يناموا مع جدتهم ....
بدور بخبث اممممممممم قولتيلي.....وابوهم هيبيت عند امه راخر ...
فهمت ليلي قصدها امشي يا جليله الحيااا ههههههههههههههه ...
بدور ههههههههه يا فهماني انتي...
استلقت ليلي علي سريرها وقالت بحب وسعاده روحي انتي وجلبي وكل ما ليا في الدنيا.....
علي بصوت اجش بتكلمي مين ؟!!!!
سقط الهاتف من يدها بخضه اااااااااه خضتني !!!
علي بغضب توجه نحو الهاتف ووضع السماعه علي اذنه ...سمع بدور وهي تتساءل عن ما حدث لاختها ...اخذ نفس عميق ومد يده بالهاتف نحو ليلي...
التي نظرت له بحزن وغضب وعاودت محادثه بدور روحي يا بدور ..علي اجا ، هبجي اتحدث إمعاكي بعدين....
اغلقت الهاتف ونظرت له بغضب وهو يخلع ملابسه
ليلي لنفسها يعني كومان بتشك فيااا !!!!
ليلي وهي تحاول تتجاهله بعينيها انا راجعه دوار امي الحاجه تاني...
علي بلا مبالاه لاااه...
لاااه كيف يعني ؟؟انا زهجانه جوي اهنيه ...
شعر علي بضيق وغضب فهو انتقل الي هذا البيت الجديد علها تقترب منه ففي خلال سنوات زواجهم الماضيه كان يشعر وانها تفلت من بين اصابعه ، لقد احبها منذ ان وقعت عيناه عليها في احد الافراح وهي تخلع الخمار ومن وقتها وانقلب كيانه ولم يهدأ له بال حتي تقدم لطلب يدها في اليوم التالي...ولكنها أرهقته اصبح لا يعرف ان كانت تحبه ام لا ....نساء كثيرة اخبرته رغم قيودهم انهم احبوه الا حبيبته لم تنطقها....
علي لنفسه بغيظ ان شاء الله عنها ما نطجت يعني كومان مش عاجبها اني جبتها دوار لحالها و لا اننا هنفضل مع بعض اكتر ...لاااه مش طايجه تجعد معاي حتي...
في إيييه يا ليلي اتمسي ونامي يلا انا جلت لااه يبجي لاااه...
ليلي بغيظ ايوة صوح انت جولت لاااه ... يبقي اخرس اني ومتكلمش واصل ....
اتجهت نحو فراشها بغضب لتنام....نفخ علي ودعك عيناه بعنف واتجه ورائها....
علي لنفسه حاول تكلمها انت يابن الحلال فالح بس تشخط وتنطر في رجاله بشنبات وحتت حرمه مش جادر عليها...
احم انتي
ظنت انه جائعه فانتفضت بسرعه فالحب حب حتي في اشد لحظات الخناق...
ثواني و اجبلك الواكل ....
استني عندك اني مش جعان ...انا بسألك انتي...
رفعت حاجب بتعجب من سؤاله الغريب واحست بفرحه صغيرة تنفتح داخل قلبها فهو يهتم اخيرااا ....هي لاتتذكر اخر مرة سأل فيها عنها غير ماذا تريدين او خذي واشتري ما تريدي ؟؟
كان التوتر يتأكل علي ويشعر بالسخف الان ستظن انه مجنون ...اي رجل سخيف يسأل عن الطعام ....
ابتسمت ليلي بالرغم من غضبها ابتسامه صغيرة....فنسي كل أفكاره ووجد نفسه يوازي ابتسامتها...
علي لنفسه يابوووووي الضحكه دي بجالي كتير مشفتااش ..ده انا كل يوم هسأل عن الوكل لو هيخليها تضحك إكده...
احم ايوة الحمدلله ....
نظرت له بحب ولكنها نظرت بعيدا بسرعه فقد سمعت دائما اراءه عن المرأه التي تحب ... يحط من مكانة المرأه ان احبت بداعي انها قليله الحياء...المرأة تتزوج و تنجب وتطيع زوجها هذا كلامه لماهر و رجاله دائما...
شعر للحظه بنظره حب تجاهه ولكنها ابعدتها وكأن شئ لم يكن ...
طيب تصبح علي خير..
وانتي من اهل الخير يا ليلي...
نام الاثنان كلا علي جانب ...يفكران في بعضهم البعض هو يخشي ان يبوح بحبه فتظن انه اقل رجوله و هي
يتبع