قصة علي وأخته الفصل الخامس

لمحة نيوز

قصة علي وأخته الفصل الخامس 
"كنتِ تشاهدينني وأنا أطلب منكِ المساعدة."
شعرت بأن قلبي يتمزق.. مددت يدي نحوه دون وعي.
أردت لمسه.أردت أن أقول أي شيء.
أي شيء. لكنه تراجع خطوة إلى الخلف.
وقال:
"لا."
كانت تلك الكلمة أشد إيلامًا من أي صراخ.
أما زهراء فكانت تبكي فوق السرير.
وقالت بصوت متهالك: "أنا لا أطلب منك التبرع بكليتك."
"ليس من حقي أن أطلب ذلك."
"كنت فقط أريد أن أقول الحقيقة قبل أن أموت."
أغمض علي عينيه لثانية واحدة فقط وظننت أنه سينهار.وظننت أن ذلك الجدار الذي بناه حول نفسه سيتصدع أخيرًا.
لكنه فتح عينيه من جديد.وعندها أدركت أن الفتى الذي طردناه من المنزل قد اختفى منذ زمن.
كان يقف أمامنا رجل آخر.رجل عاش وحده.ونجا وحده.وبنى نفسه بعيدًا عنا.
قال بهدوء:
"لا تنتظروا مني شيئًا آخر."
ثم استدار وغادر.ركضت خلفه في الممر..وأنا أصرخ:
"علي... أرجوك."
لكنه واصل السير.
قلت:."علي... زهراء تموت."
توقف.ثم استدار نحوي..وقال:
"وعندما كنت أنا في الشارع..."
"ماذا قلتِ أنتِ؟"
عجزت عن الكلام.ولم أجد جوابًا.
فأجاب هو بدلًا مني: "لم تقولي شيئًا."
ثم رحل.
في تلك الليلة...
وبدافع اليأس.
ارتكبت أسوأ خطأ في حياتي.
نشرت اسمه الكامل على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشرت صورة قديمة له أثناء إحدى حفلات التكريم وكتبت أن أخته تصارع الموت.
وأن الفحوصات أثبتت أنه متوافق معها طبيًا.
لكنني لم أذكر أنه بريء.
ولم أذكر أننا طردناه من المنزل وهو ينزف.
ولم أذكر اعتراف زهراء. لم أذكر شيئًا من الحقيقة.
نشرت فقط الجزء الذي يخدمني.
الجزء الذي يجعل الناس يقفون إلى جانبي.
وخلال ساعات قليلة فقط… انتشر المنشور بشكل هائل.
آلاف التعليقات. ومئات آلاف المشاركات.
أشخاص يصفونه بالقسوة. وآخرون يتوسلون إليه أن يتبرع.
وكثيرون يكتبون أن الأخ الحقيقي لا يترك أخته تموت.
ثم… نشر علي مقطع فيديو.
تابعووووني القصه مشوقه جدااااااااا 

تم نسخ الرابط