قصه علي وأخته الفصل الثاني

لمحة نيوز

قصه علي وأخته الفصل الثاني 
ذهبت إليه وحدي.
لم أجرؤ على اصطحاب حيدر معي.
كنت أعلم أن علي قد لا يقبل حتى رؤيته.
عندما وصلت إلى المتجر، رأيته يقف خلف صندوق المحاسبة.
عرفته من اللحظة الأولى.
لكنه لم يعد ذلك الفتى الذي طردناه قبل عامين.
كان أنحف مما أتذكر.
وأكثر صمتًا.
وأكثر قسوة.
أطلق لحية قصيرة.
وكانت هناك ندبة صغيرة قرب حاجبه.
الندبة نفسها التي تركتها تلك الليلة.
ليلة ضربه والده أمام أعيننا جميعًا.
عندما رآني أدخل، لم يتحرك.
لم يبتسم.
ولم يبدُ عليه أي انفعال.
قلت بصوت مرتجف:
"علي..."
أغلق درج النقود بهدوء.
ثم قال كلمة واحدة فقط:
"لا."
لا أكثر.
ولا أقل.
مجرد "لا".
وانهارت كل الكلمات التي كنت قد أعددتها في طريقي إليه.
بكيت أمامه.
أخبرته عن زهراء.
وأخبرته أنها تصارع الموت.
وأخبرته أن الأطباء يحتاجون إلى إجراء الفحوصات.
وأن الوقت ينفد.
وأنها أخته.
عندها رفع عينيه نحوي.
ونظر إليّ بطريقة لم ينظر بها إليّ طوال حياته.
ثم قال:
"وأنا كنت ابنك أيضًا."
تابعووووني القصه مشوقه جدااااااااا 

تم نسخ الرابط