رواية في قلبي زهره الفصل الاول بقلم سيمو حصريه وجديده
رواية في قلبي زهره الفصل الاول بقلم سيمو حصريه وجديده
يا حضره العمده يا حضره العمده انجدني اني واقعه في عرضك يا حضره العمده
الغفير بغضب
جرا ايه يا حرمه انتي عماله تزعقي كانك في سوق عاوزه ايه يا واكله ناسك
زهره بدموع وصوت مختنق
اني عاوزه حضره العمده اني جايه اتحامي في كبير البلد
الغفير بغضب
وه وه وانتي فاكره العمده فاضي لشغل الحريم والكلام الفاضي ديه غوري من اهنيه لحسن ميحصلكيش طيب
زهره بصراخ
اني مش بطلب منك غير تنادملي علي حضره العمده ولا اقولك اني هدخله بنفسي اوعي من وشي
الغفير رفع يده ولسه هيضربها
العمده عامر بصوت جهوري
فضللللل حوش يدك اتجننت اياك من ميته يدك بتترفع علي الحريم والله لو كنت عملتها ولمستها لكنت قاطع خبرك ياولد المحروق
الغفير فضل برعب
حححضره العمده لا مواخذه يابيه مهي الي مش راضيه تغور من اهنه مع اني قلتلها أن جنابك مش فاضي لرط الحريم
عامر
ولو دا ميديكش الحق انك تمد يدك عليها انت الغفير بتاعي عاوز الناس تقولي رجاله العمده بيمدوا يدهم ع الحريم اياك
وبص علي الي واقفه تبكي والدموع مغرقه وشها وماسكه في أيدها ولد وبنت توؤم في حدود السبع سنين وللحظه تاهه في جمال عيونها وملامحها المرسومه كأنها لوحه لفنان بارع فضل متنح في كل تفصيلها كانه اول مره يشوف واحده بالجمال برغم بساطه لبسها الي كان عباره عن عبايه سودا وخمار اسود الا انوا زادها جمال نزل عيونه واتنحنح
عامر بهدوء
انتي مين يامرا انتي وليه كل الدوشه الي عملاها دي
زهره بدموع وصوت مرتجف
اني مرات المرحوم الشيخ محمد إمام الجامع يا بيه وجايه واقعه في عرضك عشان تنجدني واجهشت في البكاء وهي بضم ولادها
عامر بحزن
خلاص اهدي وخدي نفسك واتحدتي براحه واحده واحده عشان افهم انتي عاوزه ايه الاول تعالي جوه عشان اعرف اسمعك
في الداخل جلست زهره بجانب أطفالها وهي لازلت تبكي وصوت شهقاتها عالي
عامر
اهدي يا ست واشربي الليمون عشان تروقي وبلاش بكي عشان العيال يسكتوا زيك واعرف انتي عاوزه ايه بالظبط
زهره بتحاول تهدي
اني جايه واقعه في عرض جنابك تحميني وترجعلي حقي وحق اليتامي دول من عمهم الظالم الي عاوز يسرق حقهم وياخد بيتهم وأرضهم ظلم اني عارفه انك عمرك ماترد المظلوم وجوزي الله يرحمه كان دايما يقولي انك عادل ومعتردنيش مكسوره الخاطر
عامر بحزن
الله يرحمه محمد كان صاحبي زمان اني وهو كنا سوا في كتاب أبوه الحاج رضوان الله يرحمه بس كيف حسان يعمل أكده في عيال اخوه
زهره
واكتر من أكده يا بيه من يوم المرحوم ما مات وهو. مش رحمني مستناش أربعين المرحوم وقال ايه جاي يجوزني بس اني رفضت وقلتله اني عاوزه اربي عيالي واني مش هقبل براجل تاني في حياتي بعد محمد الله يرحمه لكنه مسكتش وفضل كل شويه يطلبني للجواز وبعد ما رفض رفض نهائي مشي لكن لكن وانفجرت في البكي
عامر بتركيز
لكن ايه هو اتعرضلك بحاجه عفشه اياك
زهره بوجع
كنت فاكره انوا بني ادم وهيحل عني لما ميلاقش مني رجا لكني كنت هبله اتريه مخطط لكل شئ ووصلت بيه النداله انوا يزور ورق ويقول إن المرحوم استلف منوا فلوس بضمان البيت والأرض الي سبهالنا المرحوم و النهارده لقيته داخل علي وبيقولي يام اجوزه يأم هيطردني اني وعيالي في الشارع وياخد البيت والأرض اجهشت في البكاء
عاوز يرمي لحم اخوه في الشارع يا بيه ولما رفضت سلط عليا اخواته البنات ورموني في الشارع اني وعيالي بخلقاتنا اني جيتلك تجبلي حقي وحيات اغلي ما عندك لترجعلي ارضي وبيتي ياعمده بحق كتاب الله الي أنت حفظته مع المرحوم لتقف جنبي
عامر كان قلبه بيتقطع لمجرد انوا شايف دموعها وتوسلاتها ليه بس اتفاجي اكتر لما وطت تبوس ع أيده
زهره بذل
احب ع يدك يا عمده لترجعلي حقي مش عشاني لا عشان اليتامي دول اني وهما ملناش حد غيرك اني لا ليا اب ولا ام ولا حتي أهل يوقفولوا وحسان ظالم ومفتري واني وليه منيش قده
عامر مسكها وقومها
قومي ياست ميصحش تحبي ع يدي مهما كان المرحوم غالي علي وانتي كيف اختي واكتر اني هعرف شغلي معاه الخسيس ديه الي مرعاش حرمه اخوه ولا صله الدم ورمي لحم اخوه في الشارع مبقاش اني عامر السياف لو مأدبتهوش وجبته يحب ع يدك
زهره وهي تمسح دموعها بفرحه زي الطفله