ويبقى_الأمل 1 ‏‏بقلمي زهراء_حسناوي البارت_الأول

لمحة نيوز

ويبقى_الأمل 1
بقلمي زهراء_حسناوي
البارت_الأول
السماء مغيمة، والجو بارد المطر ينزل خفيف كأنه يبجي ويا گلوبنا.
شمس 
كاعدة يم الشباچ، عيونها تراقب قطرات المي وهي تتسابق عالزجاج
أصوات من المطبخ، صياح وضحك لأخواتها واخوانها، 
بس هي بعالم ثاني 
عالم كله هدوء من برا، وعاصفة من جوا. من طفولتها وهي تعيش عنف من أمها، ضرب، صراخ، وحتى محاولة خنك 
وأخوها سالم ما يضيع فرصة حتى يجرحها بالكلام.
بس رغم كل شي، أبوها وأخواتها البناتعدا علا واخوانهاعدا سالم هم السبب الوحيد اللي يخليها تتحمل.
__علا متزوجه وعندها اطفال 
__مسار ومنار طالبات سادس اعدادي تؤام 
__سالم متزوج 
__محمد واحمد طلاب صيدله سنه اولى تؤام 
وتين 
بنت هادئة من الخارج، لكن بداخلها نار ما تنطفي.
طول عمرها تسمع مقارنات مزعجة شوفي فلانة أحسن منك
ليش ما تصيرين مثلها؟.
رفضت تعيش بنظرة الناس، وصارت تبني عالمها بنفسها.
فتحت حساب على التيك توك، تنشر فيه يومياتها بالمدرسة ونصائح للطلبة،
وتشارك شغفها بالرسم وتصميم الفيديوهات أقرب صديقة إلها
لوسي جلب صغير أبيض، تحس إنه يفهمها أكثر من البشر.
ليان 
بنت بعفوية وفكاهة، بس ما يعني إنها ما ذاقت المر.
من صغرها وهي تحس أقاربها ينتظرون سقوطها، ويتكلمون عن فشلها كأنه مادة ترفيه.
تحب الأكل لدرجة صارت تسميه علاج المزاج، وإذا زعلت، تملأ ثلاجتها وتاكل بغرفتها.
دراستها ما كانت سهلة، رسوبات وتأجيل، لكنها ما انهارت
بالعكس، صارت تضحك على ماضيها وتكول هاي الحياة تمشيها أو تمشيك.
صباح اول يوم في العام الدراسي 
انتقال ثلاث طالبات وبشخصيات مختلفه
وتيناليوم اول يوم الي بلمدرسه الجديدة انتقلت الها لان كالو تدريسها زين للثالث متوسط واريد اطلع معدل زين
دخلت للأدارة وي علوش اخوي الوسطاني وهو يحجي وي المديرة وشفت ثنين بنات ووياهن ولي امرهن يلله بلكت نصير بيست فريند وابتسمت بللطافه
شمسجان وياي ابوي وكلي، يلله بويه روحي وي البنات 
واتجهنا للصف عرفنا ع نفسنا وكعدنا بنفس الرحله
البنتين وحده شعرها طويل وملامحها حاده والثانيه
لابسه حجاب وملامحها بريئه ومع ابتسامة
اول درس كانت المدرسه تححي عن الثالث ولازم نلتزم ونحظر يوم بيومه يهمني انجح وافرح ابوي وامشي بنصائح اخواني وخواتي قطع افكار شمس
_
جرس المدرسة رن بصوت عالي، والطلاب يتدافعون للساحة الجو بارد والشمس ضعيفة، وكأنها ما تريد تطلع اليوم.
شمس كانت واكفة يم باب الصف، إيدها على خدها، تراقب الطلاب بخوف وكأنها داخلة ساحة حرب. همست لنفسها
لازم أكون قوية.
خطت أول خطوة للساحة فجأة، صوت صياح شد انتباهها.
مجموعة طلاب محاطين ببنت شعرها طويل وعيونها حادة وتين، واكفة بثبات، تحچي بصوت واضح
تره محد يكدر يكسرني فاهمين؟
شمس حسّت گلبها يدگ، هاي أول مرة تشوف شخص يوكف بهالقوة بوجه مجموعة.
ومن بعيد ليان داخلة، تلزم بطل مي، نظراتها هادئة لكن وراها ذكاء ما ينقري. ابتسمت ابتسامة صغيرة وهي تقترب
ها بنات؟ نبدأها من أول يوم مشاكل؟
الكل سكت لحظة صمت حسّتها شمس وكأن الزمن وقف.
ثلاث عيون تلاقت ثلاث أرواح مختلفة، لكنها كأنها تعرف بعض من زمان.
وتين عدّلت شعرها، نظرتها بين الجد والمزاح
يمكن ما نعرف بعض، بس أحس إحنا راح نصير شي أكبر من مجرد زميلات.
ليان ابتسمت بخفة
الاجتماعية موجودة، القوية موجودة ناقصتنا الانطوائية.
والتفتت على شمس وأنتِ لازم تكونين كدها.
شمس، لأول مرة من زمان، ابتسمت وهي تكول
يمكن أنتو السبب اللي يخلي هالسنة مختلفة.
وتين مدت إيدها، لزمت إيد ليان وشمس
ثلاث مدارس مختلفة والقدر جمعنا بيوم واحد. من هسه ماكو شي يكسرنا.
رجعن للصف، اليوم مشى بهدوء، لكن كلامهن ظل يدور براس شمس وكأنها سمعت وعد مو عادي.
ولما صار الليل شمس لزمت موبايلها، رن بإشعار
وتين أنشأت مجموعة جديدة إحنا الثلاثة 
تتبع
بارت خفيف ع المعدة اتمنى ينال اعجابكم،

تم نسخ الرابط